|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
الجزء الثانى من نجادى قنبلة ذرية
أليس من حق دارس التاريخ ان يسأل لماذا ذهبت جيوش الوحش المحمدى المجرم الى شرق اوروبا فبالاضافة لاحتلال بيزنتا ( ما يسمى الىن بتركيا ) و توطين القبائل التركمانية القادمة من مناطق تركمانستان بآسيا الوسطى بها فقد مارس هؤلاء الوحوش هجوما مجرما ضد كل دول و شعوب اوروبا الشرقية من قبرص الى بولندا و كانت تلك الشعوب هى المنتصر الاوحد ضد هذا الطغيان المحمدى النكاحى الارهابى و كان الوحش المحمدى فى تلك المعركة قد لقى طعنته المميتة و زال في تلك الحرب نظام الخالفة المحمدية من الوجود و الى الابد غير انه بالرغم من ان تلك الشعوب المضطهدة قد طعنت رسول النكاح تلك الطعنه فى قلبه النجس فقد ظل وحش رسول النكاح حيا فى صور اخرى و لكنه حى كالميت يسعى لتفجير النزاعات و اثارة القلاقل و مد يد التحالف لكل من يخرج عن طريق المسيح فى الغرب النْصرانى التنصيرى اليهودى الصهيونى الكافر و كان هذا المارق هو الملحد حبيب رسول اللات و غٌلامه أدولف هتلر تلميذ المفتى امين الحسينى مفتى القدس ((لذلك فقد كان الاخوان المحمديين يهتفون الى الامام يا روميل فى شوارع القاهرة بينما كان محمد أنور السادات يدير شبكة تجسس فى مصر لصالح المانيا ))
فلا اعتقد أن احدا يستطيع ان ينكر بان حفيد رسول اللات المفتى امين الحسينى هو العضو البارز فى محور الشر الذى ادخل الكون فى تلك الحرب الرهيبة التى مات خلالها اثنى عشر مليون انسان و كان هدفها ازالة الحضارة الليبرالية النصرنية التنصيرية اليهودية الصهيونية من الوجود إنه هدف محمد و صحبه الاول الذى قام من اجله بكل تلك الجرائم ضد الانسنية التى يسميها الضالين بفتوحاتهم و غزوات حجرهم الاسود عندما إشتعلت نيران الحرب العالمية الثانية عام 1939 بإحتلال المجرم النازى وحش الفاشية الاول المتحالف مع المحمدية ادولف هتلر (محور تحالف الفاشية المحمدية آن ذاك =المفتى امين الحسينى ×هتلر×موسيلينى×هيروهيتو) لبولندا رأت الولايات المتحدة انها لا ناقة لها و لا جمل فى الصراعات الاوربية تلك و ان الافضل لها ان تدعم الشقيق الاكبر البريطانى دعما سياسيا و ايديولوجيا و اقتصاديا من بعيد و لكنها لا ناقة لها و لا جمل بتلك الصراعات الاوروبية الاوربية بين اوروبا الحرة بزعامة بريطانيا و اوروبا المتحالفة مع بقايا الوحش المحمدى المطعون طعنة لا شفاء منها بزعامة هتلر و موسيلينى و كان هذا المنهج الغير مقدر للدور الذى أنشأ الرب الولايات المتحدة لكى تقوم به هو منهج تلك البلد حتى قامت اليابان حليف محور الشر الفاشى المحمدى بضرب الولايات المتحدة جوا بطائرات البحرية اليابانية فى معركة بيرل هاربور الجو-بحرية هنا ادركت الولايات المتحدة لفداحة ارتكابها لخطيئة الاكتفاء بمتابعة الصراعات عن بعد دون الانخراط فيها لمساندة الخير ضد الشر و خطأ فكرة انها لا ناقة لها و لا جمل فى صراعات تحدث على بعد آلاف الكيلومترات منها و فشل فكرة دعم صديق او شقيق من بعيد عندما دخلت الولايات المتحدة الحرب متاخرة بعامين عن شقيقها الاكبر حامى حمى الحرية بريطاني العظمى تعرضت الولايات المتحدة الى ضربات و طعنات قاتلة جعلتها تترنح على يد الوحش اليابانى فى الجبهة الاسيوية |
|
#2
|
||||
|
||||
|
الجزء الثالث من نجادى قنبلة ذرية
