|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
|||
|
|||
|
طرق الأسلمة: معدلات التناسل
معدل التناسل الإسلامي كان أعلى بكثير من معدل التكاثر المسيحي. كان هذا بسبب تعدد الزوجات الإسلامي (يسمح القرآن بأربع زوجات للرجل، وطلاق لأيّ سبب)؛ وإتخاذ المحظيات (سُمِح للرجل المسلم بعدد غير محدود من المحظيات من السجناء والعبيد وأسرى الحروب). كما سُمح للرجل المسلم بالزواج من نساء مسيحيات ويهوديات. كان هؤلاء النساء يحتفظن بأديانهن الأصلية. لكن أصبح أطفال هذه الزيجات المختلطة مسلمين بحسب الشريعة الإسلامية. على العكس من ذلك، كان الرجل المسيحي يتزوج إمرأة واحدة؛ لم يُسمح له بمحظيات؛ ولم يُسمح له بالزواج بنساء مسلمات. كان لابدّ أن يعتنق الرجل المسيحي الإسلام لكي يتزوّج إمرأة مسلمة. بحسب الشريعة الإسلامية، أطفال المتأسلم يصبحون مسلمين إجباريا. عدم التكافؤ الضخم هذا في معدلات الخصوبة أدى إلى تزايد عدد المسلمين بكثير بالنسبة لعدد المسيحيين الوطنيين في الأراضي المحتلة. السبب الآخر لمعدلات الخصوبة الإسلامية العالية، خصوصا بين الطبقة الغير متعلمة التي كانت تشكل الأغلبية، أن زوجة رجل مسلم تريد إرهاقه بأطفال أكثر حتى يصبح من الصعب له أن يتخذ زوجات أخرى عليها، لأنه لا يستطيع أن يتحمّل العبء المالي الإضافي. لا تقبل زوجة زوجة أخرى لزوجها في حالة تعدّد الزوجات، حتى لو كانت زوجته الأخرى أختها، كما نتعلّم من قصة يعقوب مع زوجتيه راحيل وليئه (تكوين 16:29-24:30). كما أن العائلة الكبيرة تضمن الأمن الإقتصادي للزوجة المسلمة لأنها تحميها من الطلاق. فزوجها محتاج إليها أكثر للإعتناء بكلّ هؤلاء الأطفال. وهكذا نرى أن تأمين الزواج، وتأمين الحالة الإقتصادية للمرأة المسلمة، ومركزها الإجتماعي (تحتلّ المطلّقات مركز إجتماعي منخفض في المجتمعات الإسلامية) أدت إلى أن تطالب بأطفال أكثر وعائلة أكبر. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
ثورات مصرية ضدّ الإمبريالية العربية الإسلامية تمرّد المصريون ضدّ الحكم العربي الإسلامي لمصر عدّة مرات بسبب الضرائب الباهظة والإضطهاد الديني. هذه الثورات المسلّحة ضدّ الظلم العربي الإسلامي حدثت أثناء فترة أكثر من قرن (725-831). وعلى الرغم أنّ بعض هذه الثورات حققت نجاحا عسكريا في بدايتها، إنتهت جميعها بالفشل. تبع فشل هذه الثورات دمار منتشر، وأعمال وحشية، وسلب، وأسلمة بالقوة. نستشهد هنا بإثنان من هذه الثورات كأمثلة: 1. في عام 751 الميلادي، رفض البشموريون المصريون المسيحيون دفع الضرائب المتزايدة التي حاول جمعها الحاكم المسلم. فقتلوا جباة الضرائب، وبدأوا تمرّدا مسلّحا في شمال الدلتا. بناء على طلب آخر خليفة أموي مروان إبن محمد، حثّ الأبّ البطريرك القبطي خائيل الثوّار على الإستسلام إلى الحاكم المسلم. رفض الثوّار المصريون طلب الأبّ البطريرك، وهزموا قوّات الحاكم العربي المسلم في المعركتين الأوليتين بزعامة مينا إبن بوقيره. لكنّهم خسروا المعركة الثالثة. لم تستطع القوّات العربية الإسلامية أن تتبعهم في مستنقعات شمال الدلتا. إستأنف الثوّار المصريون ثورتهم المسلّحة باستخدام وسائل حرب العصابات. 2. في 829-31 ميلادية، قام المصريون المسيحيون في كل الدلتا بثورة ضدّ السلطات الإسلامية بسبب الضرائب الباهظة والإضطهاد الديني. إنتشرت الثورة إلى صعيد مصر. كانت هذه أعظم ثورة مصرية في تأريخ مصر تحت الحكم الإسلامي. طلب الخليفة العباسي المامون من الأبّ البطريرك القبطي يوساب أن يهدئ الثوّار. طلب الأبّ البطريرك من الناس الهدوء والطاعة للحاكم المسلم الظالم. أطاعه الجميع ماعدا البشموريين في شمال الدلتا الذين رفضوا نصيحته. أخيرا أخمد المأمون الثورة بمساعدة قواد جيشه الأتراك. تبع الهزيمة حمام دمّوي ودمار واسع الإنتشار في شمال الدلتا. كلّ السكان الباقين على قيد الحياة في تلك المنطقة أزيلوا بالقوة إلى سوريا. |
