|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
المحاولة الرابعة
المحاولة الرابعة
كان الوسيط في هذه المحاولة هو مفكر مصري معروف في عام 2003، وكان صديقى المفكر المعروف يتصل بي بشكل منتظم من القاهرة وتستمر المحادثات لمدد طويلة وكان يرسل لي ب DHL كارت معايدة في عيدي الميلاد والقيامة واستمريفعل ذلك فترة. في عام 2003 أتصل بي فجأة وقال لى لثقتى فيك كصديق أطلب مساعدتك لترشيح مجموعة من النشطاء في المهجر للحوار مع الحكومة المصرية ،كررت نفس الكلام نحن لا نرفض الحوار، وأي حوار حقيقي جاد جماعي على أرضية سياسية وليست أمنية لا أحد يعترض على ذلك،وشكرته على أهتمامه بهموم الاقباط . قال لي أنا ذاهب حالا لأسامة الباز لأقدم له طلبا بهذا الخصوص وسوف أرد عليك غدا، وبالفعل رد على وقال إنهم رفضوا مبدأ الحوار بهذا الشكل الذى عرضته عليه. ولم أعد الآن أتلقي لا كروت معايدة ولا تليفونات من صديقي. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
المحاولة الخامسة
المحاولة الخامسة
لا أعرف عدد المرات التي أتصل بي البعض ليبلغني أن مسئولي المخابرات في السفارة المصرية في واشنطن أو نيويورك يريدون التحدث معي، أخرها محاولتان عبر الدكتور وليم الميري الأولي بعد المؤتمر القبطي مباشرة وأخرى يوم 11يناير2006. في الأولي قال لهم د. الميري أنا لا أستطيع أن أبلغه مثل هذه الأمور فقالوا له فقط قول له، وفي الأخيرة قالوا له قل لمجدي نحن على استعداد لاستضافة مؤتمرهم القادم في القاهرة وبالضيوف التى يحبها. وذات مرة في القاهرة كنت أجلس مع صديقي المثقف في شتاء 2004 في مكتبه وكنا نتكلم في فكرة معينة، فقال هذه الفكرة ستعجب الوزير عمر سليمان، ونادي على سكرتيرته لتكتب خطاب به أسمي للوزير فقلت له، رجاء لا تشير إلى أسمي إطلاقا لأنني لا أرغب في لقاء أي مسئول أمني حيث كنت وقتها أعمل في مؤسسة حكومية أمريكية وهذا ممنوع بالنسبة لي ،وأنا ارفض كمبدأ الحوار مع رجال امن أو مخابرات. ولن استطرد في ما عرض على من الحكومة المصرية من خلال أصدقاء مثقفين مصريين حتى لا يتصور البعض أنني أدعي الأهمية ،ولكن ما أعرفه تماما أن قضية الأقباط قضية سياسية، ونحن نصرخ منذ نصف قرن لرفع يد الأجهزة الأمنية عن قضايا الأقباط، فكيف يمكن أن نقبل أن نتحاور مع الأمن بشأنها؟. وما هو قيمة مجدي خليل أو غيره إلا إذا كانوا فقط يريدون اختراق الشخصيات العامة الواحدة تلو الأخري وحرقها أمام أعين الجميع. وإذا كانوا فعلا يريدون الحوار فبالأولي التحاور مع أقباط الداخل أو مقابلة البابا شنودة الذى يطلبون منه مباشرة تأييدهم في الانتخابات. ولماذا يسعون لترتيب لقاءات فردية سرية ويرسلون إلى الشخص وسيط حتى يكلمهم هو؟ وماذا يمكن لفرد أن يقول أمام أجهزة عملاقة تملك وسائل متعددة لكي تأخذ ما عنده ولن تعطيه شيئا؟ أقول هذا لأن ذلك سيقودني إلى أحدث محاولتين. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
المحاولة السادسة
المحاولة السادسة
زيارة مايكل منير أنتهي المؤتمر القبطي الذي عقد من 16-19 نوفمبر في واشنطن، ويوم 7 ديسمبر 2005 فوجئنا بصحيفة الديار اللبنانية القريبة من وجوه فاسدة من النظام السوري، ومنهم المغدور به غازي كنعان، تنشر أن السيد مايكل منير تقابل مع رئيس المجلس الإسلامي الشيعي عبد الأمير قبلان وتم البحث في أوضاع الجالية العربية في أمريكا كما قالت الصحيفة، وكذلك العمل لإظهار القضايا العربية من خلال الجاليات العربية، وذكرت الصحيفة أن منير أستعرض مقررات المؤتمر العالمي للأقباط الذي عقد في واشنطن ،وقد ذكر منير لصديق بعد عودته إنه تقابل أيضا مع شخصيات مسيحية لبنانية ولكنه لم ينفى أو يكذب ما جاء فى صحيفة