فى ذلك الوقت أرسل العالم الامريكى العبرانى ألبرت اينشتاين رسالة بالبريد الى الرئيس الامريكى روزفلت يخبره فيها بان لديه فكرة تحطم كل نظريات الكم الهندسية و ان هذه الفكرة تكمن فى القدرة على استخراج طاقة هائلة الى تمكننا من تحويل بعض ذرات بعض المعادن كثيفة المدارات الالكترونية مثل معدن اليورانيوم و البلوتونيوم الى ذرات معادن اقل كثافة الكترونية فى منطقة ما حول النواة (مدارات الطاقة) ذلك ان الفرق بين الوزن الذرى للذرة الاكثف و الوزن الذرى للذرة الاقل كثافة سيكون فى شكل طاقة هائلة -هذا ما عرف صحفيا فى العالم بتفتيت الذرة- تنطلق و هذه الطاقة الهائلة تستطيع امريكا كسب الحرب بها على الجبهة الاسيوية التى تتعرض فيها امريكا لضربات قاسمة !! و لكن الرئيس الامريكى الذى اسرع بإستدعاء اينشتاين للقاؤه تساءل ما علاقة كل هذا الكلام بالحرب؟ فقال له اينشتان ان عملية التفجير التى تراها من القنبلة التقليدية هى ما هى الا تفاعل جزيئى طارد للطاقة حيث ان التفاعلات نوعين تفاعل طارد للطاقة و تفاعل مستنفذ للطاقة و هذا فقط على مستوى الجديئات و الذرات و لكن اذا دخلنا داخل ذرات جزيئات العناصر الطبيعية فإننا نستطيع طرد كم رهيب من الطاقة من هذه التفاعلات الذرية أضعاف مضاعفة للتفاعلات الجزيئية الطاردة للطاقة ذلك ان علماء الكيمياء منذ عهد قدماء الأقباط و قدماء الاغريق الى تلك اللحظة كان جهد درسهم يتركز على تفاعلات تجرى فى مدارات الطاقة الخارجية بتكوين مركبات و مخاليط تتكون بروابط جزيئية و ايونية خارج نواة الذرة بالرغم من أن كتلة الذرة مركزة فى نواتها أى 100% تقريبا من الطاقة الموجودة فى الكون موجودة داخل نواة الذرة
و لما كانت اول مشكلة تواجه القصف الجوى لمكان هى ثقل القنابل و استحالة نقلها الى مسافات بعيدة جدا حيث تحتاج الطائرة الى كميات هائلة من الوقود تشكل ثقل على الطائرة تمنعها من التحمل بكم اكبر من القنابل و هكذا فلكى تكسب امريكا الحربي على الجبهة الاسيوية يجب عليها أن تنتج قنابل اخف وزنا بشدة و لكن قدراتها التدميرية تفوق قنابل أثقل وزنا بكثير و بالتالى فلو لجأنا داخل القنبلة الى تفاعل ذرى و ليس جزيئى كما سبق ان شرحت فإننا نستطيع ان ننتج قنبلة فى حجم البيضة قدرتها التدميرية تعادل قنبلة تقليدية وزنها يفوق اربعة اطنان و هكذا و فى سرية بدات الولايات المتحدة تأسيس اول مختبر لابحاث التنفاعلات الذرية لبحث اجراء تفاعلات ذرية طاردة للطاقة تلك الابحاث التى وصلت بالعالم الحر الى دحر محور الشر الفاشى المحمدى : "أمين الحسينى×هتلر×موسيلينى×هيروهيتو" و كان العالم قد عاش فترة سلام طويلة بعد القضاء على محور الشر الفاشى المحمدى نهائيا و القضاء على هذا الوحش المحمدى الذى قٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌٌتل فى الحرب العالمية الاولى بزوال نظام الخلافة المحمدية الى الابد و احتلال العالم الحر لرأس الافعى المحمدية تركيا و علمنتها غير انه ظل يتحرك كالحى حتى اجهز عليه العالم الحر فى الحرب العالمية الثنية و زال من الوجود الى الابد نظام الخلافة المحمدية خلال هذه الفترة كانت امريكا قد انشأت منظمة الامم المتحدة و مجلس الامن الدولى المختص وحده بامور السلم و الامنن الدوليين و الذى يخضع لوصاية دول العالم الحر بينما تركت الجمعية العامة و مؤسساتها فى يد اتباع الوحش المحمدى غير انه و مع أفول العقد الاول لانتصار الحرية على الفاشية المحمدية فى عام 1945 بدات الخلافات تدب فى جسد العالم الحر نتيجة لزيادة الاستبداد الماركسى فى روسيا و الدول التى حررتها روسيا من الوحش الفاشى المحمدى |
|
#3
|
||||
|
||||
|
الجزء الرابع من نجادى قنبلة ذرية
