|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
عاشت ايديك ودام صليبك وقلمك يا استاذي وطني مخلص.
بحث علمى وقوي على مستوى راقي لا يقدر عليه إلا ابناء المعمودية. بحث بعيد عن المزايدة والرغاوي العربانية.![]()
__________________
لن اسمح لإخوان الخراب دخول كنيستنا او السيطرة على مواقعنا
|
|
#2
|
||||
|
||||
|
بسيطة يا عربانى يا محمدى
عيط انا لم امنعك من العياط عيط و اشتكى لماما كمان إقتباس:
جيد ايها العربانى انك سألت هذا السؤال و ربما علينا ان نراجع بعض مراجعنا حتى نحدد لك مدى اهمية الجزية فمثلا عندما اراد جدك الارهابى المجرم عمرو بن العاص أن يقترح على سيده الارهابى عمر بن الخطاب احتلال أرض القبيط احتلالا استيطانيا قال له قصيدة عصماء اذا فهمتها تفهم قيمة الجزية المجبية من اهل مصر الاصليين القبط لصالح المصريين الجدد اى المستوطنين العربان المحمديين : "انها بلادُ أرضها ذهب .... نيلها عجب ..... خيرها جلب ..... نساؤها لعب .....فى اهلها صخب .... طاعتهم رُهب ..... سلامهم شغب ..... حروبهم حُرب .... هم مع من غلب" و القصيدة منقولة بالحرف عن تاريخ الطبرى و نفس القصيدة موجودة فى تواريخ ابن الحكم و السيوطى و ابن تغرى بردى و القلقشندى و ياقوت و اليعقوبى و المسعودى و لكن ماذا بعد ؟ قد تقول انها مجرد قصيدة ربما الكلمات عن نهب الذهب و العجب و شفط الخير الجلب و مناكحة النسوان اللعب و قمع الشغب هو كلام رمزى مثل الشعر فى حب الرسول يابا اللى دوبنى دوب دخل عمرو بن العاص حاكما لأرض القبط حافيا عاريا و هذا شيئ طبعا لا تختلف فيه المصادر التاريخية العربانية المحمدية المعاصرة للاحتلال الاستيطانى العربانى المحمدى .. غير ان عمرو بن العاص بعد شهور فقط من بدءه فى جمع الجزية من اهل البلاد المنكوحة و هم عن يد صاغرين .. تبدلت احواله و اصبح ينطبق عليه ما يتغنى بعه شاعر الربابة عن اللص الفارسى على بابا بعد الن نهب مغارة الاربعين نكيح :" على بابا بعد الضنا لابس حرير فى حرير و الست سلطانة فى ليلها نشوانة و فى خيره عرقانة " فيقول ابن عبد الحكم فى كتابه الاشهر" فتوح مـصـر و اخبارها " : " أرسل عمر بن الخطاب إلى عامله عمرو بن العاص يسأله :<بلغنى أنك فشت لك فاشية من خــيـــل و إبــــل !! فإكتب لنا من أين لك هذا المــــال؟؟؟؟؟> , فرد عمرو بن العاص رسول امير المؤمنين كاتبا :<أتـانى كتاب أمير المؤمنين يذكر فيه فـــاشــية مــــال فشا لى و إنى يا امير المؤمنين أنى ببلدٌ السعر فيه رخـــيـــــص ! و إنى يا امير المؤمنين اٌعـــالـــج من الزراعة ما يعالجه الناس و فى رزق أمــيـــر الـــمــؤمـــنــيــن ســــعــة!> ."و هنا طبعا يتضح ان عمرو بن المتعاص الذى جاء الى أرض القبط حافيا جائعا رزقه تحت ظل رمحه قد لبس الحرير و تضخمت ثروته بسرعة مذهلة فى شهور قليلة بصورة وصلت اخبارها الى مكة عبر آلاف الكيلومترات التى تقطعها الناقة البكرية فى شهور الى شريكة فى النهيبة عمر بن الخطاب و طبعا لم يقتنع الشريك فى النهيبة عمر بن الخطاب برد عمرو بن المتعاص فهو يعلم ان عمرو بن المتعاص لا يصلح لا لحرث الارض و لا لنقل اجولة السباخ على ظهره و لو كان حرث الارض و نقل اجولة السباخ يصنع تلك الثروات الطائلة لكان القبط اسياد العالم و ما جرؤ المستوطنين العربان المحمديين على ان يمدوا ايديهم اليهم و لا ان يرفعواعيونهم تجاههم ؟ و يعلق ابن عبد الحكم فى ذات الفصل من كتابه " فتوح مـصـر و اخبارها " على الرسالتين التين تبادلهما الارهابيان عمرو بن المتعاص و شريكه فى نهيبة الذهب و العجب و المال الجلب و النسوان اللعب فيقول ابن عبد الحكم :" لم يصدق أمير المؤمنين حجج ابن العاص فأرسل اليه محمد بن مسلمة يقاسمه الأموال الى حصّلها و معه رسالة من الخليفة جاء فيها :<أنــكــم يـــا مــعــشــر العمال قــــعـــدتـــم عـــلــى عـــيـــون الأمــــــــوال فــجــبـــيـــتــــم الـــحــرام و أكـــلـــتــم الــحــرام و أورّثـْـــتــٌـــم الـــحـــرام >." لا نريد ان نطيل فى الكلام عن كيف اثرى كل من عمل واليا على أرض القبط بالسرقة من عرق القبط فيكفى فقط ان نبحث كم اصبحت ثروة عمرو ابن المتعاص عند موته و هو الذى جاء الى ارض القبط حافيا عاريا رزقه تحت ظل رمحه؟؟؟؟