|
#3
|
|||
|
|||
|
الأسلمة والإسلام في مصر اليوم يبذل العالم الإسلامي اليوم جهودا كثيرة لتوجيه الانتباه الدولي إلى إسرائيل والمشكلة الفلسطينية محاولا أن يتناسى ويخفي بالصمت اضطهادات المسيحيين الرهيبة في العالم الإسلامي، التي هي أقسى بكثير من معاناة الفلسطينيين. من أمثلة هذه الإضطهادات الدموية العنيفة في العصر الحديث مذابح المسيحيين في جنوب السودان وتيمور الشرقية وتركيا (مذابح الأرمن المسيحيين من سنة 1895 إلى سنة 1920)، وأعمال العنف التي يقوم بها بعض المسلمين من وقت لآخر ضد المسيحيين في إندونيسيا، نيجيريا، الباكستان، ومصر. مسيحيو مصر الوطنيون (الأقباط) مُهمشون في وطنهم. مادة 40 من الدستور المصري تؤيد حرية الدين. لكن مادة 2 تنص على أن الإسلام هو دين الدولة، وأن الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع. هذا يعني أن مادة 2 تناقض مادة 40 وتلغيها. في الواقع، تخضع كل مواد الدستور لمادة 2. بالإضافة إلى ذلك، لا يتم تنفيذ قرارات المحاكم التي في صالح المسيحيين وضد صالح المسلمين. عندما ينادي مصري مسيحي بإنهاء الطائفية، يتهمونه بالطائفية ليسكتونه. إن التالي هو ملخص لنتائج تقرير مؤسسة بيت الحرّية الأمريكي الصادر في عام 1999 بشأن الوضع الراهن في مصر حيث يزداد التطرف الإسلامي: الأقباط مضطهدون من قبل جماعات إسلامية متطرفة وأحيانا من قبل الشرطة المحليّة ومسؤولي الأمن الآخرين. الحكومة المصرية تعوق حرّيتهم في العبادة وتفرق ضدّهم: 1. ليس لدى الحكومة المصرية سياسة لإضطهاد المسيحيين. لكنها تتحيّز ضدّهم، تتحامل عليهم وتعيق حرّية عبادتهم، وتضطهد وكالاتها ومؤسساتها المختلفة المسلمين الذين يعتنقوا المسيحية: • تفرض الحكومة المصرية قيود ثقيلة على بناء وإصلاّح الكنائس. لا تفرض هذه القيود على المساجد. • تُطبق حكومة مصر قوانين وممارسات تفرق دينيا بخصوص تغيير الديانة، الزواج، الأبوّة، التعليم، ورواتب رجال دين. • تمنع حكومة مصر المسيحيين من المناصب العليا في الحكومة، في السياسية، في الجيش، وفي التعليم. وهناك تفريق متزايد في القطاع الخاصّ. • تدعم حكومة مصر ماديا أجهزة الإعلام التي تهاجم المسيحية وتحدّد نشاط المسيحيين فى أجهزة الإعلام التي تضبطها الحكومة. • لا تتّخذ حكومة مصر إجراءات كافية لمنع الإضطهاد والإساءة للأقباط علي المستوى المحليّ، سواء كان الجناة إرهابيين، من العامة، أو من قوّات أمن الحكومة. 2. تضايق الشرطة علي المستوى المحليّ المسيحيين وأحيانا تضطهدهم، خصوصا المسلمين الذين يعتنقون المسيحية. وذلك بسبب التعاطف مع، أو الخوف من ، الإسلاميين المتطرفين. في عدّيد من الحالات تواطئت الشرطة المحليّة مع الإسلاميين في الأسلمة القسرية للفتيات القبطيات القاصرات. 3. الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون يضطهدون ويخيفون الأقباط بتهديدهم للإبتزاز، بالهجوم عليهم، وأحيانا بقتلهم، خصوصا في المناطق المسيحية بصعيد مصر. فلتذهب الي الجحيم ايها الاسلام الدموي الذي يحمي نفسة بالقوه وبالطرق القذره لكي يسود ويتكاثر ولن يكف المتنصرين علي تدمير الاسلام من داخلة ... انتهي |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|