منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة

منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة (http://www.copts.net/forum/index.php)
-   المنتدى العام (http://www.copts.net/forum/forumdisplay.php?f=3)
-   -   مقارنة مذهلة بين الوطنى والأخوان (http://www.copts.net/forum/showthread.php?t=42394)

engmms2011 12-11-2011 11:55 PM

مقارنة مذهلة بين الوطنى والأخوان
 
[B][SIZE="4"]"الأزمة" ترصد بالأسماء والأدوار والعلاقات السرية وربما المصائر.. الوارثون على طريق رجال مبارك.. قيادات الإخوان وتشكيل الحزب الوطني فرع "وأعدوا" الإسلامي!.video.
كتب: محمد الباز
السبت, 12 نوفمبر 2011 23:57

في الساعات الأخيرة من عمر مجلس الشعب الذي انتهى في 2010، وقف أحمد عز أمين التنظيم في الحزب الوطني المنحل في مواجهة نواب الإخوان المسلمين قائلاً لهم: اللهم اجعل مقاعدكم غنيمة لنا، ويبدو أن أبواب السماء كانت مفتوحة فاستجابت لهذه الدعوة، لكنها كانت استجابة على طريقتها الخاصة، فقد أورثت أحمد عز ورفاقه في الحزب مقاعد الإخوان ولكن في سجن طرة. ولأن الساحة أصبحت خالية فقد تحرك رجال الإخوان من أجل أن يرثوا كل ما تركه الحزب الوطني وراءه، من مقرات حزبية ووجود في التلفزيونات الرسمية والخاصة وإصدار الصحف ومحاولة احتكار كل الانتخابات حتى لو كانت في جمعية تعاونية،

وكان الأكثر من ذلك كله، أن قيادات الإخوان وربما دون قصد منهم ورثوا الأدوار والسمات والصفات السياسية التي كان يلعبها رجال مبارك، تقريبًا بنفس الأداء ونفس السلوك، وربما نفس التعبيرات أيضًا.
بقليل من التأمل يمكن أن تجمع وجوهًا إخوانية وتضعها على أجساد إخوانية ولن تجد فارقًا على الإطلاق، وهو ما دعمه من خلال مناقشة عابرة الكاتب والمفكر الذي لا يخفي إخوانيته السابقة ثروت الخرباوي، فقد اتفق معي أن الإخوان بالفعل أصبحوا بديلاً للحزب الوطني في كل شيء، لكننا لم نتفق ربما حتى الآن على أن مصائرهم أيضًا يمكن أن تكون واحدة.
فلو أن الأقدار ساقت الإخوان المسلمين إلى مقاعد السلطة وتمكَّنوا منها، ومؤكد أنهم لن يتركوها بعد ذلك، فالديمقراطية بالنسبة لهم لن تكون إلا سلَّمًا يصعدون عليه إلى الحكم، ثم يحطمونه بعد ذلك حتى لا يصعد أحد وراءهم، وساعتها يمكن أن يكونوا هدفًا لثورة جديدة لن تتركهم إلا في سجن طرة مرة أخرى، لكنهم هذه المرة لن يكونوا مناضلين ومحاربين أشداء للفساد والاستبداد، ولكنهم سيكونون مجرد مجرمين اغتصبوا السلطة، وحوَّلوا مصر إلى مجرد غنيمة لهم ولأولادهم.
حاولت أن تكون المقاربات هنا دقيقة إلى حد ما، قد لا يكون التشابه كاملاً، لكن هناك خيطًا متينًا يربط القيادي الإخواني بأحد رجال مبارك، لقد لفتت التجارب نظرنا إلى ما جرى، ولا يبقى إلا أن تتأمل معنا ما حدث على هامش حياة سياسية قلقة ومقلقة.

1- بديع في فراش مبارك

قبل الثورة كان محمد بديع يعاني من أنه رجل بلا دور، فصقور الجماعة الذين جاؤوا به من مساحة رمادية كان يعيش فيها، جعلوا منه صورة لا أكثر، كان الرجل يكتفي بكتابة رسالته الأسبوعية وببعض اللقاءات والندوات والاجتماعات الدورية التي يعقدها مكتب الإرشاد.
بعد الثورة كان من المفروض أن يلعب بديع دورًا كبيرًا ومؤثرًا، فهو في النهاية مرشد جماعة أصبحت هي الأقوى والأشد على الساحة السياسية، لا ممنوع عليها ولا محظور أمامها، خرجت من طور العمل السري وعدم القدرة على إجراء انتخابات خوفًا من المطاردات الأمنية إلى مقر علني في المقطم تكلف في بعض التقديرات حوالي 50 مليون جنيه وأجرت انتخاباتها على مرأى ومسمع من الجميع.

