|
المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
![]() |
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
![]()
و هذا رأى كاتب كويتى:
مستوى أمة! يبدو أن العرب ليسوا ظاهرة صوتية فقط، بل هم كذلك ثقافة «قُندرية».. من القنادر أو الأحذية. معتوه عراقي اسكرته نسمات الحرية عندما ازاحت عنه كبت البعث ورعبه، فاطلق حذاءه في اتجاه الرئيس الامريكي، الذي حرر العراق من ديكتاتورية صدام واستبداده واجرامه. الى هنا والحدث الحذائي يتأرجح بين تفسيرين.. او مبررين، اخلاق عراقية متأصلة منذ القدم، او شعب لا يعرف كيف يتصرف او يتعايش مع الحرية. وللامانة فان جميع الشعوب العربية الاسلامية لا تعرف كيف تتعايش مع الحرية والديموقراطية، فقد استوطن فيها عبر العصور التعود على الخنوع والطاعة للسيف، واستمرأت الهوان والانصياع للبطش والجبروت.. حتى أصبحت نمطاً للحياة.. والفكر. التصرف الحذائي لذلك العراقي المسيء لمهنة الصحافة، وعلى قدر حقارته وتشبعه بالنذالة، لم يكن الخاتمة لرداءة المستوى الفكري والاخلاقي عند بني يعرب. بل لقد كان ذلك التصرف الحقير، وهو حقير بكل تأكيد، ومن يشكك في ذلك نتمنى ان يعلن عن قبوله بحذاء مشابه ينطلق نحو رأس رئيس دولته. ذلك التصرف الحقير كان اشبه بـ «دقة سلف» لمخزون مقرف من الثقافة اليعربية الباسلة. فنجد من نتائجه أن مصرياً شريفاً يهدي ابنته البكر فداءً لحذاء طائر!. وسعودياً محترماً يدفع عشرة ملايين دولار ثمنا لذلك الحذاء المستعمل بعدما اثبت قدرته على الطيران!. الفلسطينيون يخرجون في مظاهرات نصرة لذلك الحذاء!. والاردنيون يرقصون ويتغنون بمآثر تلك القندرة!. حتى الحزب الحاكم في مصر تخرج منه مجموعة نواب لتقيم حفل تكريم لذلك الحذاء، الذي انطلق باتجاه رئيس الدولة التي تهب مصر ملياري دولار سنوياً!!. والايرانيون المنتسبون لخير أمة اخرجت للناس يتممون صلاة جمعتهم بقذف القنادر على صور الرئيس الأمريكي! ولم يتردد أهل التقى من مشايخ وجادلهم بالتي هي احسن، وعلى اتساع الخريطة الاسلامية، عن التنطع بـ «بأبي انتي وامي من.. قندرة»! مساء أمس الأول اكمل العالم الاسلامي ألفا واربعمائة وثلاثين عاماً على تربية الاجيال المسلمة على الخلق القرآني الرباني، وعلى هدي النبوة المحمدية المشرفة، وعلى طباع الصحابة الأجلاء والمبشرين بالجنة من السلف الصالح. وفي ذات المساء يقف من اختاره الشعب نائباً، ومن جعله الدستور ممثلاً للامة، يقف حفيد من احفاد الرسول الاعظم، السيد ابن السادة الاطهار السلفي، وليد الطبطبائي ليرفع «قندرته» بيده الطاهرة، ويعليها فوق رؤوس من هم حوله قائلا انه سيوجه قندرته تلك إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس!!! وللحقيقة فقد مزق هذا التصرف كل ما حفظناه عن أخلاق آل البيت، وما روته الكتب عن سمو الطبع واللفظ عند السادة الأشراف من سلالة ذلك البيت الشريف!. هذا على الصعيد الديني والأخلاقي، أما على الصعيد العقلي فلا نرى سبباً لقذف محمود عباس بالقنادر، فالرجل لم يقصف غزة ولم يسفك دماء الفلسطينيين وأطفالهم. بل من سفك الدماء الفلسطينية بيده الفلسطينية كان حماس عندما قذفت الفلسطينيين المخالفين لها من الأدوار العليا للعمارات في غزة، وعندما استدرجت إسرائيل لقصف غزة عبر حماقات صواريخ القسام البدائية. ثم هناك الصعيد القانوني، فالسيد محمود عباس، ورغم اننا لا نكن له وداً ولا تعاطفاً، إلا أنه رئيس دولة تعتبرها الدبلوماسية الكويتية دولة صديقة. والقانون الكويتي يُجرّم الاساءة للعلاقات الكويتية مع الدول الصديقة، وفلسطينيو الضفة ليسوا أمريكان كي لا يستوعبوا معنى رفع حذاء أو قذفه على رئيسهم. وهناك الصعيد الدستوري. فالنائب الطبطبائي يمثل الأمة حسب نص المادة 108 من الدستور، فهل هذه هي الصورة التي تريد الأمة أن تظهر بها؟! وهل هذا هو المنظر الدال على معدن الكويتيين وأخلاقهم؟! نشك في ذلك جدا، والا لرأينا المحيطين بالطبطبائي وقد رفعوا قنادرهم فوق هامات المحيطين بهم كذلك! ولكنهم لم يفعلوا وانفرد هو بتلك الحركة المعدة مسبقا كما لاحظ جمهور تلك الامسية الهادرة بقذائف الصراخ، وبوارج التهديد، وقاذفات الوعيد، وصواريخ الشتائم، ليذهب الكل بعد ذلك الى داره، ليملأ بطنه ويشبع.. وينام. أعزاءنا على الرغم من تألمنا لموت الاطفال، الا اننا لا نتعاطف ولا نستطيع ان نتعاطف مع الفلسطينيين.. والاخونجية منهم بالذات. ولكن ذلك لا يعني عدم تفهمنا لمشاعر الاخرين من المواطنين.. دينية كانت أم عرقية. وليس لدينا اعتراض على التظاهر تعبيرا عن رأي يدور في العقول او عاطفة تجيش في قلوب الاخرين. ولكننا قطعا لا نتمنى ان تنحدر الكويت الى مستوى القنادر الطائرة او المرفوعة امام الكاميرات العالمية. مع ان قندرة السيد اكشخ من قندرة القندرة الاول.. واصغر مقاساً!. تاريخ النشر 30/12/2008 http://www.alwatan.com.kw/Default.as...4&AuthorID=810 |
![]() |
عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
خيارات الموضوع | |
طريقة العرض | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
فتوى إيرانية تهدر دم كاتب أذربيجاني لـ"شتمه" الرسول | makakola | المنتدى العام | 5 | 06-12-2006 12:00 AM |
+++ إن الشعب اللبناني لا يشعر بالانتصار "بل يشعر بأن كارثة حلت عليه +++ | Safnat_Fa3nash007 | المنتدى العام | 3 | 27-09-2006 01:57 AM |
يا امريكا .. دكي معاقل الشرك في النجف ! .. لـ " كاتب اسلامي " ! | babylonian | المنتدى العام | 2 | 18-08-2006 11:31 PM |
وثيقة تتحدث عن "انسحاب بريطاني" من العراق | المجد | المنتدى العام | 2 | 10-07-2005 01:21 PM |