عرض مشاركة مفردة
  #14  
قديم 30-03-2007
الصورة الرمزية لـ وطنى مخلص
وطنى مخلص وطنى مخلص غير متصل
Gold User
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
المشاركات: 4,190
وطنى مخلص is on a distinguished road
إنهم يكرهون الكيان الصهيونى حقا ..ايس كذلك ؟؟؟ بقلم الكاتب :إسحق إبراهيم

منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس منقول مقتبس
http://www.copts-united.com/elma/elm...from=&ucat=44&
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكرر ذهاب الشباب المصري إلى السفارة الإسرائيلية بالقاهرة للحصول على تأشيرة للعمل داخل إسرائيل، وكان آخرها حادثة تدعو للضحك لكنه ضحك كالبكاء تكشف حال الشباب المصري الذي يعاني من مشكلات لا حصر لها في ظل تجاهل الحكومة، وأصبح الشباب يبحث عن أي وسيلة مهما كانت للعيش حياة حتى لو كانت غير كريمة!! نشر موقع المصريون الإسلامي المتشدد خبراً عن لجوء طالب جامعي إلى السفارة الإسرائيلية بغرض طلب الحصول منها على أموال تساعده في استكمال دراسته، لكن الأمن المصري اعترضه، وألقى القبض عليه أثناء صعوده إلى مقر السفارة، وعند سؤاله أجاب إنه كان يريد مقابلة السفير للحصول على تأشيرة سفر إلى إسرائيل لاستكمال دراسته هناك، أو طلب الحصول منه على سلفة قدرها 20 ألف جنيه تساعده على استكمال الدراسة الجامعية بمصر، وأبدى استعداده على توقيع شيكات على بياض أو إيصالات أمانة لصالح السفارة الإسرائيلية تضمن لهم قيامه برد المبلغ.
فقد هذا الشاب الأمل في كل شيء في قدراته وإمكانياته وفي حكومته التي تفرغت لتكريس بقائها في السلطة أطول وقت ممكن غير عابئة بهموم الناس واحتياجاتهم، هذا الشاب المغلوب على أمره لم يكن يسعى إلى وظيفة تخرج به من ضنك البطالة أو شقة تحميه من قسوة العراء أو هرب العمر منه ولم يتزوج لأنه لا يملك تكاليف الزواج إنما هو طالب لم يجد المصروفات اللازمة لاستكمال تعليمه برغم أن التعليم حق أصيل نص عليه الدستور والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، قرر الذهاب إلى السفارة الإسرائيلية للاستدانة منها وهنا تبرز معاني كثيرة يجب الوقوف عندها أولاً أن هذا الطالب لم يعبأ برد الفعل والاستهجان الذي سيقابله للذهاب إلى سفارة دولة يرى معظم الشعب المصري أنها معادية لنا وتحمل هذا الطالب مخاطر الصعوبات الأمنية التي واجهها بما يعني أن كل الأبواب سدت في وجهه، ولم يعد يثق في وعود الحكومة أو كلامها المعسول كما يظهر أن الانتماء إلى الوطن يمكن أن يتوارى ويتراجع عندما تتملك الحاجة من الإنسان ويصبح عاجزاً عن تدبير احتياجاته، وهذه الظاهرة منتشرة وليست فردية كما يمكن للبعض أن يدعي، فهناك جيوش من الشباب تسعى إلى السفر إلى الدول العربية والإسلامية، ولا مانع لديهم من العودة بجلباب باكستاني وبقيم متشددة نعاني منها حالياً، وهناك جيوش أخرى تقف في طوابير أمام السفارات الأجنبية للحصول على تأشيرات للخروج من جحيم الحياة. فهل تستوعب الحكومة الدرس؟ وتحل مشكلات الشباب؟ أم يضيع الوطن على أعتاب السفارات العربية والأجنبية على حد السواء؟
الرد مع إقتباس