|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
وقضية ممدوح الليثي ، وتناولت في أحد جوانبها قضايا تسهيل دعارة مع كبار الاثرياء ، وطالت اسماء لامعة ، منها شيرين سيف النصر.
وقضية حنان ترك ، ووفاء عامر ، وقضية حسام أبو الفتوح ، والراقصة دينا .. الخ . على إن ورقة الاعتداء على الاقباط تعتبر الورقة الأكثر ربحاً ، والمفضلة لضباط رقابة الأمن الداخلي ، وغالباً ما تستخدم لإخفاء مجون وفساد وإلحاد الطبقة الحاكمة وإظهارها على إنها حامية حمى الإسلام والمزايدة على الإخوان والجماعات وبقية الفرق التي تتهم الحكومة بالخروج عن الإسلام ، وأيضاً لتنفيذ الاتفاقيات السرية المبرمة بين الحكومة والجماعات الإسلامية الإرهابية . على هذا ، فالعادلي شارك في هندسة وإخراج جميع حوادث الاعتداءات التي تعرض لها القبط منذ حادث الخانكة سنة 1972، مروراً بالزاوية ، وديروط ، وابي قرقاص ، حتى الاعتداءات المؤخرة على كنائس الإسكندرية . وهو أسلوب **** يغلب الأمن السياسي على الأمن الجنائي والقومي، وقد نتج عن ذلك خراب مصر . قصة تحالف الوهابيين مع الإرهابيين كان نظام السادات هو أول من بدأ هذا التحالف الشيطاني البغيض، وذلك حينما أستهل فترة حكمه بإخراج أخطر قيادات الإرهابيين الإسلاميين من المعتقلات ، ثم استخدمهم لضرب فلول التيار الناصري وبقايا الأجنحة الشيوعية ، ثم أطلقهم على الأقباط ، كال**** المسعورة . وقد ظل السادات يسمن في هذه ال**** حتى أكلته !!! ناسياً حكمة المثل الانجليزي القائل : لا تسمن ***ك حتى لا يأكلك ؟ وهو الأمر الذي لم يتعظ منه الرئيس الحالي ، بل توسع في هذا التحالف الشيطاني البغيض بطريقة سافرة ، حتى تحولت مصر على يديه إلى ما يشبه إمارة طالبان ، فالبلد تأسلمت بطريقة فجة وغير مسبوقة ، حتى صارت تنافس السعودية وطالبان في التطرف والبغضاء والتخلف والفساد . وكان من نتاج هذا التطرف أن خسر الاقباط عشرات المئات من أبناؤهم وبناتهم ، الذين حصدهم سيف الحقد والغل والكراهية. كما خسر العديد من الآباء الكهنة والرهبان والشمامسة، الذين قتلوا ذبحاً وطعناً وضرباً بالعصي ، وفي كل مرة كان المجرمون الإسلاميون يطلبون منهم الكفر بالإله الحقيقي ، والشهادة للشيطان ورسوله. لكنهم كانوا أبطالاً وأمناء لربهم ، ففضلوا الموت في سبيل الحق ، على العيش في سبيل الباطل ، فنالوا جميعاً إكليل الإستشهاد. كما خسرت مصر سمعتها وسط العالم ، حيث عُرف عن قيادات الحكومة الكذب والفساد والارتشاء ، وعمت الفوضى جميع مناحي الحياة ، كما تضاعفت الأوبئة وتزايدت أعداد الوفاة نتيجة فيروس الكبد الوبائي ، والفشل الكلوي ، ناهيك عن تضاعف حالات الوفاة بسبب تناول الشعب للخضروات والفواكة التي تم رشها بمبيدات مسرطنة محظورة دولياً، فضلاً على تلوث المياه ، وتلوث الجو ، وتردي خدمات الصحة والتعليم .. الخ . وأما على مستوى الأمن القومي ، فمصر أصبحت مستباحة للإيرانيين ، والسعوديين ، وكلا منهما يعرض مظاهر الأسلمة على طريقته ، كما عجز الأمن عن إحباط عمليات إرهابية خطيرة ، مثل تفجيرات طابا وشرم الشيخ ودهب، وأخيراً محاولة تفجير بعض الضباط العاملين في القوة متعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء ، فانفجرت في الإرهابيين ، مروراً بتفحيرات الأزهر . وتأكد للأمن خطأ توقعاته ، فهو اكتفى قد بعقد صفقات مع قيادات وعواجيز تنظيمي الجهاد ، والجماعة الإسلامية ، ناسياً وجود خلايا أخرى نمت وكبرت خارج القاهرة ، وبالتحديد في سيناء ، التي شهدت هذه التفجيرات الأربعة الأخيرة . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
وكانت الحكومة الوهابية قد جددت تحالفها مع الإرهابيين بعد سلسلة طويلة من المواجهات بينهم من أجل السلطة ، والتي تضاعفت حدتها في الفترة من العام 1992 حتى العام 1997 حيث قام العادلي في يونيو 1997 ( وكان وقتها مساعد أول وزير الداخلية للأمن الداخلي) بعقد صفقة سرية مع الجماعات المسلحة بوقف العمليات المسلحة التي تحرج النظام ، وخصوصاً الاعتداء على السياح ، مثل مقتل سائحة بريطانية قرب ديروط في اكتوبر 1992 ، ومثل قتل ثلاثة سياح في مقهى بالقاهرةى في فبراير 1993
وإصابة 15 سائح بواسطة قنبلة القيت على اتوبيس سياحي بالقرب من اهرامات الجيزة في يونيو 93 ، وقتل اربعة سياح في اكتوبر 93 في فندق سمير اميس ..وقتل سائحة في هجوم على مركب سياحي كان في طريقه من الاقصر إلى سوهاج ، في مارس 94 ،وقتل المانيين في الغردقة في سبتمبر 94 ، وحادث ممائل في الصعيد قتل فيه بريطاني واصيب خمسة اخرين بينهم 3 بريطانين في 23 اكتوبر 95 ، وفي 18 ابريل 96 قتل 18 سائحا يونانيا في اعتداء امام فندق اوروبا قرب اهرامات الجيزة ، وكان يستهدف "سياحا يهودا". وقتل 9 ألمان في 18 سبتمبر أمام متحف القاهرة في سبتمبر 97 ، حتى حدوث مذبحة الأقصر في 17 نوفمبر 97 ، والذي راح ضحيتها 58 سائحا معظمهم من السويسريين واليابانيين. والذي تسبب في إقالة وزير الداخلية حسن الألفي ، والإتيان بحبيب العادلي، الذي سارع بدوره باستكمال الصفقة مع الإرهابيين ، وكانت شروطها وقف عملياتهم المسلحة التي تحرج النظام وتهدد ببقاؤه ، مثل الاعتداء على السياح ، مقابل تحويل سجونهم الى فنادق خمسة نجوم ، ومنحهم تسهيلات كثيرة ، والإفراج عنهم على دفعات ، وأسلمة الشارع المصري ، ومضاعفة الضغط والتضييق على الأقباط ، بدليل موقفه السيء منهم في العام التالي لتوليه وزارة الداخلية ، إذ أذلهم أيما إذلال في أغسطس ، سبتمبر 1998 . ثم أمر بذبحهم في الكشح الثانية ( 2000) . اسم الكاتب: صموئيل بولس
|
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|