|
|||||||
| المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
|
|
#1
|
||||
|
||||
|
مشاركة: الوحوش لا تستحق إلا الموت
إقتباس:
الوحوش ستظل وحوشا وستظل تبحث عن الدماء ... لذلك فأنا على يقين أن هذا القنطار سيخطط لعمليات إرهابية جديدة وبالتالى سيكون هدفا سهلا للقوات الإسرائيلية لإصطياده من الجو كما تم إصطياد غــــلمان محمد مثل الشيخ ياسين والرنتيسى ومغنية وغيرهم ... كما أننى على يقين أن موافقة أولمرت على تبادل الأسرى هي لمجرد معرفة مصير الجنود الإسرائيليين وإستعادتهم سواء أحياءا أم أمواتا ... أما غـــلمان محمد فمن الممكن إطلاق سراحهم اليوم وإصطيادهم غدا ... فلاتقلقى ... فمن قتل بالسيف فبالسيف يقتل... وغدا لناظره قريب .... |
|
#2
|
||||
|
||||
|
مشاركة: الوحوش لا تستحق إلا الموت
إقتباس:
إقتباس:
|
|
#3
|
|||
|
|||
![]() طوال عامين لم تكن "كارنيت غولدفاسير " تتخيل نفسها بطلة لهذا المشهد المؤلم في الصورة ..... طوال عامين من غياب حبيبها وزوجها أودي (إيهود) كانت تتشبث بأمل عودته إليها سالماً ليتابعا حياتهما معاً بالحب والتفاهم .... لم تكن تتخيل للحظة أن تتحول بين ليلة وضحاها من (زوجة الجندي المخطوف ) إلى (أرملة الجندي الشهيد).... لم تبخل بأي جهد لأجل قضيته وكرّست كل وقتها وجهدها وأعصابها لتتنقل هنا وهناك وتطالب هذا وتناشد ذاك للتدخل في قضية زوجها المخطوف ، عقدت مؤتمرات صحفية وانضمت إلى وقفات التضامن وسافرت إلى نيويورك وعدة ولايات وانتقلت إلى عدة عواصم أوروبية للتذكير بقضية زوجها وللمطالبة بأي مساعدة يمكن أن تعيده إلى المنزل .... ![]() مدة زواجها منه والتي لم تدم أكثر من 10 أشهر قبل اختطافه كان أكثر من كافية لكارنيت لتتعلق به بكل مشاعرها ، فأودي هذا الرجل الودود المحبوب من قبل الجميع الحنون والعطوف على أسرته الوفي لأصدقائه ذو المشاعر المرهفة ، هذا الرجل الذي تزوجته عن قصة حب قوية وازداد حبها لها أضعاف مضاعفة بعد اختطافه وهذا الحب والإخلاص هو الذي كان سندها في رحلتها للتذكير بقضيته والمطالبة بحريته حتى آخر لحظة .... من ثوب الزفاف الأبيض والابتسامة الهادئة المطمئنة لشابة ذكية مثقفة حاصلة على درجة علمية عالية إلى زوجة مفجوعة بثوب الحداد الأسود تقف أمام نعش تغطيه الورود تريد أن تعبر عن ألمها وحزنها بكل ما أوتيت من قوة لكنها تعجز عن إيجاد المزيد من الدموع في عينيها لكثرة ما ذرفت منها ، هكذا كانت حالة هذه العروس الشابة لحظة عودة زوجها إليها في نعشه الأسود ..... ![]() منذ الصباح الباكر كانت متلهفة تنتظر أمام شاشة التلفاز تنتظر أي خبر ... أي صورة .... أي إشارة عن زوجها أودي.... لم تصدق ما يقال في الصحف ووسائل الإعلام عن احتمال أن يكون إيهود وإلداد في عداد الموتى .. بقيت متمسكة بالأمل إلى آخر لحظة ، كانت تنتظر وتقنع نفسها أنها ستراه قد يكون مظهره متغيراً و متعباً ربما طالت لحيته وشعره ربما يكون مصاب بندبات من آثار الجروح .. ربما يعرج .. ربما ... و ربما .... المهم عندها أن يعود أياً كان لتضمه إلى صدرها تبكي وهي تناديه مرحبة مشتاقة سعيدة بعودته .. لحظات وتبخرت كل هذه الأحلام مع إطلالة نعشين أسودين وتحولت لغة الحديث من الجنديين الأسيرين إلى الجنديين