و قد وصل الاستبداد الماركسى الى درجة لا يمكن للعالم الحر السكوت عليها و قد وقف زعيم العالم الحر عاطر الذكر وينستون تشرشيل فى ميدان تارفارجل اسكوير فى لندن ليعلن لشعبه ان روسيا خرجت بممارساتها الاستبدادية الداخلية عن العالم الحر و انها لم تعد بعد جزء من العالم الحر و ان حربا باردة بين العالم الحر من ناحية و روسيا و توابعها من الدول التى حررتها روسيا من الوحش الفاشى المحمدى
و هنا وجدت روسيا الستالينية نفسها بسبب اجراءاتها التعسفية الاستبدادية الداخلية خارج السرب الغربى و هى آن ذاك فى مواجهة من قوى اكثر حضارة منها و اكثر تقدما منها و اقوى اقتصادا منها و فى اوضاع استراتيجية افضل منها و احدى هذه القوى و هى الولايات المتحدة تمتلك هذا السلاح الغامض الذى انقذ ملايين الروس من الموت بعد ان حسم الحرب لصالح روسيا و حليفاتها و المقصود هو امريكا و سلاحها النووى و على الفور بدات روسيا تقود حملة على صعيد الرأى العام العالمى مستغلة ما كان قد بدا ان يتكشف للعقل الغربى المتحضر من ان السلاح النووى له آثار بيئية صحية لم تكن معلومة و لا مكتشفة حال اختراعه و انتاجه و هذه الىثار اضرت و قتلت صٌناع هذا السلاح و الغملين به و هذا الاثر ناتج على ان التحول النووى للذرة لا يكون مستقرا و ثابتا كحالة ذرة العنصر الطبيعى بل ان الذرة تعمل دائما على العودة لطبيعتها الأولى قبيل التخصيب او الحث مٌطلقة أشعاعات ألفا و بيتا و جاما تعادل فى أثرها المغناطيسى كم الطاقة المبزولة فى اجراء هذا التحول و ظهر ان لكل مادة نووية متحولة فترة عمر نصفى بعدها تفنى نصم كتلتها على هيئة الاشعاعات سالفة الذكر و بعد فترة مماثلة تفنى تماما مطلقة كمية مماثلة من تلك الاشعاعات و ظهر ان قدرات القنبلة الذرية بسبب تلك الاشعاعات الثلاثة ليست اصلا فقط فى الطاقة المنطلقة من التفاعل اللحظى لعملية التفجير المسامه طاقة الانفجار و لكن فى الآثار البيئية التى تتسبب فيها الاشعاعات المنطلقة من العناصر غير المستقرة الساقطة على مكان الانفجدار إستطاعت روسيا استغلال هذه الحقائق من اجل ترسيخ فكرة العداء لامريكا الممتلكة لهذا السلاح الغامض(رغم ان امريكا لم تستخدم هذا السلاح ابدا منذ ان اكتشفت آثاره البيئية الصحية الخطيرة البعيدة المدى) و تأسست جماعات السلام الاخضر (بدعم من المخابرات الروسية كى جى بى)فى الكون كله تحارب فكرة امتلاك السلاح النووى من حيث المبدا غير ان السادة المحركين فى الكى جى بى لم يكونوا يرفضون حقيقة فكرة امتلاك السلاح النووى بل انهم فقط يرفضون فكرة احتكار امريكا لهذا السلاح و لكنهم كان يسترون نواياهم المعادية للحضارة تلك خلف ذلك الشعار الهيبى البوهيمى لجماعات مدمنى المخدرات و الملاحدة الشواذ المسماه ب السلام الاخضر و بينما دفعت جموع اليساريين اياما من حياتهم فى السجون و الزنازين لمجرد توقيعهم على بيانات شجب الاسلحة النووية من حيث المبدا كانت معامل الابحاث العلمية الروسية تعمل على قدم و ساق للوصول الى اجراء اول تجربة نووية روسية لتحقيق حلم روسيا بأمتلاك القنبلة التى أوقفت الحرب العظمى على الجبهة الاسيوية فرفض الروس و قوى اليسار لمبدا امتلاك القنبلة النووية كان مثله مثل شجب العرب المحمديين لمبدأ الاستعمار الاستيطانى ؟؟ فهم يشجبونه لانهم من الضعف و التخلف و الكون كله قد بلغ من التقدم و التحضر و اسباب القوة بحيث اصبح العرب المحمديين غير قادرين على ممارسة هواياتهم بالاحتلال الاستيطانى لاوطان الآخرين فهم يرفضون الآن الاحتلال الاستيطانى و يزعمون انها مسألة مبدا و هى حقيقة ابعد ما تكون عن مسالة المبدا كما ان العرب المحمديين ابعد ما يكونون عن ان يكون لهم مبدا أى مبدا سوى مبدا إنكحها و توكل فلو كان السادة العرب المحمديين يكرهون مسالة الاحتلال الاستيطانى كما يزعمون لعادوا جميعا الى أرض آباءهم و اجدادهم فى شبه الجزيرة العربية و تركوا اوطان الاقباط للاقباط و اوطان البربر للبربر و اوطان الفور للفور و اوطان الآشوريين للآشوريين و الفينيقيين للفينيقيين و وطن العبرانيين للعبرانيين |