الديار. في 9 ديسمبر 2005 نشرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن السيد مايكل منير وصل إلى القاهرة لمقابلة رئيس جهاز المخابرات المصرية عمر سليمان. وقد تم ترتيب حملة إعلامية إحتفاءا بمايكل منير في الصحف الحكومية المصرية من الأهرام إلى الأخبار إلى روز اليوسف والمصور وعدد آخر من وسائل الأعلام الرسمية، وإمعانا في الاستهتار بالأقباط صورته تلك الصحف على أنه زعيم الأقباط!!!. وقد سأل صديق صحفى اسامة سرايا رئيس تحرير الاهرام ما الذى جرى حتى تجرى الاهرام حوارا مع مايكل منير؟ فرد عليه لقد تلقينا أمرا بذلك، وأتصور أن ذلك ما حدث مع الصحف والمجلات الحكومية الآخرى. جهاز مخابراتي مصري يحتفي بشاب قبطي محدود الخبرة يرد على الأسئلة بطريقة مبرمجة، فهل يتصور عاقل وأحد أن هذا الجهاز المخابراتي يسعى لخير الأقباط، وهو يخطط مع هذا الشاب هذه الزيارة الفردية السرية والتي أعلن هذا الجهاز وصحفه القومية عن الزيارة بهذه الطريقة وباوامر خاصة للصحف الحكومية المصرية؟ وفوجئ الأقباط ونشطاؤهم بهذه الزيارة المريبة فأصدرت أهم المنظمات القبطية في أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا بالإضافة إلى أهم النشطاء الأقباط بيانا يوضح بلا لبس أن مايكل منير لا يمثلهم ولم يستشيرهم، ونوه البيان إلى أن هدف المخابرات هو اختراق وتحطيم العمل القبطي. ونبه الشعب إلى عزل هذا الاتجاه الذي يحاول تفتيت مسيرة الأقباط في الكفاح السلمي من آجل حقوقهم المهدرة والمسلوبة. ولم تفاجأ المنظمات القبطية ونشطاء الأقباط والمشاركين في مؤتمر واشنطن بما فعله مايكل منير، بل أيضا أعضاء المنظمة التي يرأسها حيث كتب د.كمال إبراهيم رسالة الكترونية لمايكل منير يوم 9/12/2005 هذا نصها "مايكل هل حقيقي إنت في القاهرة؟ إنك لم تخبر أحد من مجلس إدارة المنظمة بهذه الزيارة، ماذا تفعل في القاهرة؟ أرجو الرد. كمال". أرسل مايكل منير بتاريخ 12 ديسمبر 2005 بعد نشر بيان نشطاء الأقباط رسالة الكترونية لمجموعة من النشطاء وأنا منهم يقول فيها " أنا في زيارة شخصية لمصر لزيارة عائلتي أولا وأخيرا، وما أطلبه أن تنتظروا حكمكم علي الزيارة حتى آتي وأتحدث أليكم عن نتائجها وإذا لم تعجبكم فلن نخسر شيئا". الغريب أنه تقابل مع من تقابل سرا وعلانية ولم يزر أفراد عائلته البسيطة في أبو قرقاص والسعيدة بالتأكيد بالأضواء المفاجئة التى سلطت عليه. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
فكرة الزيارة الشخصية العائلية
فكرة الزيارة الشخصية العائلية شيء مضحك. هل يعقل أن من يقوم بالزيارة الشخصية أن يستقبل في المطار ويقابل رئيس جهاز مخابرات؟ ويرتب له في القاهرة كل هذه المقابلات الصحفية مع الصحف والمجلات القومية التي تهاجم أقباط المهجر منذ عقود؟ وهل يستلزم الإعلان في كل هذه الصحف عن زيارة شخصية وعائلية؟ وهل الزيارة الشخصية تخوله الحديث عن موضوع وأوضاع الأقباط مع الأجهزة الأمنية والمخابراتية؟ وهل بعد توقيعه في زيورخ وواشنطن على رفض الأقباط بالكامل أن يكون ملفهم ملف أمني أو يتحاوروا مع جهة أمنية بشأنه يذهب ليتحدث عن الأقباط مع جهات أمنية؟ وهل الزيارة الشخصية والعائلية تستلزم كل هذه المقابلات السياسية المريبة؟ ، وهل الزيارة الشخصية تستلزم أن يغير لهجته بالكامل ويقول في لبنان بضرورة العمل في أمريكا لإظهار القضايا العربية، ويقول لمحرر الأهرام جمال الكشكي إنه رسب في الانتخابات لأن منافسته هاجمته بأنه عربي، ويقول لمحرر إيلاف، أنني أسعي الآن لنقل نشاطي السياسي داخل مصر(6). وقال أيضا في أكثر من جريدة أنه يسعى لإنشاء حزب سياسي داخل مصر. وأخيرا أين هي الزيارة العائلية إذا كان لم يزر أهله من الأساس؟!!
