أخى يوساب، رغم إننا بنختلف دايما لكنى أستمتع بالكلام معاك. بس نفسى يا يوساب تقرأ روح الكلام و ما تخدوش بحرفية.
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة iwcab
فى الناحية الدينية لو عاوزين نعرف الرأى السليم فلازم يكون مؤيد بكلام الكتاب
|
المسيحية دين و ليست دنيا. علشان كدة السيد المسيح قال إعطوا ما لقيصر لقيصر يعنى مثلا ما تلاقيش فى العهد الجديد عقوبة السارق كام و لا تعمل إية لو عندك كحة، ربنا خلق لنا عقل علشان نعمل الحاجات دى حسب ما يناسب المكان و الزمان طبعا بما يتفق مع روح الإنجيل.
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة iwcab
بالنسبة لموضوع الذل ، فهو موضوع طويل .. لكن إختصاراً : موسى إختار أن يذل مع شعب الله عوضاً أن يكون له تمتع وقتى بالخطية
وداود يقول : تذللت فخلصتنى ، وأذللت بالصوم نفسى ، خير لى أنى تذللت لكى أتعلم فرائضك
وفى العبرابيين 11 : 36 ومابعدها : معتازين مكروبين مذلين وهم لم يكن العالم مستحقاً لهم
|
بصراحة يا يوساب باقى كلامك مش فاهم عن إية!
أولا موسى خرج من مصر تنفيذ لأمر الله مش بمزاجة. الملفت للنظر إن ربنا لم يرضى بذل شعبة! و أراد خلاصة من العذاب الأرضى!
ثانيا داود كان منسحق أمام الله لكن أمام أعدائة كان محارب جبار، يعنى برضة ربنا أراد أن يحارب شعب إسرائيل بدلا من أن تتسلط علية أمة تانية.
مش عارف يا يوساب كلامك شايفة ضدك مش فى صفك أبدا.
معلش إستحمل غلاستى و خلينى أكرر كلامى تانى:
و بعدين الكتاب بيقول "إطلبوا أولا ملكوت الله و برة و هذة كلها تزاد لكم" يعنى مش معنى إنك مسيحى لازم تعيش ذليل و راسك فى الأرض، لا يا عزيزى المسيحى يجتهد فى الحياة الروحية و الأرضية و ربنا يعلى من شأنة فى الإتنين و يمشى راسة مرفوعة مش غرورا إنما فرحا بالنعمة اللى إداهالنا ربنا.
الإنسان مخير لا مصير و معرفة ربنا بالمستقبل لا تقلل من إختيارك فبلاش نظام التواكل لا ده إستهانة بالقدرة اللى إداها لك ربنا. مثال إتنين طلبة رايحيين الإمتحان، واحد صلى و ذاكر و التانى عمل قداديس و مافتحش كتاب، مين اللى هينجح؟
هل اللى ما يذاكرش ممكن ينجح مهما إن صلى؟ هل المذاكرة عدم إيمان بمشيئة الرب؟ و إية الفرق بين المذاكرة و الإجتهاد فى أمور دنيوية تانية؟