يقول المسعودى فى كتابه الاشهر " مروج الذهب و معادن الجوهر " الجزء الثالث صفحة 23 :" جمع عمرو ابن العاص مالا وفيرا من فترى ولايته على مصر فأخلف من الذهب سبعين رقبة جمل مملوءة بالذهب , و سبعين بـهـارا دنانير , و عشرين جلد ثور ملء الواحد منه أردبان بالمصرى من الفضة , و أخلف ابن العاص من العين ثلاثمئة الف دينار ,و من الورق ألف درهم ,و غلة مئتى الف دينار ,و ضيعته المعروفة بالوهط قيمتها عشرة آلاف درهم " تلك كانت ثروة عمرو ابمن المتعاص التى تركها لاولاده بعد موته من فترتى حكم لارض القبط فمن اين ياترى تلك الثروة التى بحسابها اليوم بأسعار الذهب و الفضة و ميزان الدينار و الدرهم من الذهب نجدها تتجاوز ثلاثة مليارات يورو اى انه جاء الى ارض القبط حالفيا عاريا و فى شهور اصبح مليارديرا من اثرى اثرياء عصره ؟؟؟؟؟ ترى هل كان من الصعب على ابن المتعاص او اى حرامى محمدى يحل محله يكلف من قبل حرامى اكبر بسرقة عرق القبط فيسرق بعض عرق القبط لذاته أن يمنح الحرامى الاكبر بعض المال الذى سرقه من القبط ليحصل على محطة للحج او يحصل على لقب خديوى بدلا من لقب والى ![]() آخر تعديل بواسطة وطنى مخلص ، 10-01-2008 الساعة 05:40 PM |
|
#3
|
||||
|
||||
|
إقتباس:
فمن المحال ان يتم جمع جزية من مستوطن عربانى محمدى ذلك ان الارهابيين العربان المحمديين لا يفعلون جرائمهم الا انطلاقا من اوامر قطعية الدلالة من اله النكح و الذبح و جمع الجزية يقوم اساسا على مسوغ قرآنى محمدى لم يكن جائزا التصرف فيه من قبل ان حاكم للمستزطنين العربان المحمديين فى ارض القبط و قد ورد الامر بجمع الجزية فى القرآن لأول مرة فى تاريخ العربان فى سورة التوبة فى الجُملة التاسعة و العشرين فى أمر اله النكح و الذبح "توبة " قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُون " و الجزية كا يتم توصيفها فى الشرع المحمدى الذى هو المسوغ للجرائم الارهابية و للاحتلال الاستيطانى للعربان المحمديين لمنطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا لها ثلاثة شروط اساسية : (1) يتم جبايتها من مسيحيين و يهود فقط أو وفقا لنص كتاب القرآن " الذين اٌوتو الكتاب" و لذلك فلم يكن جائزا تحصيلها مثلا من الصابئة و بالتالى فبكل تاكيد الجزية لا يجوز شرعا محمديا جبايتها من محمديين الديانة ؟؟؟ (2) يقوم بجبايتها ارهابيين محمديين نفذوا تعليمات الههم بإعمال الذبح فى هؤلاء المسيحيين و اليهود الى ان يصل بالضحايا الضعف و الهوان ان يدفعوا للمحمديين ان يدفعوا هذه الاتاوات كثمن لتركهم على قيد الحياة (3) الشرط الاساسى فى قبول المحمديين للجزية من اليهود و النمصارى هو " الــصـــغـــار" اى التذلل و الانسحاق للمحمديين لكى يقبلوا هذه الجزية عوضا عن الامتثال للامر الالهى المحمدى بذبح المسيحيين و اليهود و فى شرط الصغار هذا قال الفقيه المحمدى يقول الفقيه إبن قيم الجوزية (1292 – 1350 م): "أنه بفرض الجزية [مشتقة من جازى جزاءًَ]على أهل الكتاب (النْصْارى واليهود) تتحقق الفائدة لكل من المسلمين و أهل الكتاب. فمن جانب، يجنى المسلمون المال وهو مهم لدعم الإسلام وإخضاع وإهانة الكفار. أما الجانب الآخر، فهو فائدة أهل الكتاب تتحقق بتحولهم إلى الإسلام دفعا لإهانة و إذلال المسلمون عنهم و تلك اعظم فائدة لأهل الكتاب وهذا أمر مُفضل لدى الله أكثر من قتلهم." إقتباس:
إقتباس:
المهم ان يكون عندك معرفة بالقرءة و الكتابة حتى تقرأ هذا الرد و الاهم ان تفهم شيئا بعد ان تقرأ آخر تعديل بواسطة وطنى مخلص ، 10-01-2008 الساعة 05:37 PM |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| قتل اثنين اقباط بخمسين طلقه في قريه طوق بسوهاج ومخاوف من مذبحه في القريه .عاجل جدا | honeyweill | المنتدى العام | 9 | 05-10-2007 11:47 AM |