الأهم من كل هذا إنه ذهب في زيارة سرية ولم يستأذن أحد ووعد بأنه سيشرح موقفه عند عودته ولكنه لم يقل شيء مفيد سوي كلام غامض عن مقابلات ذكرتها الصحف أصلا ولم يقل لأحد ماذا فعل بالتفصيل، بل ولماذا لم تحاول تلك الجهات أو يحاول هو أن تشمل الأتصالات أشخاصا آخرين من أقباط الداخل على الأقل حتى يكون هناك شهود على هذه اللقاءات . ورجع بدلا من أن يعطي كشف حساب عن زيارته كما وعد، صور نفسه على إنه ضحية لحملة تسعى لتشويهه ، ينطبق على ذلك المصطلح الأمريكي Smoke Screen أى نشر الضباب والدخان حتى تتوه الحقيقة وتضيع الأمور. المهم أن مايكل ذكر روايات مختلفة عن زيارته لمصر قال ليوسف سيدهم "أنه كان في زيارة للبنان، وكلم رفعت السعيد من هناك لمجرد السؤال عليه، فقال له رفعت السعيد إذا كنت في لبنان لماذا لا تأتي لزيارة مصر، فبناء على هذه المكالمة ذهبت إلى مصر"(6). |
|
#5
|
|||
|
|||
|
القضية القبطية :أسباب الأمل بين القمص زكريا بطرس و الاستاذ عدلي أبادير
نقلا عن الحوار المتمدن
www.rezgar.com القضية القبطية :أسباب الأمل بين القمص زكريا بطرس و الاستاذ عدلي أبادير ابراهيم القبطي mideast_spirit@yahoo.com الحوار المتمدن - العدد: 1362 - 2005 / 10 / 29 على الرغم مما تحمله القضية القبطية من شجن و آلام في نفوس الأقباط ، إلا أنها قضية تهم كل الأقليات العرقية و الدينية في العالم العربي و الاسلامي وليس الأقباط وحدهم ، فالقضية القبطية هي قضية كل الأقليات في المجتمع الاسلامي ، و لعل الاحداث الاخيرة في الاسكندرية وما خلقته من جو مشحون مازالت ساخنة و تشير إلى تردي الأوضاع ، و موضوع لبرامج القنوات الفضائية ، وفي نفس الوقت مازالت الحالات تتوالى من خطف للفتيات القبطية و محاولة اجبارهم على الاسلام ، أو محاولات اغراء بعض الشباب أو الشابات بالاغراء الجنسي أو المادي للتحول إلى الاسلام ، في محاولة مستميتة لأسلمة مصر بأموال الاسلام الوهابي السعودي ، كل ذلك و مازالت أصداء الماضي القريب في حادثة الكشح عام 2000 مع افتتاح الألفية الثالثة تتردد في القلوب و العقول ، و التي أودت بحياة 22 قبطي في جنوب مصر ، كل هذه الاحداث و غيرها الكثير مما يشعر الكثير من الأقباط بسواد الصورة و قتامتها ، و أنه لا أمل في إصلاح الأحوال ، و لكني و على الرغم من كل ذلك أرى الكثير من الأمل و النور ، وأن الطريق إلى الأعلى و الأفضل ، و أن ما يحدث على الساحة هو ردود فعل اسلامية يائسة في محاولة لإبقاء الحال على ما هو عليه ، في عالم صار يرفض الركود و العفن في الشرق الأوسط ، و إلى المزيد من التفاصيل: **** لماذا فشلت الكنيسة القبطية على مدار 14 قرن في حل القضية القبطية؟ قبل توضيح أسباب الأمل ، لابد من المرور على أسباب الفشل ، و في محاولة للتبسيط الغير مخل ، كان الدور السياسي الذي فرض على الكنيسة القبطية من الحكام المسلمين من أهم العوامل التي أدت إلى ضياع القضية القبطية . فمنذ أن دخل العرب إلى مصر في القرن السابع الميلادي ، اعتبروا بابا الأقباط هو الممثل السياسي لهم بجانب دوره الديني بالطبع ، فكان المسئول في أغلب الأحوال عن جمع الجزية مسئولية مباشرة ، جعلت بعض البطاركة في عصور الانحطاط يجمعون الأموال من بيع مناصب الكهنوت و الاسقفية ، فيما يسمى بالسيمونية ، لتغطية نقفات الكنيسة و دفع الجزية . و مازال هذا الدور السياسي ميراثا ثقيلا يمارسه باباوات الاسكندرية سواء كان ذلك بدافع الوطنية أو بدافع الخوف وهو الغالب. هذا الدور السياسي أصاب الكنيسة القبطية من ناحيتين ، من الناحية الدينية و من الناحية السياسية ، فقد أفسدت السياسة الدين ، وقد أخل الدين بالسياسة . أفسدت السياسة الدين ، عندما تحول الخوف ليسود كل ظواهر الحياة الدينية ، و مع الوقت و تحت وطئة الخوف المغلف زورا بالحكمة ، تحولت الكنيسة القبطية و التي بشرت بالمسيحية في أثيوبيا و الكثير من المناطق الأفريقية ، إلى كنيسة عقيمة روحية ، لا تبشير فيها ، خوفا من الحكم الاسلامي ، و هذا الخوف هو سياسي الطابع ، و مازال الكثير من ظواهره تحكم المجتمع القبطي في مصر ، فعندما يفتح القبطي فمه بالشهادة لمسيحه في مصر المحروسة ، يجد ألف قبطي آخر ممن يلومونه على عدم الحكمة ، و أننا ينبغي أن نسلك بحكمة ، و أنه لا ينبغي أن نتكلم بالدين حتى لا نقع فريسة للإضطهاد ، نفس هذه الثقافة القبطية المليئة بالخوف ، هي التي تمتلئ كتبها بقصص الصمود و الاستشهاد ، و قصص المئات من القديسين و القديسات ، الذين لم يعانوا من أمراض الحكمة السياسية ، و كانوا لا يخجلون أو يخافون من ذكر المسيح و الشهادة لموته و قيامته "دون حكمة" ، مما جعل الأقباط يتغنون بالماضي و قصص القديسين دون أن "يتمثلوا بايمانهم". |
|
#6
|
|||
|
|||
|
الخوف المزمن من المسلم
و كذلك كان الخوف المزمن من المسلم المستعمر يدفع القبطي باستمرار إلى التخفي داخل أسوار الكنيسة ، بالمعنى الاجتماعي و ليس الحرفي ، فكانت الكنيسة بمثابة جيتو اجتماعي للأقباط ، ومن الخوف لا يمكن أن يتنج إبداع ، و لذلك المحلل للتاريخ القبطي ، يجد أن كل مظاهر الابداع الديني و الفني و الطقسي عند الأقباط قد توقفت عند القرن السابع الميلادي ، فبعد أن كان قديسي القرون الأولى من المبدعين ، مثل كيرلس الأول و غيروغريوس الناطق بالإلهيات و يوحنا الذهبي الفم الذين أضافوا الكثير من الصلوات و الابداعات للكنيسة الأولى دون أن يعانوا من التعنت الحالي في الكنيسة القبطية ، و التي ترفض باستماتة حتى إدخال الآلات الموسيقية الحديثة إلى الصلوات ، في الوقت الذي أبدعت فيه الكنيسة الكاثوليكية و الانجيلية بما لا يقاس في هذا المجال.