|
#4
|
||||
|
||||
|
الجزء الخامس من نجادى قنبلة ذرية
إننا لا نطالبهم بأن يكون لهم مبدأ فلو طالبناهم بان يكون لهم مبدأ فكأننا طالبنا بإبادتهم فهم لو كان لديهم مبدا لماتوا فيكون من يطالبهم بإعتناق مبدا كمن يطالب بقطع رقابهم و إربتهم
غير ان الروس استطاعوا بالفعل الوصول لما كانت الصحافة تسميه وقتها بسر القنبلة الذرية مما غير موازين الاستقرار العالمى على جانبى الصراعات الاستراتيجية التى نشأت بعد الحرب العالمية الثانية هنا فقدت جماعات السلام الاخضر و اشباهها اى قيمة لها بالنسبة للمخابرات الروسية و قد استطاعت روسيا تحقيق حلما بالتوازن الاسترايتجى مع العالم الحر كله حفاظا على استقرار الدكتاتورية الستالينية حتى أن السلطات الستالينية بدات تتعامل مع اذناب تلك المنظمات فى جمهوريات الاتحاد الروسى بقسوة بعد انبدات تحس انها عبئ كبير عليها بعد ان اصبحت الدولة الروسية تماما كالولايات المتحدة ترى فى السلاح النووى رادع هام جدا تحتاجه استراتيجيا فى صراع بين البروليتاريا العالمية و القوى الكابيتولية الامبريالية المستغلة و قد ادى هذا الموقف الروسى الجديد من التوجهات الايكلوجية لمنظمات السلاح الاخضر الى نوع من التوافق بين الدولتين على اولا على اهمية هذا السلاح بإعتباره حافظة للسلم و الامن الدوليين و فى نفس الوقت كارثية وقوع هذا السلاح فى ايدى دول متخلفة لا تملك لا من الحضارة و لا من المعرفة و لا من المسئولية ما يؤهلها الى ان تمسك بمفاتيح انهاء الحياة على الكوكب لذا فقد كانت مفاجأة هامة للعالم ان ظهر التوافق العالمى الكبير خلف مشروع الولايات المتحدة الامريكية الذى طرحته على الامم المتحدة في عام 1954 بإضافة مؤسسة جديدة تابعة للجمعية العامة للامم المتحدة هى الوكالة الدولية للطاقة الذرية ( لم تكن بعد الجمعية العامة قد سقطت هذا السقوط المهين فى غياهب السيطرة عليها من قبل المجموعات خاصة مجموعة دول الهمج المحمديين) إذ ان الجمعية العامة وافقت على المقترح الامريكى وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على تأسيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاجماع رغم ان وقت القرار كان العالم لتوه قد سقط فى هوة الاستقطاب الايديولوجى بين دول المعسكرين الشرقى و الغربى بحيث يكون الهدف الاوحد لتلك المنظمة هى اعداد معاهدة دولية للحظر التام لنقل التكنولوجيا النووية العسكرية مع انشاء آليات لتقديم التكنولوجيا النووية السلمية بالمجان للدول الغير حائزة للتكنولوجيا النووية الحربية بواسطة الدولتين الحائزتين للتكنولوجيا النووية الحربيةو قد دفعت الولايات المتحدة بشدة المنظمة الى الاسراع فى اعداد مشروع المعاهدة قبل ان تنتشر التكنولوجيا النووية بسرعة بين الدول و يصبح السيطرة عليها دربا من دروب المستحيل و لا يمكن للمراقب الموضوعى الا ان يشكر الولايات المتحدة و اداراتها المتعاقبة على انها كانت من المسئولية العلمية الانسانية بحيث ان اصرات على انشاء وكالة الطاقة الذ1رية بغية قيادة