الشهيدين ، لم تتمالك نفسها وبدت كأن أحزان العالم كله اجتمعت عندها ، بعد أن أدركت أن حبيبها لن يعود إلى المنزل بعد اليوم ولن يقبلها ويقبل عائلته ويضمهم بحنان وشوق ولن تحضنه نهاريا كأسير محرر عائد ... كانت لحظات حملت لها مرارة لا حدود لها ..... أمام نعشه بكت طويلاً وعجز قاموس مفردات الحب الذي تحمله في قلبها نحو أودي أن يوجد المزيد من الكلمات التي تستطيع بها أن تناديه بها ليعود ولا يتركها وحيدة، لكن روح أودي كانت في السماء ، ورحلته في عالمنا قد انتهت عن 31 عاماً حين استشهد قبل عامين ، ورغم ذلك فهي بدت وكأنها ترفض أن تصدق ما يجري وكانت ما تزال تراه أمامها يركض نحوها لكنه كان بعيداً جداً .... ![]() وسط الدموع ومشاعر الأسى والألم ودّعته ووقفت للحظة شاردة ساهمة تمسك بخاتم الزواج تتحسسه برفق وكأنها تتكلم مع روح أودي عبر هذا الرمز للرابط المقدس بين قلبيهما .... تناديه ليبقى معها إلى الأبد بذكراه ... بحضوره ... وبالأيام التي قضياها معاً و بكل كلمة حب قالاها لبعضهما .... كي يبقيا معاً إلى الأبد رغم كل شيء ورغم مرور الأيام وتغير الفصول ودوران عجلة الزمن .... أخيراً لعل المفارقة وسخرية القدر أن " نهاريا " التي ودعت قبل نحو ثلاثين عاماً عائلة "هران" هاهي اليوم تعود لتودع ابناً آخر من أبنائها هو إيهود غولدفاسير .... فمسكينة أنت يا نهاريا وأنت ترين جثمان ابنك الشهيد يعود مقابل حرية وحش قتل عائلة صغيرة من أبنائك قبل ثلاثين عاماً ، هذه هي سخرية القدر في هذا الزمان البائس الرديء الذي نعيشه .... |
|
#4
|
||||
|
||||
|
مشاركة: الوحوش لا تستحق إلا الموت
اعتقد ان موضوع صفقة تبادل مجموعة عظام من عظام اثنين من شهداء جيش الدفاع الاسرائيلى بخمسة من المجرمين القتلة الشيعة و الفلس طينيين أن دلت على شيئ فانها تدل على
(1) سعة و عمق الهوة الحضارية الشاسعة بين مجتمعات النكاح و الفخاد و الذبح العربانية المحمدية و بين المجتمعات النُصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الكافرة التى تبلغ قيمة المواطن تجاه حكومته فيه القمة حيث ما ان تعلم حكومة كٌفرية و العياذ باللات من حكومات تلك الدول ان مجرد عظمة من عظام احد مواطنيها الموتى موجودة فى اى مكان على وجه الكرة الارضية بعيدا عن تراب الوطن الام حتى تبذل حكومة تلك الدولة الكُفرية الغالى و النفيس و تسعى للوساطات الالمانية و السويسرية و وساطات بلاد الواق الواق و تسعى لاطلاق سراح الارهابيين و المجرمين الاوباش دون ان يستوفوا عقوباتهم و كل هذا من اجل مجرد عظمة من عظام احد مواطنى الدولة الموتىاما على صعيد امة المحمدية و بول البعير البكرية فــحـــكـــومـــات قطعان حيوان العربان الانكح تضع فى روع قطعان حيوان العربون أفكارا محمدية نابعة من قرآن انكح العالمين و احاديث أفخد العالمين ليـــــفــــــجــــــــروا انفسهم فى البشر المتحضرين رافعين شعار ان قطعان حيوان العربون يـــــحــــبــــون الــــمـــــوت أكـــــثـــــــر كــــثـــــيـــــــرا مـــــن حــــــــب الـــــبــــــــشــــــــــر الـــــمـــــتــــحـــــضـــــريـــــن صانعى الــــحــــضـــــارة لـــلــــحـــــيــــــاة ![]() فلا قيمة لدى العربان لحياة أحدهم و هو حى فما بالنا لعظامه و هو ميت القيمة الوحيدة عندهم هى الامتثال لرغبتهم المستميتة لقتل و ذبح كل من هو غير محمدى على وجه الكرة الارضية ![]() (2) أن أعتبار الطرف العربانى المحمدى لتمكنهم من المساومة _بجشع محمدى جنونى _على العظمة التى يمتلكونها حتى يطلقوا سراح اعدادا غفيرة من الارهابيين الاوباش لقاء اعادة تلك العظمة أنتصارا ظافرا يزهون به لهو اعتراف صريح من هؤلاء العربان على ان مئاتا او آلافا من قطعان حيوان العربان لا يساوون مجرد عظمة من عظام مواطن ميت منذ سنوات من مواطنى تلك المجتمعات النُصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الكافرة ![]() و ربما هذا الاعتراف الصريح يثبت انهم الاكثر كفرا و نفاقا حيث انهم يدعون الايمان بقرآن انكح العالمين بينما هم لا يصدقون ابدا انهم خير امة انزلت للناس و الا ما اعتبروا ان الآلاف من قطعانهم لا يساوون عظمة ميت كافر ![]() (3) التصرف الاسرائيلى فى هذا الموضوع كان غاية فى العقلانية و تلك هى سمة الشعوب المتحضرة لأن العنصر الارهابى سمير القنطار الذى امضى فى السجون الاسرائيلية اقل قليلا من ثلاثين عاما فقط لا غير يا ولداه بينما العقوبة المحكوم عليه بها هى السجن خمسمئة و سبعين سنة _لأنه فى اسرائيل و المجتمعات النُصرانية التنصيرية اليهودية الصهيونية الكافرة لا توجد عقوبة اعدام _ كان من المستحيل ان يتمم مدة عقوبته فى السجن بل انه حتى لو لم تطلق اسرائيل سراحه اليوم كان غدا أو بعد غدا على اقصى تقدير سيدخل جنة النكاح مع عيوشة ليبدا فى مشوار طوييييييل من النكاح و الفخاد فى رحاب الحور و الغٌلمان ![]() |
|
#5
|
||||
|
||||
|
مشاركة: الوحوش لا تستحق إلا الموت
![]() مسؤول اسرائيلي: سنصل الى سمير قنطار ونغتاله الخميس يوليو 17 2008 القدس، - نقلت صحيفة "يديعوت احرونوت" اليوم عن "مسؤول اسرائيلي كبير" قوله ان عميد الاسرى المحرر سمير قنطار اصبح هدفاً للاغتيال من قبل اسرائيل منذ لحظة تحرره من الاسر في صفقة التبادل التي نفذت امس الاول. وقال نفس المسؤول: "سمير قنطار الذي اطلق سراحه في صفقة التبادل مع حزب الله اصبح مرشحاً للاغتيال اسرائيل...ستصل اليه وسوف تتم تصفيته، واضاف ان الاستخبارات الاسرائيلية لن تهدأ حتى يتم اغتياله..سنصفي الحساب معه حتى النهاية. وبعد اطلاق سراحه ليس لدينا اي التزام تجاهه. وقالت "يديعوت" ان المسؤولين الامنيين الاسرائيليين كانوا سيقترحون على قنطار عدم الخروج لان من غير الصحي لشخص مثله التجول في وضح النهار وذلك في تهديد مباشر باغتياله. ----------------- ردود فعل متباينةوقد وصف حزب الله عملية التبادل بأنها انتصار له وأقام احتفالات كبيرة لاستقبال الأسرى. بالمقابل، سرت في إسرائيل مشاعر الصدمة والحزن. حيث قال يارون ديكيل، المحلل السياسي الإسرائيلي في القناة الأولى في تلفزيون إسرائيل: "يسود إسرائيل شعور بالحزن البالغ لأنه رغم كل الأنباء التي ترددت قبل أشهر عن مقتل الجنديين بالفعل، كان هناك أمل ضعيف في بقاء احدهما على الأقل على قيد الحياة. ونظرا لأن الحكومة لم تعلن موتهما خلال العامين الماضيين، بقي ذلك الأمل في نفوس الإسرائيليين. وهناك انتقادات لوسائل الإعلام تتساءل: لماذا تعاونت وسائل الإعلام مع الحكومة ولم تعلن الحقيقة للشعب الإسرائيلي". ![]() أقارب الجندي إلداد ريغيف يبكونه بعد تسلم رفاته
__________________
كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله
انا اعطيكم فما وحكمه لايقدر جميع معانديكم ان يقاوموها (لوقا 15:21 ) |
|
#6
|
|||
|
|||
![]() " كارنيت غولدفاسير " أيتها الزوجة والحبيبة المخلصة والمناضلة الشجاعة إلى آخر لحظة ... إليكِ أوجه أصدق التعازي وأحر عبارات المواساة والتضامن ، فدموعك اليوم هي دموع إسرائيل وألمك هو ألم إسرائيل ، رغم أنني أعرف أنه لا يوجد من يقدر أن يماثل ألمك وحزنك ومشاعرك تجاه زوجك الراحل في اليوم المؤلم الحزين ...... ![]() إليكِ أيتها العائلة الكريمة " عائلة غولدفاسير " : الأب شلومو والأم ميكي والزوجة كارنيت ، وإليكِ أيتها العائلة الكريمة "عائلة ريغيف " : الأب زيفي والأخوة بيني وعوفر وإيال وروح الأم توفا أقول : .... الزهور التي غرستموها لن تذبل وستبقى إلى الأبد فذكراها باقية حية كالشمس الساطعة لن تغيب عن قلب كل إنسان حر ، بدماء أودي وإلداد سيبزغ فجر جديد وستنتهي العاصفة وستكون بداية النهاية لممالك الشيطان المسمى اللات على الأرض وبداية لانسحاق كل من رفع رأسه النجس وقال هلموا لنبيد إسرائيل ليتحقق المزمور القائل: 1اَلَّلهُمَّ، لاَ تَصْمُتْ. لاَ تَسْكُتْ وَلاَ تَهْدَأْ يَا اَللهُ. 2 فَهُوَذَا أَعْدَاؤُكَ يَعِجُّونَ، وَمُبْغِضُوكَ قَدْ رَفَعُوا الرَّأْسَ. 3 عَلَى شَعْبِكَ مَكَرُوا مُؤَامَرَةً، وَتَشَاوَرُوا عَلَى أَحْمِيَائِكَ. 4 قَالُوا: «هَلُمَّ نُبِدْهُمْ مِنْ بَيْنِ الشُّعُوبِ، وَلاَ يُذْكَرُ اسْمُ إِسْرَائِيلَ بَعْدُ. إن " أودي و إلداد " لن يكونا مجرد اسمين سينساهم التاريخ لأنهما سيكونان البداية الحقيقية لخلاص الشرق الأوسط الذي سنشهده قريباً جداً .... فلتفرحوا اليوم أيها العربان والفرس وحلفائكم من أشباه المسيحيين من المستعربين يا عبدة القتلة والوحوش ولترقصوا أيها الحفاة المجانيين ولتهزوا كل ما فيكم من أعضاء فرحاً و نشوة بنصركم المزعوم ، ولتمجدوا سيدكم وإلهككم الأرضي المعاصر ، ولتنشدوا طول الليل والنهار أناشيد نصر الشيطان ولتملئ قنواتكم العفنة وإذاعاتكم النتنة برامج الفخر والعزة ولتشدوا مذيعاتكم الساقطات اللواتي أترعن من مني عهركم فرحاً بالنصر والفتح المبين ببركة وغلبة من الشيطان ، فلتفرحوا بأوهامكم وأكاذيبكم يا أمة الانتصارات الكاذبة يا من يعتبر الواحد منكم أنه انتصر نصراً مبيناً إن فتح بكارة زوجته أو صفع ابنه أو عض جاره ، فانتصاراتكم أوهام صنعها عقلكم وفكركم المحدود ونظركم الأقصر من القصر ، لكن بعد ذلك كله ستدفعون ثمناً غالياً جداً لم تحلموا في أسوء كوابيسكم أن تروه ، فما هو قادم إليكم سيغير وجه تاريخ المنطقة إلى الأبد وستثبت الأيام من الذي سيضحك وإن كان ضحكه على المليان أم على الفارغ وإن كان أخيراً أم أولاً ... أودي وإلداد ليكن ذكركم مؤبداً وبورك الثرى الذي يضمكم يا شهداء إسرائيل لأجلكم أصلي ... ![]() آخر تعديل بواسطة maya ، 18-07-2008 الساعة 06:24 AM |
|
#7
|
|||
|
|||
|
مشاركة: الوحوش لا تستحق إلا الموت
أشكر بداية كل الأساتذة الأفاضل ممن شاركوا وسجلوا آراء ومواقف في هذا الموضوع وهذه القضية ....
فقط أريد الإشارة إلى نقطة هامة وهي ضرورة النظر إلى الموضوع من الجانبين والمأساتين لعائلة هران وعائلات الجنود الشهداء ، وعدم الانشغال بالتداعيات الوقتية والبروباغندا التي تمارسها إيران وجرذانها في المنطقة والتضخيم والتهويل بالنصر المزعوم ، بل من الضروري التعمق والنظر إلى ما بعد الآن ، فكي تفهم إسرائيل عليك في كثير من الأحيان أن تكون براغماتياً إلى أبعد الحدود ... من الناحية الإنسانية لا يمكن بأي شكل كان أن نقارن بين عائلة هران الشهيدة وبين الجنديين الشهيديين ونقول أيهما هو الأهم ؟ وأي منهم أثمن من الآخر والأجدر الاهتمام به ؟ ومن منهما يستحق التضحية ودفع الثمن الغالي ؟ هذه الأمور مرفوضة من الناحية الإنسانية والأخلاقية والميزان لا يصلح هنا ، وتحليل الموضوع قد يكون من الناحية السياسية أو التكتيكية أو غيره أما إنسانياً فلا نستطيع أن نحكم على هذه الصفقة إلا من منظار واحد ولا نستطيع أن نرى دموع الأم سمادار دون أن نرى دموع الزوجة كارنيت غولدفاسير ... هناك من آراء الأساتذة من حمل المسؤولية لأولمرت ووصف تصرفاته بالرعناء وقراره بالخاطئ بتسليم القنطار ، وهنا أريد أن أشير وأفصل نقطة هامة أشار إلى جوهرها الأستاذ (KK ) في تعليقه وهي الفكرة الآتية: ضرورة معرفة مصير الجنديين بأي طريقة ومهما كان الثمن لإغلاق ملف الأسرى و التهديد برد مزلزل لدى أي محاولة أسر جديدة وإرضاء الرأي العام الذي يمارس ضغوط هائلة على الحكومة لمعرفة مصير الجنديين وإعادتهما إلى أرض الوطن وحضن الأهل ، وعلى المقلب الآخر القنطار في سجنه محمي ومحافظ عليه بموجب القانون وشرعة حقوق الإنسان و مبادئ ديمقراطية إسرائيل وحقوق السجناء وعيون المنظمات الحقوقية المفتوحة ولسانها الذي لا يكف عن الثرثرة مما يجعل السيف بعيد عن رقبة القنطار وأي محاولة للمس به في السجن سيكون لها تداعيات غير مريحة ، فماذا لو أطلق سراحه ثم يصبح هدف مشروع يمكن الوصول إليه بعد فترة وبصورة تفاجئ الجميع ومن حيث لا يدري أحد ؟ وبالتالي أيهما سيكون أفضل لأرواح الضحايا الأبرياء والمتعاطفين معهم : بقاء القنطار بالسجن إلى الأبد يتمتع بامتيازات حق التعليم والدراسة الجامعية والحصول على شهادات معترف بها وزيارة المكتبة وحتى الزواج ومشاهدة التلفاز والحديث عبر الهاتف وعقد لقاءات ونشاطات مختلفة بين فترة وأخرى ..... أم أنه وبمشهد آخر أن يأتي خبر عن اغتياله بتفجير سيارة مفخخة أو برصاص مجهولين وتحوله من الأسير المحرر إلى شهيد في جنة حور العين والصيصان المخلدون لتتحقق عدالة السماء والبشر في آن واحد ؟ فكرة تطرح للتساؤل و توضع برسم الانتظار لما تحمله الأيام في جعبتها هل ستضيع دماء الأبرياء أم سترتاح أرواحهم بمقتل قاتلهم الوحش ؟ .... |
![]() |
| عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
| خيارات الموضوع | |
| طريقة العرض | |
|
|
مواضيع مشابهة
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حقوق الوحوش | iwcab | المنتدى العام | 3 | 27-12-2006 10:16 AM |
| ----((( وجهة نظر تستحق المناقشة )))---- | غلاباوي | المنتدى العام | 26 | 03-08-2005 11:38 PM |
| مقالات تستحق القراءة | yaweeka | المنتدى العام | 1 | 14-05-2003 12:05 PM |