زهران: الحزب الوطني والأخوان والسلفيين كلاهما في النار وشر





لكن بديع لم يتمكن من أن يلعب هذا الدور، لسبب بسيط أن خيرت الشاطر الرجل القوي في الجماعة خرج من سجنه على جناح الثورة، ليمارس كل الأدوار التي حرم منها بعد دخوله السجن على ذمة قضية غسيل أموال أظهرها النظام للجماعة بعد استعراض ميليشيات الأزهر التي تورَّط خيرت في تمويلها.
انحسار دور محمد بديع في الجماعة يشبه تماما انحسار دور مبارك خلال سنواته الأخيرة في الحكم، لقد اعترف مبارك في تحقيقات النيابة معه أنه لم يتابع شيئًا ولا أحدًا منذ عام 2009 وتحديدًا بعد وفاة حفيده محمد، والواقع يؤكد أنه وقبل ذلك بكثير كان فد انعزل عن الحياة ولم يعد رئيسًا مفسحًا الطريق أمام ابنه جمال ليسيطر على كل شيء.
وهو ما يعيش به وعليه محمد بديع الآن، فالرجل يوجد بكثافة في ندوات ومؤتمرات ويتحدث عن جماعته وما تريده وما تخطط له، وهو ما يذكرنا بمبارك أيضًا، فقد حرصوا على بقائه كصورة يصدرونها للمجتمع وللمعارضة وهم يفعلون كل ما يريدون دون حتى استشارته.

2- خيرت الشاطر.. جمال وعز في مشهد واحد

قبل أن يدخل خيرت الشاطر السجن كان مؤهلاً لأن يكون الرجل الأول في الجماعة، كان هو عصبها الاقتصادي، فهو مستثمر أموالها الأول يعاونه في ذلك شريكه وصديقه الذي كان، حسن مالك.
خرج خيرت الشاطر من السجن ليحكم قبضته على الجماعة، هو تقريبًا يلعب نفس دور جمال مبارك، لا يظهر على الساحة كثيرًا، لم يحصل على منصب قيادي في حزب الإخوان "الحرية والعدالة"، فلا هو رئيسه ولا أمينه العام أو نائبًا من نواب رئيسه، لكنه هو الذي يحدد المسار العام للحزب ويضع سياساته، أوراق الإخوان جميعها الآن في يد خيرت الشاطر، وقد استطاع في السنوات الأخيرة أن يمد أصابعه في كل مكان يوجد فيه الإخوان.
استخدم خيرت الشاطر أمواله الكثيرة في تأليف قلوب الإخوان حوله، وهو ما سبق وفعله أحمد عز فلم تكن لديه قدرات هائلة في عالم السياسة، ولذلك كان المال سلاحه في السيطرة على أعضاء الوطني في كل مكان للدرجة التي كان يعتبره البعض معها مجرد خزنة أموال متحركة.
وجه شبه آخر يربط بين خيرت الشاطر وأحمد عز، فعز استفاد من وضعه السياسي في أن يتربح وتزداد ثروته وأرصدته في البنوك، وخيرت الشاطر استطاع من خلال حالة الدمج المحيرة بين أمواله وأموال الجماعة أن يكوِّن ثروة خاصة به، وهو ما كان سببًا في الخلاف بينه وبين رفيق دربه حسن مالك، الذي اعترض بشدة على عدم وجود فاصل بين أموال خيرت والجماعة، وهو ما جعل مالك أيضًا يتوارى، فلم يعد له أي ذكر في الجماعة أو خارجها، وهو سلوك طبيعي لدي الجماعة فمن تغضب عليه تنفيه فلا يكون له أي ذكر.

3- عصام العريان بلسان صفوت الشريف

كان صفوت الشريف – بعيدًا عن أدواره الكثيرة ومعظمها سري – لسانًا للحزب الوطني، لا يتوقف عن الكلام بمناسبة ودون مناسبة، كان لديه منهج فجّ وفاجر في إقناع مناوئيه، يمكن في جلسة واحدة أن يقنعك بالشيء ونقيضه دون أن تهتز في رأسه شعرة واحدة.
لعب صفوت الشريف دور المبرِّراتي للحزب الوطني، وهو تقريبًا ما يفعله عصام العريان الذي يجيد التعامل مع الإعلام، ولا أقارب بين الرجلين لأن العريان تقريبًا يستخدم نفس منطق صفوت الشريف في الدفاع عن الإخوان وصناعة المبررات المتهافتة للتأكيد على أن الإخوان على حق، ولكن لأنه يتحدث مثله تقريبًا، جمله جاهزة، سريعة، لا يتوقف عن الكلام إذا بدأ.