دول العالم خاصة المتخلف الى التوقيع على معاهدة للحظر الشامل لنشر التكنولوجيا النووية الحربية ففي بداية العام 1956 عٌقد المؤتمر الاول لمنظمة الطاقة الذرية و التى تم تدشين مشروع اعداد معاهدة الحظر الشامل بأقصى سرعة وفي بداية العام 1957 دخلت منظمة الصحة العالمية على خط الحث على الاسراع بإجبار دول العالم المتخلف على التوقيع على اتفاقية الحظر الشامل للنتشار النووى فنظمت منظمة الصحة العالمية مؤتمرا دوليا حول الدراسات التى كانت قد تم التوصل اليها للتو حول التأثيرات الخطيرة للإشعاعات ألفا و بيتا و جاما على التحولات الجينية التي انعكست مقدماتها الأساسية المتفرعة عن تجارب مولر في دراسة الحالة الصحية لضحايا التأثر بتلك الاشعاعات المكتشفة حديثا و لم يكن بعد احدا فى الكون يتصور ان للتكنولوجيا النووية هذا البعد الايكلوجى الخطير ومع ذلك فان النقاش قد أقفل في العام 1959 بعد ان رأت الولايات المتحدة ان هذا الملف قد اخذ وقتا اكثر مما يجب فى مناقشات منظمة الصحة العالمية فى حين ان سلطة منظمة الصحة العالمية لدفع العالم خاصة الدول المتخلفة للتوقيع على معاهدة للحظر الشامل لهذه التكنولوجيا الخطيرة ستكون محدودة جدا و تمكنت الولايت المتحدة من احداث توافق عالمى على نقل هذا الملف ايضا الى وكالة الطاقة الذرية لكى يكون مصوغا اساسيا لدفع دول العالم خاصة المتخلف للتوقيع على اتفاقية الحظر الشامل المزمعة و وقعت منظمة الصحة العالمية الاتفاق التاريخى مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي ينص على أنه " كلما قرر أحد الطرفين ( منظمة الصحة العالمية و الوكالة الدولية للطاقة الذرية )القيام بمشروع دراسى علمى أو بنشاط في مجال يهمّ أو يمكن أن |
|
#5
|
||||
|
||||
|
الجزء السادس من نجادى قنبلة ذرية
يهمّ مصلحة الطرف الآخر( منظمة الصحة العالمية و الوكالة الدولية للطاقة الذرية ) فعلى الفريق الأول أن يستشير الفريق الثاني بغية تسوية المسألة عبر اتفاق مشترك"
و قد سمح هذا الاتفاق التاريخى للوكالة الدولية للطاقة الذرية بالاستفادة من كل الابحاث و الدراسات التى اعدتها منظمة الصحة العالمية حول التأثيرات الخطيرة لتلك التكنولوجيا الخطيرة و صعوبة تحقيق الامن الايكولوجى مع استخدامها الا لدول شديدة التقدم و التحضر و القوة الاقتصادية فى تلك المرحلة أعلنت الولايت المتحدة و من طرف واحد تقديمها لكل وسائل الاستخدامات السلمية و الطبية و الزراعية و الصناعية السلمية للطاقة الذرية بالمجان لكل دول العالم التى تتعهد بالا تسعى بأن تكون دولا نووية فى المستقبل و بينما سارعت الدول العربية و المحمدية و على رأسها مصر و ايران فوار بالتعهد بالا تكون دولا نووية فى المستقبل حتى تستفيد بفرص دراسة التكنولوجيا النووية بالمجان فى جامعات امريكا للطلبة من تلك الدول التى تتعهد بالا تكون دولا نووية فى المستقبل و حتى تستفيد بفرص توظيف ابناءها فى مناصب الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيث تقتصر المناصب فى تلك المنظمة على ابناء الدول غير النووية فإن دولة مثل اسرائيل أعلنت صراحة انها لا تتعهد بأن تكون دولة غير نووية فى المستقبل بل على العكس فقد اخطرت امريكا و الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسميا بإنشائها لأول لجنة من نوعها للطاقة الذرية فى العام 1956ليكون ذلك أول إعلان رسمي بأنها ماضية قدمًا في طريق دراسة استخدام الطاقة النووية فى انتاج وسيلة دفاعية ضد الحقد المحمدى الذى يأمر اتباعه بإرتكاب