عرض مشاركة مفردة
  #44  
قديم 25-04-2006
medo20062113 medo20062113 غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
المشاركات: 25
medo20062113 is on a distinguished road
سيناء أصبحت لغز غامض فماذا يجرى هناك ؟و من هو المسئول؟ و لماذا التعتيم ؟
المتتبع لأحوال سيناء على مدى السنوات الماضية يجد أنه طالما تعامل معها النظام المصري
بقدر كبير من الإهمال و التجاهل و النسيان ,سيناء البالغ مساحتها 61 ألف كم مربع و تعداد سكانها 219 ألف تعامل معها نظام مبارك و كأنها لم تعد جزء من مصر حتى أنني لم أعد أدري ما يربط سيناء بمصر غير الخريطة و المحافظ الذي يعينة النظام فكم مرة زار مبارك أرض سيناء؟ ولا أتحدث هنا عن شرم الشيخ و القرى السياحية والتي لا يقطنها المصريين من أهل سيناء بل أتحدث عن سيناء التي يسكنها 219 ألف مصري عدهم النظام كم مهملا على مدى سنوات و سنوات بل و حرم عليهم أن يتقلدوا المناصب القيادية او الحساسة بالدولة او يلتحقوا بالكليات العسكرية و كأنهم غير مصريين بل و في كثير من الأحيان و دون التصريح بذلك إعتبرهم النظام من الخونه او انهم من السهل أن يبيعوا مصر !!!!!
و من المعروف أن معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل جعلت من سيناء منطقة منزوعة السلاح
و لا يسمح للجيش المصري الوجود بها بل يقتصر الوجود المصري على قوات الشرطة فقط بالإضافة للقوات متعددة الجنسيات و يبدو ان معاهدة السلام أيضا
كانت سببا في حرمان أهل سيناء من أية تنمية فسيناء بها مجالا واسعا للمشروعات التي كانت يمكن أن
تساعد على مشاكل البطالة و التكدس السكاني بمصر و بدلا من الملايين التي أهدرها النظام في توشكى
كان يمكن إستغلال سيناء التي تقع على البحر الأحمر و البحر الأبيض والتي تحوي معادن من بينها اليورانيوم و التي كان يمكن أن يقام بها محطات لتحلية مياه البحر او محطات كهرباء تعمل باليورانيوم و يفتح بها الجامعات و المدارس
ولكن أهملها الجميع و أوقفوا التنمية فيها على شرم الشيخ و دهب و كأنها ليست قطعة من أرض مصر
و تركوها على ما هي عليه و تركوا أهلها يعيشون في الجبال و يحملون السلاح للدفاع عن أنفسهم ويزرعون المخدرات و يتجارون فيما تبقى من مخلفات الحرب و منذ التفجيرات التي وقعت في طابا في أكتوبر من العام الماضي إرتكب النظام المصري الحاكم و كلابه البوليسية إنتهاكات و جرائم بشعة ضد أهالي سيناء من الحبس التعسفي لأهالي قرى باكملها و إحتجاز أقارب المشتبه فيهم من النساء و الأطفال لتسليم أنفسهم و نقل المعتقلين لسجن طره و سجن دمنهور من أجل عمليات الإستجواب التي يصحبها التعذيب و الإهانة و الإذلال ,
و التقرير الذي أصدرته منظمة الهيومن رايتس واتش منذ بضعة أشهر عما يحدث في سيناء به أحداث مفجعة و مؤسفة عن الممارسات القمعية للداخلية المصرية و كان لا بد للمشايخ و القبائل التي أهين رجالها و نساءها من المصريين و أنتهكت حرماتهم أن ينتقموا لشرفهم و لكرامتهم فكانت تفجيرات شرم الشيخ يوم 23 يوليو إنتقاما من الداخلية المصرية وحاول النظام المصري أن يلصق التهمه للقاعدة (عشان يكون ماشي على الموده) لكن الحكاية لم تفلح
و إستمر الغباء في التعامل مع الوضع و بدأت الإعتقالات مرة أخرى و الآن تتوالى الحوادث في سيناء و بالقرب منها
فتم تفجير لغم في قوات متعددة الجنسيات ثم حدث إطلاق صواريخ الكاتيوشا على البارجة الأمريكية ثم جرح ثلاثة ضباط مصريين في مطاردات بشمال شيناء و سقط بالامس لواء و مقدم من قوات الشرطة؟؟؟ يبدو أن زمام الأمور قد أفلت و أن حربا طاحنة تدور الآن في سيناء و قد تنتهي و قد تتفاقم و لكن يبقى أننا لم و لن نعلم عن الامر شيئا.
الرد مع إقتباس