طلعت السادات: خلصنا من الحزب الوطني طلع لنا الإخوان





وجه شبه آخر بين صفوت الشريف وعصام العريان، فكلام كل منهما أجوف تمامًا، يمكن أن يتحدث كل منهما لأكثر من ساعة دون أن تخرج منهما بمعلومة واحدة، وهي كفاءة كنا نحسد صفوت الشريف عليها، الآن يحصد العريان كل هذا الحسد وحده.

4- محمد مرسي.. دور عز السياسي

يلعب خيرت الشاطر دور أحمد عز الاقتصادي وليس بعيدًا أن نراه محتكرًا لأكثر من صناعة وسلعة خلال السنوات القادمة، لكن من يلعب دور أحمد عز السياسي هو محمد مرسي الذي يشغل منصب رئيس حزب الإخوان، فالرجل يتعامل مع أعضاء الحزب بنفس عقلية أحمد عز مع أعضاء الوطني المنحل.
لا يمتلك محمد مرسي حسًّا سياسيًّا يجعله لا يقع في أخطاء أحمد عز، فكما كان يرى عز أن حزبه هو الأقوى والأفضل والذي يؤيده الناس جميعًا، يرى محمد مرسي ذلك أيضًا، فالحرية والعدالة هو الأقوى والأفضل والذي يؤيده الجميع.
ثم إن محمد مرسي تابع أمين لخيرت الشاطر كما كان أحمد عز تابعًا لجمال مبارك، وليس خافيًا أن الشاطر يستخدم محمد مرسي كعصا غليظة داخل الحزب، يتركه ليحدد المرشحين على قوائم الحزب، وهو ما أظهر استبداد مرسي وفرض رأيه على الجميع، لكن في الوقت المناسب تدخل الشاطر واختار حوالي 20 بالمائة من مرشحي الحزب، بل إنه وضع رجاله على قمة قوائم معينة وقال لمرسي أكمل أنت الباقي، وكل ذلك ليثبت الشاطر أنه الأقوى والمسيطر وكل شيء يتم بأمره وحده.

5- صبحي صالح.. الله يرحمك يا كمال يا شاذلي

كان لا بد أن يكون لدى الإخوان رجل مثله، إنه كمال الشاذلي، بعبع المعارضة والذي كان قادرًا بنظرة من عينيه أن يسكت الجميع، وكان قادرًا أيضًا على أن يجمع زعماء المعارضة ليقروا بما يريده.
الشاذلي كان عنيفًا مع خصومه، وهو ما يقوم به الآن صبحي صالح المحامي الذي له قيمة قانونية، ليست لديه من وضعه ربما عن طريق المصادفة في لجنة وضع الإعلان الدستوري.
صبحي منفلت اللسان لا يستطيع أن يسيطر على ما يخرج منه في حق الآخرين، يحرق كل من لا ينتمي للإخوان، هو صاحب تقليعة أن الإخواني لا يتزوج إلا إخوانية.
الفارق الأساسي بين صبحي صالح وكمال الشاذلي أن الرجل الذي كان أقدم نائب برلماني في العالم كان يعرف بالفعل متى يتحدث ومتى يصمت، وهو ما لا يجيده على الإطلاق صبحي صالح الذي يمكن أن يجد نفسه متورطًا في قضية سب وقذف وهو يعتقد أنه يدافع عن حمى الإخوان.

6- محمد البلتاجي.. يقابل حسام بدراوي في التحرير

الدكتور محمد البلتاجي أحد الوجوه الشهيرة ضمن صفوف جماعة الإخوان المسلمين، تراه يتحرك بين وسائل الإعلام المختلفة بنشاط يبهرك، على علاقة جيدة بكل القوى السياسية التي تختلف مع الإخوان المسلمين، وربما يكون هذا ما يجعله مقبولاً في هذه القطاعات بصرف النظر عن انتمائه الإخواني، لكن هذا الوجود الإعلامي الكبير لا يقابله على الإطلاق تأثير واضح داخل الجماعة، فهو ليس صاحب كلمة عليا، هو قيادي والسلام.

صفوت حجازي: التصويت لفلول الحزب الوطني حرام شرعًا




هو تقريبًا يقف في نفس المساحة التي وقف فيها حسام بدراوي الذي كان يحمل رؤية يقول إنها إصلاحية لم يستجب لها أحد داخل الحزب الوطني، كان على علاقة جيدة بالمعارضة يوجد بينهم، كان يرغب في تحسين صورة الحزب الوطني في عيون الجميع، لكنه لم يكن صاحب كلمة في الحزب ولم يكن أحد يعمل له حسابًا من أي نوع.