ابشع الجرائم ضد العبرانيين بقوله " لعن الله اليهود و ال***** اتخذوا قبور انبياءهم مساجد " نظرا لخصوصية وضع دولة اسرائيل اذ انها قطرة حضارة فى بحر هائج من الارهاب المحمدى المجرم الذى يؤمن بديانة النكاحية المحمدية التى تامر اتباعها بقتل اليهود و القاء جثثهم فى البحر لم يكن من الغريب أن جميع الدول المارقة النصابة التى أعلنت نفسها دولا غير نووية لن تسعى لاقامة برامج نووية و حصلت بموجب هذه الاعلانات على التعليم المتميز لابناء المسئولين بها و الوظائف المتميزة بأعلى المرتبات فى الوكالة الدولية للطاقة الذرية و حصلت بموجب ذلك على المساعدات النووية المجانية فى مجالات العلاج و الزراعة و الصناعة بالمجان من امريكا ثم قامت تلك الدول بمحاولات مستميتة لإقامة برامج نووية حربية كانت جميعا من الدول المحمدية __بإستثناء وحيد هو كوريا الشمالية فهذه الدولة بالفعل اعلنت نفسها منذ نشأتها دولة غير نووية و استفادت كثيرا بفضل هذا الاعلان غير انها اقامت برنامجا نوويا حربيا بالفعل كان آخر ثماره هو التجربة النووية التى حدثت منذ ايام و التى اثارت تنديدات العالم كله __ و لاعجب فى هذا و اباحة الخداع و التدليس التقوى هو رافد اكيد من روافد الفكر المحمدى التقوى فالحرب هو من الاشياء التى حبذ فيها محمد قيام اتباعه بها فى الكذب و اعتبر ان الكذب فيها افضل الفضائل و الحرب قائمة فى الفكر المحمدى و واجبة على كل محمدى قادر على حمل السلاح ما دام هناك غير محمدى واحد على وجه الارض فى تلك المرحلة حاولت الكثير من الدول العربية اقامة برامج نووية حربية بغية إستخدام السلاح النووى فى تنفيذ اوامر أنكح الخلق بقتل اليهود و قوم هود ابناء الخنزير احفاد القرود و إقامة منطقة الاوقاف المحمدية على ارض دولة اسرائيل ! و كانت فى مقدمة تلك الدول اصل التطرف و الارهاب و الفاشية المحمدية بلد "الازعر " الشريف النظيف اللطيف أى مصر العربية المحمدية التى ينص دستورها على انها دولة عربية محمدية شعبها عرب محمديين يحكمها عربى محمدى و شريعة المحمدية مصدر تشريعاتها و بالطبع من اهم مقاصد الشريعة المحمدية السمحة المستقاه من القرآن و السنة المفخدة هو قتل كل من يأبى النطق بالشهادتين على وجه الارض فقد قال أنكح الخلق ما رواه عنه أبو هريرة ""أن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال : "أمرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به ، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " صحيح البخاري باب القتل مادة ذبح من أبي قبول الفرائض الجزء 8 ص 50 ، ورواها مسلم أبو داود وابن ماجة والترمذي والنسائي وأحمد والطيالسي "" |
|
#6
|
||||
|
||||
|
الجزء السابع من نجادى قنبلة ذرية
و ربما يرى مخرفوا الازعر ان قول النكوح هذا الكلام كان تبنؤ باختراع القنبلة الذرية فكيف يستطيع المحمديين قتال العالم كله و البشرية جمعاء او ان هذا الاختراع هو الوسيلة الحقيقية لتنفيذ وعد النكوح بأن يتم اجبار كل البشرية على اعتناق الديانة النكاحية المحمدية أذ ان اجبار البشر اجمعين من كافة الاجناس و الاعراق و القبائل على النطق بالشهادتين و اعتناق الديانة المحمدية ليس ظلما او قهرا و لا قسرا بل هو تحقيقا لمقاصد الشريعة المحمدية السمحة بإجبار الناس على ما فيه الصالح لهم و نطق الشهادتين هو بكل تاكيد هو مصلحة عليا لكل انسان شاء من شاء و ابى من ابى و اللى مش عاااااااجبه يشرب من بحر غزة
