التعليم العلمانى المنتشر فى العالم كله يضطهد الكنيسة
فيقولوا أن الكنيسة الغربية لم تفعل شيئاً أبداً فى تاريخها إلا إضطهاد جاليليو
الكنيسة خدمت المجتمع بأجل الخدمات .. تعليم ودين وعلاج طبى وتربية أيتام وإستضافة غرباء وأدب وفنون وموسيقى
وإذا كانت غلطت فى موضوع جاليليو فهى صححت الخطأ
وإذا كانت فيه أخطاء أخرى فجرى إصلاحها
الطريقة العلمانية تشابه طريقة المسلمين وهى ذكر الخطأ الواحد دائماً ، وإنكار 99 فضيلة وعدم ذكرهم أبداً
المبادىء والقيم المسيحية والكنسية هى التى بنت أوروبا
وإنكار نعمة ربنا ، وإنكار دور الكنيسة الإيجابى سيكون له أسوأ العواقب
|