**** ومن الجانب الآخر ، أضر الدين بالسياسة ، فالسياسة تهتم بالمصالح ، و تعاليم المسيح تدفع للتسامح ، و عندما يختلط قيصر بالمسيح تتوه الحقائق ، فلا يمكن أن نترك أرضنا للمستعمر بدعوى أن المسيح قال " من قتل بالسيف بالسيف يقتل" ، أو أنه قال "كل من سألك فأعطه" ، فهذا يخص الحياة الشخصية ، أما عن الوطن ، فلا يجوز التفريط فيه ، و لا التسامح مع مغتصبيه ، و لكن للأسف على مدار الاحتلال الاسلامي لمصر ، كان البطاركة و الرتب الكهنوتية القبطية ، عامل من عوامل الضعف في المقاومة القبطية ، فالأقباط و خصوصا البشموريون في الشمال ، قاموا بالعديد من الثورات ضد الحكم الاسلامي ، و كان آخرها تمرد في سنة (831م / 216 هـ) إبان عهد الخليفة المأمون ، حيث تمرد أقباط الوجه البحري كلهم لدرجة أن الخليفة المأمون بنفسه قدم إلى مصر على رأس جيشه ليقمع الثورة . و قد أحضر الخليفة المأمون معه بطرك أنطاكية (ديونسيوس) ثم أرسل إلى البشمور وضواحيها البطريرك القبطي (أنبا يوساب) والبطرك الانطاكي (أنبا ديونسيوس) و قال للبطريرك القبطي :"هو ذا أمرك انت ورفيقك البطرك ديونوسيس ان تمضيا الى هؤلاء القوم وتردعوهما كما يجب في ناموسكما ليرجعوا عن خلافهم ويطيعوا امري، فإن أجابوا فأنا افعل معهم الخير، وان تمادوا على الخلاف فنحن بريئون من دمائهم" ووعدهم ألا يعاقبهم إن هم رجعوا عن عصيانهم لكنهم رفضوا ، فكان البطرك القبطي عامل من عوامل الضغط على الأقباط ، تحت ستار الدين و التسامح المسيحي ، و رفض استعمال السيف ، فكانت الحكمة السياسية تؤكد أنه ينبغي التوسع في الثورة لنيل الاستقلال ، و لكن القيادة الدينية ساهمت في القضاء على الثورة في مهدها بضغط الحاكم المسلم ، و هذا السيناريو يتكرر كثير في التاريخ القبطي. **** |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اختلاط الديني بالسياسي داخل مصر المحروسة:
اختلاط الديني بالسياسي داخل مصر المحروسة:
وفي زماننا المعاصر لا تختلف القصة كثيرا داخل مصر المحروسة ، فالقمص صليب متى ساويرس على الفضائيات ، و الأنبا بسنتي أسقف حلوان ، و الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس ، و البابا شنودة نفسه ، وغيرهم من رجال الدين القبطي مازاوا ينادون بالوحدة و النسيج الواحد و أننا أخوة (الاقباط و المسلمين) ، متعاميين في الكثير من الأحوال عن الظروف الصريحة للاضطهاد ، و أن المواطن القبطي مواطن من الدرجة العاشرة في وطنه ، و هم في هذا مازالوا يمارسون دورهم السياسي الغير مستحب ، و الذي يسهلون فيه على الأقباط ابتلاع السم للموت في سلام دون مقاومة ، مغلفين أقوالهم بأقوال المسيح السلامية (نص ديني) ، و في أحيان أخرى منادين بالحكمة ، و أنه من المفروض الانحناء للهروب من مواجهة العاصفة (نص سياسي) ، و الهدف واحد : مساعدة الاحتلال الاسلامي على البقاء (سواء كانوا يدركون ذلك أو يفعلونه بحسن النوايا). ومن ناحية أخرى ظهر حديثا في مصر التيار المسيحي الشبه-علماني ، وهذا التيار و مع الاسف ، ينشر نفس الايدولوجية الاستسلامية ، و ينقسم إلى فريقين ، فريق يبغي التقرب من السلطة السياسية باستغلال قضية الأقباط (سياسة تفسد الدين) ، و هؤلاء أطلق عليهم رجل الشارع القبطي لقب "يهوذا" ، كرمز للخيانة ، من أمثال هؤلاء "جمال أسعد" ، و"ميلاد حنا" ، و "نبيل لوقا بيباوي" ، فالفكرة الاساسية التي ينادون بها هي أننا نسيج في الوطن الواحد ، و أننا أخوة مسيحيون و مسلمون ، و ينسون أن الأخوة تعني المساواة وليست الذمية ، بل و يتبرع بعضهم بمهاجمة الأقباط و تعصبهم الذميم في المطالبة بحقوقهم ، ومع ذلك لم نسمع عن أي محاولة منهم للمناداة بمطالب الأقباط المشروعة في المواطنة الكاملة من داخل المحروسة ، فهم يكتفون بالظهور في القنوات و الفضائيات ، و كأنهم الممثلون السياسيون للأقباط ، في محاولة مستمرة لاجبار الاقباط على الانحناء و ابتلاع الذل و المهانة ، و كأنه لا يكفي ما هم فيه من الذل و المهانة و التهميش. |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| جريدة وطني و القضية القبطية . | الذهبيالفم | المنتدى العام | 11 | 27-01-2007 12:04 PM |
| عفوأ يا قداسة البابا أقباط الخارج يحبون مصر و لكن مصر لا تحبهم | وليد عبد المسيح | المنتدى العام | 17 | 31-12-2006 08:43 AM |
| + للاقباط المخلصين للقبطيه فقط + هام جداااااااااا | gaoun | المنتدى العام | 77 | 29-12-2006 10:12 AM |