غير ان المغامرات العسكرية لبلد المئة بليون مليار مأذنة بلد الازعر قد تحالفت من اوامر رسول اللات بالتناكح الانكاحى فى قوله عليه النكاح " تناسلوا تناكحوا تكاثروا لتكونوا امة اباهى بها الامم يوم القيامة " لذلك فقد كانت تلك النظم الحاكمة المتعاقبة فى "حيص بيص"[[ تعقيب: كلمة حيص بيص هى كلمة محمد حسنى مبارك و هو ليست من اختراعى فقد وصف بها حاله فى خطاب علنى يتحدث فيه عن صعوبة اتخاذه للقرار بدخول حرب الخليج الثانية متحالفا مع ال***** التنصيريين اليهود الصهاينة الصليبيين الكفرة لعنهم اللات ]] فهذه النظم فى الوقت الذى توجع رؤوس شعوبها فى قولة " قال اللات - قال الرسول " فى الجرائد الحكومية و نشرات الاخبار و افلام السنيما و المناهج الدراسية و الكتب الطبية و الهندسية و إعلانات مطاعم الكشرى و الفول و الطعمية و حتى الكباريهات و علب الليل لا نجدها تخلو من " قال اللات قال الرسول " حتى فى مواويل عدوية التى يغنيها خلف الراقصات فى علب الليل التى يغطيها الضباب الازرق فلا تخلو كلماتها من " قال اللات _ قال الرسول " فكيف يتم مسخ عقول الشعوب فى مقولة قال اللات قال الرسول و فى الوقت نفسه نقوزل لهم انظرو ا حولكم و حددوا النسل ؟ اذكر انه بينما كان الشيخ كشك (السودانى الجنسية ) الصديق الشخصى للسادات إمام المسجد الشهير بحى مدينة المهندسين الراقى الذى يرتاده الوزراء و الكبراء و احيانا السادات شخصيا و فى هذا المسجد كان مفتاح الرضا الساداتى السامى فيكفى ان يقال عنك فى تقرير مخابراتى انك تدوام على حضور درس الامام الشيخ كشك حتى تحلف يمين الوزارة فى اليوم التالى كان الشيخ كشك فى احدى خطبه يقول ان تناول حبوب منع الحمل هو ابشع المحرمات و ان حبوب منع الحمل لا تمنع ارادة اللات ففى جامعة المنصورة قام احد ابنائى الاطباء (يقصد ابناء تنظيمه الارهابى الاخوان المحمديين اغلب الظن رغم ان ابنه هو رئيس قسم امراض النساء و التوليد بكلية الطب جامعة القاهرة ) و قد اقسم لى الطبيب بأن الطفل وٌلد و هو يقبض بيديه الاثنين على شيئين ( ملحوظة: جميع الاطفال يولدون قابضى اليدين حيث ان اعصابه لا تصل لمستوى التطور الذى يسمح لهم ببسط اياديهم بصورة ارادية الا بعد شهر تقريبا من الولادة) فقام ابننا الطبيب بفتح يده اليمنى فوجده يقبض بها على كمية من حبوب منع الحمل بينما كان يقبض بيده اليسرى على " لولب !!!" [[ تعليق : لا اقول هذه الحادثة كنكتة فهذ التخاريف المحمدية الارهابية قالها الشيخ كشك فى وجود السادات و لدى الشريط حتى الآن و قد اراه لى احد اصدقائى للدلالة على معجزات القرآن الكريم و لكنى اصررت على الاحتفاظ بنسخة من الشريط]] |
|
#7
|
||||
|
||||
|
الجزء الثامن من نجادى قنبلة ذرية
الغريب هو فى قدرة الحاكم العربى على النفاق و ظنه انه قادرا ان يجعل الناس تسير فى طريقين متباعدين فى نفس الوقت فكيف كان السادات يقول لجماهيره " أنظر حولك و يكلمهم عن مخاطر الانفجار السكانى بالعقل و المنطق و الاحصاءات بينما هو يمسخ عقولهم بالاطفال التى تولد و فى يديهم اليمنى حبوب منع الحمل التى تناولتها امهاتهم !!(و كان الطفل موجود بالمعدة) و فى اليد اليسرى اللولب الذى تضعه الام فى رحمها
فشعب كهذا لابد ان يحدث له الانفجار النكاحى و لا بد ان تنفجر فيه القنبلة الزرية( مشتقة من الزرية اى النسل و ليس الذرة) لمنعه من تحقيق حلمه بإبادة شعوب العالم اجمع بالقنبلة الذرية. لم تتأثر الحكومات العربية المحمدية كثيرا بعرقلة مشاريعها النووية الحربية فهم دائما ما يفشلون فى قراءة الاوضاع القانونية و الاستراتيجية و دائما ما يفشلون فى توقع صيرورة الحدث و لا الحتمية المنطقية لتطوره فالعرب قد ينجحون احيانا تكتيكيا نجاحا باهرا ليس بسبب عبقريتهم و لكن لان جهودهم دائما تتعلق بالتكتيك دون الاستراتيجية اذ انهم دائما ما يحيلون الأمور لمبدا الحاكمية للات و للات الامر من قبل و من بعد بينما نجد ان الشعوب الغربية دائما ما تتشتت جهودها بين الاستراتيجية و التكتيك و هى اذا تضاربت امكانية تحقيق النجاح التكتيكى مع النجاح الاستراتيجى دائما ما تنحاز للاستراتيجية ضد التكتيك تاركين الجهة المحمدية تنعم ببعض الانتصارات التكتيكية التى تنقلب حتما الى كوارث على رؤوسهم بفضل الاستراتيجية غير ان الكارثة كانت تكمن فى الاستراتيجية التى كانت تتحكم فى الفكر التكنولوجى القانونى الاجتماعى البيئى لصيرورة التقدم الانسانى فى الاستخدامات الحربية للطاقة النووية من الجهة التى اخترعتها و توصلت اليها الا و هو الولايات المتحدة الامريكية لقد ظهرت للولايات المتحدة جليا و للعالم ايضا بعد التاثير البوليتو-إستراتيجى الذى احدثته تفجير قنبلتى هيروشيما و نجازاكى على الوضع العسكرى على الساحة الاسيوية فى الحرب العالمية الثانية تلك المفارقة المحيرة فى الفكر الاستراتيجى فبقدر ما سعد المفكر الاستراتيجى الامريكى بهذا التاثير بقدر ما اخافه هذا التاثير و اصابه بالزعر اذا وضع ذلك المفكر فى عين الاعتبار فرضية إحتمال وصول هذا السلاح الخطير الى النقيض الايديولوجى لذا فقد كان الفكر الاستراتيجى الامريكى يقوم منذ البداية على منع اى جهة فى العالم من الحصول على هذا السلاح و ان تحتكره هذه الدولة فقط لما فى احتكارها كقوة لهذا السلاح من حفظ للسلم و الامن الاجتماعى و العالمى لما للولايات المتحدة من طبيعة اخلاقية و استقرار قيمى للمادئ الانسانية بإعتبارها حافظة لكل ما هو طيب و نبيل فى تاريخ الانسان غير انه بحلول نهاية النصف الاول لحقبة الخمسينات كان قد جرى حدثين اسقطا إمكانية الحجب الانفرادى التى كانت الولايات المتحدة تتمسك بتنفيذها و الحدثين هما تمكن روسيا السوفيتية من تحقيق النجاح فى ابحاثها النووية مما ادخل شريكا جديدا للولايات المتحدة فى التحكم فى هذه التكنولولجيا و النقطة الثانية كانت وصول تجارب و ابحاث العالم هرمان جوزيف مولر الى اكتشاف الاضرار الايكلوجية الرهيبة للتفجير النووى بل و لأى استخدام و لو سلمى لتلك الطاقة الكامنة فى النواة أدركت هنا الولايات المتحدة (1) انها اصبح لها شريك فى مسألةالتكنولوجيا النووية يتحكم فيها بقدر و ما تتحم هى فيها و انها وحدها و من دون هذا الشريك لن تستطيع أن تحقق املها فى حجب هذا الخطر الرهيب عن البشر الآمنين (2)أى عمل يهدف لتحقيق هذا الهدف يجب ان يكون بالتوافق و التشاور مع الاتحاد السوفيتى (3)أنه احدا قط على وجه الكرة الارضية لن يتخذ قرارا باستخدام القنبلة الذرية فى اى نزاع بعد ان ثبت علميا عام 1959 بواسطة ابحاث هرمان جوزيف مولر ان هذا الاستخدام هو عمل انتحارى يهدد الجنس البشرى اجمع و يهدد بقاء جنس الانسان على وجه الكرة الارضية و يهدد بزوال هذا الجنس نهائيا و زوال حضارته التى كانت الولاليات المتحدة هى الصنع الاعظم لها (4)أن الخطر الاعظم الذى يهدد كلا من روسيا و الولايات المتحدة على نفس المستوى هو سقوط تلك الاسلحة في يد من هو غير عقلانى و من هو معادى للحضارة الغربية النصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الكافرة و لكى نكون اكثر صراحة فإنه لو حصلت اى دولة من دول العالم |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|