7- محمد حبيب كارت أحمر على طريقة الغزالي حرب

رفض الدكتور أسامة الغزالي حرب أن يوافق على تعديل المادة 76 من الدستور عندما كان عضوًا في مجلس الشورى وأحد قيادات الحزب الوطني، بعدها رأى أنه لم يعد له مكان، كان الغزالي من بين من يعملون من أجل إصلاح الحزب من الداخل، لكن إصرار الحزب على تعديل الدستور بما يفسح المكان للحزب وحده دون مشاركة الآخرين جعله يرى أن كل ما يفعله ليس إلا عبث.
محمد حبيب الذي كان نائبًا أول لمرشد الإخوان وجد نفسه في موقف مشابه مع الغزالي حرب، فقد احتج على انتخابات مكتب الإرشاد التي تمت قبل الثورة، احتج على ما حدث فيها من تجاوزات وصلت في بعض التقديرات إلى التزوير، بعدها وجد نفسه خارج الجماعة.
خرج الغزالي من الوطني ليؤسس حزبًا معارضًا، وخرج حبيب ليجلس في صف معارضة الجماعة، وإن كان وضعهما مختلفًا، فالغزالي قطع كل علاقة تربطه بالحزب الوطني رغم أنه كان أحد من أسسوا مشروع جمال مبارك، لكن حبيب لا يستطيع أن يقطع علاقته بالإخوان، لأن الاتصال ديني وعقائدي وروحي، وهو اتصال لا يمكن أن ينفصم بسهولة.

8- سعد الكتاتني.. ظل محمد كمال

لم يكن للرجل سعد الكتاتني دور سياسي واضح ولا ملحوظ، كان أحد نواب الإخوان في برلمان 2005، أدى أداءً موفقًا كغيره من نواب الإخوان من وجهة نظرهم، ولم يكن انطفاء بريقه السياسي إلا لأنه دخل العمل السياسي من الجامعة فلم تكن له أي خبرة سياسية من أي نوع.
من يعرفون سعد الكتاتني يدركون أن إمكانياته السياسية والتنظيمية محدودة للغاية، لكنه استفاد من نجمه الذي علا فجأة، وهو ما يجعله مؤهلاً لأن يلعب الدور الذي كان يلعبه محمد كمال في الحزب الوطني، وهو أستاذ جامعي أيضًا، كانت إمكانياته محدودة جدًّا، لكن نجمه علا فجأة بعد أن قدمه عليّ الدين هلال لجمال مبارك فصار يسير خلفه كظله.

9- محمود عزت في حضرة عليّ الدين هلال

من يعرف محمود عزت يعرف أنه أحد الكبار القلائل في جماعة الإخوان، رجل حديدي قوي ينفذ كل ما يريده، أطاح بمحمد حبيب من الجماعة، استبعد عبد المنعم أبو الفتوح، جاء بمحمد بديع مرشدًا، لكن إلى جوار هذا الجانب، هناك جانب آخر يتمتع به محمود عزت، فهو رجل تنظيري من الطراز الأول، فهو المسؤول عن اللجان التربوية داخل الجماعة.

وهو بهذا الدور يمكن أن يكون وريثًا لعليّ الدين هلال الذي استقر في الحزب الوطني بعد أن فشل كوزير للشباب منظِّرًا وباعثًا للروح السياسية في الحزب، كان عليّ موجهًا لسياسات كثيرة داخل الحزب دون أن يظهر في مظهر الرجل القوي المسيطر على الأحداث، وهو نفس ما يفعله الآن محمود عزت ليس داخل الجماعة فقط، ولكن داخل حزب الإخوان أيضًا.

10 – محمود غزلان.. هل يعرف عبد الله كمال

رغم أن الدكتور محمود غزلان ليس صحفيًّا محترفًا إلا أنه يقوم بالدور الذي كان يقوم به عبد الله كمال ومن هم على شاكلته من أجل حماية الحزب الوطني ورجاله، غزلان هو المتحدث الرسمي باسم جماعة الإخوان المسلمين، وما يقرب بينه وبين عبد الله كمال مثلاً أنه شخصية انقلابية مثله.

عبد الله كمال لـ مانشيت: أرحب بالتحقيق في ثروتي علنياً





لقد انقلب عبد الله كمال على كل من علَّموه ورافقوه من أجل عيون جمال مبارك، وهو ما فعله غزلان الذي انقلب على رفيق دربه ونضاله عبد المنعم أبو الفتوح وذلك من أجل عيون خيرت الشاطر الذي هو نسيبه في الوقت نفسه، فغزلان تزوج من شقيقة الشاطر.
يستخدم غزلان قدراته في التنكيل بخصوم الإخوان سواء من كانوا في الجماعة وخرجوا عليها، أو ممن لا ينتمون للجماعة، وهو دور نعرف بدايته ونهايته ومصيره أيضًا.

منقول ::الأزمة :: الرائع والشجاع والمصرى الوطنى بجد الأستاذ / نبيل شرف الدين
[/SIZE][/B]


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 04:17 AM.

Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط