تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 20-01-2009
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

الأكثر إنجازاً هم الأكثر اضطهاداً في الوطن العربي

د. سعد الدين ابراهيم

القاهرة:10/1/2006


من المفارقات الجديرة بالتأمل هي أن أقباط مصر خصوصاً، ومسيحيوا الشرق عموماً، كانوا طلائع النهضة العربية الحديثة، منذ بدأت، قبل قرنين ـ أي في أعقاب الحملة الفرنسية، ومع عهد محمد على الكبير. وكلاهما كانت له بصمات بارزة على مصر والشام معاً (أو المشرق، الذي شمل وقتها فلسطين وسوريا ولبنان والأردن والعراق).
فرغم أن التأثير كان شاملاً لجميع سكان وشعوب المنطقة الممتدة من الفرات إلى النيل، بمسلميها ومسيحيها ويهودها، إلا أن غير المسلمين كانوا الأسبق استفادة من رياح التغيير التي هبت مع مقدم نابليون وحكم محمد علي، فقد أذنت رياح التغيير هذه بانكسار جدران التفرقة الدينية، التي كرّسها نظام "الملل"، العثماني، الذي كان تطويراً لنظام "أهل الذمة"، الذي ساد في القرون الإسلامية الأولى (من السابع إلى الرابع عشر). أن مفهومي "أهل الذمة" أو "الملة"، يعطي لغير المسلمين حقوق الحماية والرعاية وحرية ممارسة عباداتهم وشعائرهم، مقابل أداء "الجزية". ولم يكن غير المسلمين، بهذا المعنى يتمتعون بكامل حقوق المسلمين، الذين أعتبروا أنفسهم "أغلبية غازية"، فتحت بلاد غير المسلمين بالسيف. وبالتالي برروا سيادتهم عليهم. وربما كان هذا شائعاً ومقبولاً، في العصور الوسطى، حيث كان الدين هم المحدد الأساسي ، لا فقط لعضوية الهيئة الاجتماعية (المجتمع)، ولكن أيضاً "التراتبية"، أي الموقع الرأسي في الهرم الاجتماعي. وطبيعي، أنه بمجرد أخذ مصر، وبعدها بلدان الشرق العربي بمفهوم "المواطنة"، أي المساواة بين الناس في الحقوق الواجبات بدون تمييز على أساس الدين، فإن غير المسلمين، بدأوا يتركون الأحياء السكنية، التي كانوا يتركزون فيها ـ مثل حارة ال*****، وحارة اليهود، وحارة الأرمن، ويختلطون في سكنهم ومعاشهم مع الأغلبية من المسلمين. وبدأ أطفالهم يذهبون إلى نفس المدارس، وشبابهم يؤدي واجب الجندية، أسوة بالمسلمين، وكذلك لأول مرة، منذ الفتح العربي الإسلامي (أي قبل اثنى عشر قرناً)، تقلد كبارهم الوظائف العامة، بما في ذلك منصب رئيس الوزراء، مثل نوبار باشا (الأرمني الأصل)، وبطرس غالي، ويوسف وهبه، مصر، وفارس الخوري، كأول رئيس وزراء سوري قبل الاستقلال، في أربعينات القرن الماضي. هذا فضلاً عن أن معظم أبناء أقباط مصر ومسيحيوا الشرق في المجرى الرئيسي للحياة العامة ، سياسياً واقتصادياً وثقافياً. فساهموا في السينما. ونبغ منهم الأطباء والعلماء والمهندسون والمحامون وأساتذة الجامعات. ويؤكد المؤرخون أن العصر الليبرالي، الذي بدأ من أوائل القرن التاسع عشر إلى منتصف القرن العشرين، هو العهد الذهبي للأقباط وكل الأقليات في مصر والعالم العربي.
بل وكان نفس ذلك العصر الليبرالي هو العهد الذهبي للنساء في مصر. فمنذ كتب قاسم أمين كتابه "تحرير المرأة" (1892)، بدأ نساء مصر يسعين على تبوأ مكانتهم المتكافأة مع الرجال. وكانت ثورة 1919 نقطة فارقة في هذه المسيرة. فقد خرجت طلائع النساء، أسوة بالرجال، لمواجهة جنود الاحتلال البريطاني، ويطالبن بالاستقلال وسقطت منهن الشهيدات، اللائي كان أولهن شفيقة بنت محمد في حي المنيرة بالقاهرة، في 24 مارس 1919. وقادت هدى شعراوي حركة نسائية نشطة، حصلت للنساء المصريات عن حقوقهن في التعليم، والسفور وتقلد المناصب العامة، لكن هذه الحركة النسائية الواعدة، جرى "تأميمها" مع ثورة يوليو 1952. فرغم تعاطف عامة الضباط الشباب الذين قادوا الثورة، إلا أنهم، ربما بسبب خلفيتهم العسكرية، لم يطبقوا معظم مبادئ حركتهم. انطبق ذلك على الحركة النسائية، كما على الحركة العمالية، كما على الحركة الطلابية، وعلى النقابات المهنية، الجمعيات والأحزاب. وكان لسان حال ضباط حركة يوليو يقول "ظلوا في منازلكم، ومصانعكم ومدارسكم، ونحن سنقوم بالواجب نيابة عنكم". وبالفعل أدت ثورة يوليو خدمات جليلة لكل هذه الفئات، ولكن مقابل ثمن اجتماعي ومعنوي باهظ، ألا وهو سلب كل هذه الفئات الاستقلالية والحركة والمبادرة.
وهكذا منذ يوليو، 1952، ودّعت النساء المصريات والأقباط المصريون العصر الليبرالي الذي أينعوا فيه، من خلال أرباح، ومكاسب متراكمة. وأدخلوا عصراً جديداً، مما كانت أدق تسمية له، هو العصر "الشعبوي"، حيث رفع العسكريون الجدد شعارات شعبية جذابة لكل الفئات، مقابل ألا يتحركوا أو يتكلموا إلا بأوامر السلطة وتعليماتها. أي أن المبادرة، أو المشاركة التي صنعت العصر الليبرالي (1800-1952) استبدلها الامتثال والطاعة والتعبئة، في العصر الشعبوي (1952-2000) الذي هيمن عليه العسكريون.
والجدير بالذكر أن خطى الأقباط والنساء قد تحركا معاً، صعوداً، وجموداً، وهبوطاً، طوال القرنين الأخيرين ـ لا فقط في مواجهة سلطة الدولة، ولكن أيضاً في مواجهة القوى الاجتماعية المحافظة والرجعية. ومن المفارقات أن هذه الأخيرة كان تشددها وافتئاتها على حقوق النساء والأقباط بنفس الضراوة التي مارستها السلطة الرسمية. ولا اصدق على ذلك من الانتخابات التشريعية في العقود الخمسة الأخيرة. فالنظام الشعبوي المسيطر على جهاز الدولة اختلق لنفسه تنظيم سياسي، أقرب إلى نظام الحزب الواحد. وقد سماه حينا "بالاتحاد القومي"، وحيناً تالياً "بالاتحاد الاشتراكي" وأخيراً سماه "بالحزب الوطني الديمقراطي". وتزامنت هذه التسمية الأخيرة مع الأخذ من جديد بنظام تعدد الأحزاب، أواخر سبعينات القرن الماضي. ولكن التنظيم السياسي ، تحت أي مسمى، عزف غالباً عن ترشيح الأقباط والنساء لعضوية المجالس الشعبية المنتخبة. وكان ذلك نموذجاً صارخاً لتعصب السلطة. ولكن حتى في المرات الاستثنائية التي قام فيها حزب السلطة (أي ما يدعى أنه حزب الأغلبية) لقلة من النساء والأقباط، كما حدث مثلاً في الانتخابات الأخيرة، عام 2005، فإن الجماهير تخذل هؤلاء المرشحين والمرشحات. لم يتم إلا ترشيح أربعة أقباط، نجح منهم واحد فقط، وهو يوسف بطرس غالي (وزير المالية)، وترشيح ست نساء، لم ينجح منهن إلا اثنين ، بينهم الوزيرة السابقة آمال عثمان، أي أننا هنا بصدد ظاهرة تنطوي على الازدواج والتقصير أو التجاهل الرسمي لحزب السلطة، مع التعصب الشعبي ضد النساء والأقباط. ويبدو أن الأمرين وجهين لنفس العملة، حيث من الصعب معرفة أيهما السبب وأيهما النتيجة.
من ذلك أننا لو قارنا هذا المشهد البائس عام 2005 بمثيله قبل ستين عاماً، مع أول انتخابات برلمانية في أعقاب دستور 1923. رغم أن نسبة الأمية كانت ضعف مثيلتها، ولم تكن هناك وسائل إعلام جماهيرية على نفس النطاق أو المستوى، إلا أن حزب الوفد كان يرشح عشرات الأقباط لمقاعد البرلمان في كل أنحاء مصر، في ذلك دوائر لا يوجد فيها ناخبون أقباط، ومع ذلك كانوا يفوزون بامتياز. ولم يقل عدد النواب الأقباط في البرلمانات المصرية المنتخبة قبل عام 1952، عن خمسة عشر في المائة، رغم أن نسبة الأقباط من عموم السكان لم تكن تتجاوز عشرة في المائة. أي أن الأقباط كانوا ممثلين بأكثر مما كانوا يتوقعون. وحقيقة الأمر أنه في ذلك العهد الليبرالي، لم يكن الأمر الديني أو الطائفي مطروحاً أو مُلحاً في ذلك الوقت. فقد كانت "المواطنة" والانتماء السياسي يجبان "الديانة" والانتماء الطائفي. ولكن تغيرت الأمور وتبدلت الأحوال إلى ما هو أدنى وأسوأ. وربما كان لنمو الحركات الدينية المتشددة، أو ما يسمى "بالإسلام السياسي" دور في هذا التدهور.
ومع ذلك فإن هذا الكاتب على يقين أنه باستعادة الأجواء الليبرالية وتكريس الحركات العامة، سيعود المجتمع المصري، ومعه بقية الوطن العربي، إلى سيرته الليبرالية الأولى.
ولعل هذا اليقين يصل إلى من سيقرأ هذا الكتاب. فهو تجميع لتأملات واجتهادات، عبّرنا عنها في سلسلة من المقالات التي نُشرت في الصحف المصرية والعربية، خلال السنوات الثلاث التي أعقبت تبرئتنا وخروجنا من سجون مبارك (2000-2003). وعلى الله قصد السبيل.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 20-01-2009
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

أين مجلس الشعب من التعصب الديني
في مصر المحروسة؟

د. سعد الدين ابراهيم

أغسطس 2004

جاء إلى مصر في المدة من 18 إلى 20 يوليو، وفد أمريكي من لجنة الحريات الدينية في الكونجرس الأمريكي لتقصي الحقائق حول هذه الحريات في مصر. ورغم أن مثل هذه الوفود تأتي إلى مصر وغيرها من البلدان التي تتلقي معونات أمريكية، بصفة دورية، وتقابل كل من تطلب مقابلتهم من وزراء، ورجال دين، وبرلمانيين، ونشطاء المجتمع المدني وحقوق الإنسان، إلا أن الصحافة الرسمية والمعارضة تمتلأ عادة بالتعليقات التي تهاجم هذه اللجنة، واعتبار مهمتها تدخلاً صارخاً في الشئون الداخلية المصرية. وضمن حملات الهجوم هذه على اللجنة تتردد عادة تأكيدات بأن مصر "نسيج واحد"، و"سبيكة وطنية ذهبية من التبر الخالص"، وأن شعبها لا يعرف التعصب ولا التفرقة الدينية. بل ويتطوع أو يدفع حتى بعض قيادات أبناء الطوائف والجماعات التي لها مشكلات وهموم، إما بإنكار وجودها أصلاً، أو أنهم يتولون علاجها مع الأغلبية والمسئولين، بسلاسة ويسر. أي أن كل شيء على ما يرام في مصر المحروسة!
وطبعاً ينطوي هذا المشهد السنوي على خداع جماعي لا يصدقه كثيرون.
فمن ناحية لا تأتي هذه اللجنة إلا بموافقة صريحة من الحكومة المصرية. وحتى إذا لم تكن الحكومة راغبة أو مقتنعة بمهمتها، فإنها لا تفصح صراحة عن ذلك، مخافة أن تخسر جزءاً من المعونة التي تتلقاها سنوياً، أو المعونة بأكملها، والتي تصل إلى حوالي 13 مليار جنيه مصري، أو بليوني دولار أمريكي.
ومن ناحية ثانية، فمجرد رفض زيارة اللجنة، حتى إذا لم تكن الحكومة في حاجة إلى هذه المعونة السنوية، معناه أن هناك ما تحاول أن تخفيه أو تتستر عليه، أو كما يذهب المثل الشعبي كمن "على رأسه بطحه يمعن في التحسيس عليها". ومن ثم تكابر الحكومة وتحشد الرأي العام للمزايدة عليها في إنكار وجود أي مشكلات بالمرة!
من ناحية ثالثة، لا تقوم الحكومة المصرية بإعلام الناس أن لجنة الحريات الدينية، مثلها مثل وفود البنك الدولي وصندوق النقد الدولي لا تأتي إلى أي بلد إلا لأن لديه مشكله حقيقية، قد نختلف على حجمها، أو درجة خطورتها، أو أسبابها أو طرق علاجها. ولكن وجود المشكلة يستدل عليه من أعراض عديدة هي التي تدفع هذه الوفود إلى المجئ إلى بلادنا. وذلك مثل شكاوى مواطنين مصريين من الداخل أو في المهجر، أو وقوع أحداث طائفية عنيفة يكتب عنها الإعلام أو منظمات حقوقية مصرية أو دولية ـ مثل أحداث الكشح أو كفر دميانة أو عزبة الأقباط.
طبعاً كنا نتمنى أن تكون مصر المحروسة فعلاً بلا أي مشكلات دينية أو طائفية. وحتى ثلاثة وثلاثين عاماً مضت كانت مصر فعلاً بلا مشكلات تذكر من هذا النوع. ولكن ابتداء من عام 1971 بدأت مثل هذه المشكلات تظهر في الساحة المصرية بشكل محسوس، ولكنه غير خطير، في البداية فقد وقع تحرش بين مسلمين وأقباط في بلدة الخانكة، بمحافظة القليوبية، حول قيام أقباط البلدة بممارسة طقوسهم الدينية في أحد أنديتهم الاجتماعية، نتيجة عدم وجود كنيسة يتعبدون فيها في المنطقة. واعترض على ذلك بعض جيران مسلمين، تذرعوا بوجود "قانون" يمنع استخدام أي مبنى ككنيسة دون "تصريح رسمي". وهذا صحيح، وهو إشارة إلى القانون الذي يعود إلى مرسوم عثماني، يُعرف باسم "الخط الهمايوني" صدر في القرن التاسع عشر لتنظيم العلاقات بين الملل والنحل، التي كانت تمتلأ بهم الامبراطورية العثمانية. وقد اختفت الامبراطورية العثمانية ومعها الخط الهمايوني من كل بلدانها، إلا أنه بقي في مصر المحروسة، وهو أحد أهم أسباب ظهور التوتر دورياً بين الأقباط المصريين وأجهزة السلطة.
ولأن حادث الخانكة رغم محدوديته، حيث لم يقتل أو يصاب فيه أحد بجروح خطيرة، إلا أن مصر كلها إنفعلت به. فقد كان هذا هو أول حادث طائفي من نوعه خلال ما يقرب من سبعين عاماً. وجاء في لحظة تاريخية حرجة، حيث كانت مصر ما زالت تلعق عار هزيمة 1967، وتستعد لحرب تحرير أرضها المحتلة في سيناء. لذلك عقد مجلس الشعب جلسة خاصة لمناقشة ما حدث في الخانكة، وكوّن لجنة تقصي حقائق على أعلى مستوى برئاسة د.جمال العطيفي، وكيل مجلس الشعب آنذاك، وهو قاضي سابق ورجل قانون رفيع المستوى. وضمت لجنة تقصي الحقائق علماء اجتماع وتربية وعلم نفس ورجال أمن ودين مسلمين ومسيحيين. وذهبت اللجنة إلى موقع الحدث، ثم إلى مواقع أخرى مشابهة في الوجهين البحري والقبلي، وحرصت اللجنة في تقريرها إلى مجلس الشعب إلى توثيق ما حدث بدقة وتفصيل. وأهم من ذلك فأن اللجنة قدمت تشخصياً ضافياً للمشكلة الطائفية في ذلك الوقت، وقدمت عشرين توصية لعلاجها. وقد أقر مجلس الشعب التوصيات العشرين لتقرير العطيفي. وشكر اللجنة على عملها الجليل وكان ذلك في ديسمبر 1971.
مر على تقرير العطيفي 33 سنة. ولم يتم تنفيذ توصية واحدة من وصاياه العشرين. ورغم أن التقرير نبّه في مقدمته وخاتمنه أنه ما لم تؤخذ هذه التوصيات مأخذ الجد ويتم تحويلها إلى سياسات تنفيذية، فإن حادثاً بسيطاً مثل حادث الخانكة يمكن أن يتكرر ويتضخم. وهذا للأسف ما حدث بالفعل. فمنذ حادث الخانكة عام 1971، وقع أكثر من 60 حادثاً طائفياً، كان كل منها أسوأ من سابقه، وكانت الذروة في الكشح، محافظة سوهاج في رأس سنة 2000.
نعم، نحن لا نحتاج إلى لجان تقصي حقائق من الخارج. ولن تستطيع أي لجنة خارجية أن تستقصي وتشخص وتقترح علاجاً أفضل مما فعلته لجنة العطيفي، قبل ثلاثة وثلاثين عاماً. أن للتدهور في مصر ألف وجه ووجه. من هذه الوجوه أن مجالس الشعب السبعة التالية للمجلس الذي ضم أمثال جمال العطيفي، لم تحرك ساكناً لتقصي الحقائق في الأحداث الطائفية الستين التي وقعت في العقود الثلاثة الأخيرة. بل ولم يكلف أي من تلك المجالس خاطره لنفض الغبار عن تقرير العطيفي والمطالبة بتنفيذ توصياته العشرين، التي ما تزال إلى يومنا هذا صالحاً تماماً. إنني أُنبه المسئولين في مصر المحروسة إلى أحد نقاط الإنفجار الكثيرة المحتملة، وهي قرية "نزلة حنا" ، مركز الفشن، محافظة بني سويف في صعيد مصر. وفي عام 1960، كان عدد أقباط تلك القرية لا يتجاوزألفين شخص، وقد تضاعف عددهم الآن إلى أكثر من أربعة آلاف. ولا توجد لديهم كنيسة واحدة يتعبدون فيها، رغم طلب تقدموا به لهذا الغرض عام 1960. وتبرع أحد أعيان القرية، وهو توفيق دوس المحامي، بستة قراريط لبناء الكنيسة. وقد زار البابا كيروس السادس الموقع، وباركه منذ أربعة وأربعين عاماً. وقد تبرع نفس فاعل الخير الموسر بأرض مماثلة لبناء مسجد لمسلمي القرية، وتم بنائه فعلاً منذ ثلاثين عاماً. ولكن بناء كنيسة نزلة حنا ما زال متعثراً في المكاتب الأمنية. لقد انتقل الرجل إلى الرفيق الأعلى منذ عدة أسابيع قبل أن يتحقق أمل حياته في بناء كنيسة لأبناء قريته من الأقباط، أسوة باخوتهم المسلمين الذين ينعمون بالتعبد في المسجد الذي بناه لهم هو أيضاً.
لقد قرأت نص رسالة الدكتور شريف توفيق دوس، نجل المرحوم توفيق دوس، في صحيفة صوت الأمة، وهي رسالة تفيض باللوعة والألم والغضب، فما صادفه الابن المكلوم من تعنت وابتزاز من المسئولين عن صفحة الوفيات في صحيفة الأهرام، هو أمر لا يصدق. فقد أرسل الابن إلى الصحيفة نعياً لأبيه يبدأ بالبسملة المسيحية المأثورة "باسم الأب والابن والروح القدس، الاله الواحد، آمين" وأصر ذلك المسئول على حذف هذا المأثور المسيحي من النعي، وادعى أن ذلك تنفيذاً "للتعليمات". وعبثاً حاول د. شريف دوس أن يعرف ممن صدرت هذه التعليمات، دون جدوى. وعبثاً حاول أن يحاجج ذلك المسئول، إن ما يطلب حذفه هو بمثابة أن يطلب من أخيه المسلم حذف البسملة القرآنية (بسم الله الرحمن الرحيم). وهدد مندوب النشر بعدم نشر النعي المدفوع الثمن مقدماً، ما لم يوافق د. شريف دوس على إلغاء البسملة المسيحية من نعي شخص مسيحي، في صحيفة اسسها في الأصل مسيحيون. قرأت القصة وأدركت أن التعصب داء استشرى في دماء وعقول كثير من المصريين المعاصرين. إن الأستاذ إبراهيم نافع هو رئيس تحرير هذه الصحيفة. فأرجو أن يكون قد قرأ الرسالة الموجهة إليه لشكوى من د. شريف دوس. وأرجو أن يجري تحقيقاً في الأمر، وينشر نتائج هذا التحقيق. لقد كان إبراهيم نافع يرأس لجنة للتسامح والإخاء الديني في التسعينيات. وهو يرأس الآن لجنة أخرى لمناهضة العنصرية. فإذا كان يأمل أن يصدق الناس مساعيه الحميدة، فعليه أن يبدأ بمناهضة التعصب والعنصرية في عقر داره نفسها.
وعلينا نحن كمصريين وعرب أن يكون لدينا من الشجاعة والنزاهة والإنصاف أن نصلح بيوتنا من الداخل، وبأيدينا، قبل أن تمتد يد عمرو الأمريكاني، أو عمرو الفرنساوي، أو عمرو الهندي.
ولا حول ولا قوة إلا بالله
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 20-01-2009
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

ثقافة العار والإنكار
ماذا يريد الأقباط المصريون؟


د. سعد الدين ابراهيم


اكتوبر 2005



كثيرون في مصر، من المسئولين والمواطنين العاديين، طالما سألوني على مر السنين، لماذا أقحم نفسي وأنا المسلم في المشكلة القبطية خصوصاً ومسألة الأقليات في الوطن العربي عموماً؟
وقد تردد نفس السؤال بعد نشر مقالي (الفتنة الطائفية مجدداً) في "المصري اليوم" الأسبوع الماضي (29/10/2004).
وعادة، أعطي أحد إجابتين:
* الأولى: أنه لا توجد مشكلة لدى "أقلية"، إلا وتسبقها أو تصاحبها مشكلة "للأغلبية". أي أنه لا توجد مشكلة للأقباط إلا لأن هناك مشكلة أكبر للمسلمين. أي أن مشكلة الأقلية هي الوجه الآخر لمشكلة عند الأغلبية!
* الثانية: هي أنه إذا كانت هناك مشكلة، ولم نكن نحن جزء من حلها، فإننا نصبح جزءاً من استمرار نفس المشكلة!
كيف يكون هذا صحيحاً، وليس مجرد تلاعب بالألفاظ؟ دعونا نبدأ بملامح المشكلة القبطية؟
1ـ يمثل الأقباط حوالي 10 في المائة من السكان، ولكنهم يملكون أو يتحكمون في 20% من ثروتها، وضعف نسبة الخريجين من الجامعات من المسلمين. كما أن نسبة الأقباط بين المهن المرموقة ـ مثل الطب، والهندسة، والصيدلة، وأساتذة الجامعات تصل إلى ضعفها بين المسلمين. ومع هذه الأوضاع الاقتصادية والتعليمية والمهنية المتميزة، فإن الأقباط مهضومي الحقوق سياسياً. فلا يشغل قبطي واحد موقع محافظ لأي من الست وعشرين محافظة مصرية، ولا رئيس أي مؤسسة سيادية ـ مثل القوات المسلحة، أو الأجهزة، الأمنية السبعة أو وزارة الداخلية والخارجية والدفاع. أي أن الأقباط يساهمون بقدر وافر في الإنتاج والخدمات، وبنسبة تفوق إخوانهم المسلمين بمرتين أو ثلاث. ومع ذلك فهم محرومون من المشاركة في السلطة. وهناك قانون في علم الاجتماع السياسي، يقول ما معناه أن "الحرمان" في حد ذاته لا يؤدي إلى السخط أو الثورة، ولكن الذي يؤدي إليهما هو الإحساس أن الشخص أو الجماعة تعطي أكثر مما يعطي الآخرون ومع ذلك فإنهم لا يحصلون من الحقوق مثلما يحصل عليه هؤلاء الآخرون.
وليت هذا الإحساس "بالحرمان النسبي" كان مقصوراً على مناصب السلطة التنفيذية. إنه يتعداها إلى المواقع التمثيلية ـ مثل مجلس الشعب والشوري والمحليات، والمراكز القيادية في المعاهد التعليمية. من ذلك أن عدد الأقباط في هذه المؤسسات إما أنه معدوم أو لا يتجاوز نصف في المائة. هناك عشرون جامعة حكومية، لا يرأس أي منها أكاديمي قبطي واحد، رغم وفرة الأكاديميون الأقباط، والعديدون منهم على مستوى عالمي رفيع، بينما بعض رؤساء وعمداء هذه الجامعات والكليات ذوي مستوى أكاديمي متواضع للغاية.
إلى جانب أنواع الحرمان النسبي المذكور أعلاه، هناك أنواع من التفرقة الصارخة على أساس الدين. وأهم هذه هي القوانين واللوائح المنظمة لبناء دور العبادة. فبينما لا يحتاج المسلمون إلى تصريح رسمي لبناء مسجد في أي مكان، يحتاج بناء أو حتى ترميم أي كنيسة في مصر إلى مرسوم "رئاسي" من رئيس الجمهورية ـ وهو ما يعني عادة الانتظار عدة سنوات. بل إنني أعرف حالة في إحدى قرى المنيا، تبرع أحد أقباطها الميسورين (المحامي عدلي دوس) بقطعة أرض لبناء كنيسة لخدمة أقباطها الذين كان يبلغ عددهم وقت التبرع (1953) حوالي ثلثمائة. وانتقل الرجل إلى رحمة الله منذ سنتين (2003) أي بعد خمسين سنة، ولم يتم بناء الكنيسة إلى تاريخه. وما يزال نجله (الطبيب شريف دوس) يناضل البيروقراطية المصرية من أجل تحقيق حلم والده، والرغبة المشروعة والحق الدستوري لأبناء القرية الذين تجاوز عددهم الآن الألفين، وعليهم السفر عدة كيلو مترات إلى أقرب كنيسة كل يوم أحد للصلاة، أو حينما تكون هناك حالة وفاة أو زواج تتطلب خدمات كنسية. الطريف في أمر كنيسة منية دوس، أن المحامي عدلي دوس كان قد تبرع بقطعة أرض مساوية لبناء مسجد في نفس القرية في نفس التاريخ، وأيضاً على نفقته الخاصة. ولما كان بناء مساجد المسلمين لا يحتاج إلى مرسوم جهوري، أو حتى موافقة شيخ الخفر، فقد تم الانتهاء من بناء المسجد في شهور، بينما ما زال أقباط "منية دوس" ينتظرون بناء كنيستهم لأكثر من خمسين عاماً.
أما المظلمة الأخرى فهي التجاهل الكامل "للحقبة القبطية" في تدريس التاريخ لأبناء مصر. فبينما هم يدرسون التاريخ المصري الفرعوني، واليوناني والروماني والإسلامي والمملوكي والعثماني، وتاريخها الحديث منذ الحملة الفرنسية (1798) إلى الوقت الحاضر، هناك ستة قرون، (70-641 ميلادية) تحول فيها المصريون إلى المسيحية، وأعطوا الدين الجديد على العالم كنيسته المصرية ـ القبطية الفريدة في لاهوتها وطقوسها وإسهاماتها، سواء للمسيحية أو للثقافة المصرية والوطنية المصرية. فهي التي أدخلت "الرهبنة" و "الأديرة" في المسيحية، فظلت إبداعاً مصرياً خالصاً خلال القرون المسيحية الأولى، إلى أن أخذت عنه وقلدته الطوائف المسيحية الأخرى، شرقاً وغرباً. وخلال نفس القرون الستة التي كانت مصر فيها مسيحية، قاوم المصريون الرومان ثم البيزنطيين، حيث حاول أولئك إثنائهم عن اعتناق ذلك الدين الدخيل على الإمبراطورية، ثم حاول هؤلاء بعد اعتناق المسيحية في القرن الرابع الميلادي أن يبتلعوا أو يدمجوا الكنيسة القبطية المصرية في كنيسة روما. ولكن المصريون أبوا ذلك وقاوموا مقاومة باسلة، وسقط منهم شهداء كثيرون، وأصبح عام سقوطهم هو بداية التقويم القبطي (1722) قبطية. هذا العام، والذي ما يزال يستخدمه الفلاحون المصريون ـ مسلمين أو أقباط ـ لضبط مواسم الزراعة والحصاد. هذا التاريخ القبطي المجيد، مسكوت عنه تماماً في كتب تاريخنا. كذلك مسكوت تماماً عن التلاميذ المسلمين أي معلومات أو معارف عن الديانة المسيحية، التي ما يزال عشرة في المائة من مواطني مصر المحروسة، وهم الأصل، يعتنقونها ويعتزون بها. فبينما التلميذ المسيحي يتعلم عن الإسلام والمسلمين الشيء الكثير، لا يتعلم التلميذ المسلم شيئاً عن التاريخ أو الدين المسيحي. وهذا نقص كبير، وربما كان هذا أحد أسباب التعصب والتوتر والتأهب للعنف الطائفي. وقد تنبه وزير التعليم السابق د. حسين كامل بهاء الدين لهذا النقص، وحاول أن يعالجه. ولكن غريمه د. أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب أوعز لعدد من النواب أن يثوروا عليه (انتصاراً لدينهم!) فتعثرت المحاولة. ولا ندري ما إذا كانت قد استكملت على الإطلاق.
إن قائمة مظالم الأقباط طويلة. وما عرضناه أعلاه هو النذر اليسير منها، ومع ذلك فالأغلبية المصرية المسلمة ونفر معدود من المنافقين الأقباط تمعن في إنكار وجود أي مشكلة أو مظلمة. فإذا جرّوا أحدهم ـ مسلماً كان أو قبطياً ـ إلى إثارة الأمر، كما أفعل أنا هنا الآن، فإن نفس الجوقة من الإعلاميين الحكوميين وأعضاء مجلس الشعب والشورى المعنيين، يسارعون لا فقط بإنكار وجود المشكلة، ولكن أكثر من ذلك باتهام من يحاول التنبيه إليها بأنه "مغرض"، أو "يثير فتنة طائفية"، وأن ذلك لا بد أن يكون "لحساب جهة أجنبية مثل أمريكا وإسرائيل". وهكذا يُسكتون العقلاء ويظل الجهلاء يتحكمون في "ملف الأقباط"، كما يتحكمون في كثير من الملفات الحساسة الأخرى ـ مثل الإخوان المسلمين والأخوة الشيعة والبهائيين والقرآنيين. وكل عدة شهور ينفجر أو يتم تفجير أحد هذه الملفات على أيدي الجهلاء. وينشغل الرأي العام لعدة أسابيع ثم تهدأ الأمور أو تتسارع أحداث أخرى في الداخل أو الخارج. وينسى الناس أو يتناسون إلى حين، إلى أن تنفجر محرم بك، أو كشح، أو خانكة، أو عزبة دميانة جديدة. ويظل الجهلاء يتحكمون في أهم ملفات مصر المحروسة. فلا حول ولا قوة إلا بالله. إن ما يريده الأقباط هو ما يريده المسلمون، مواطنة كاملة غير منقوصة على أرض مصر .. ومع ذلك نقول لمسلمي مصر وأقباطها كفكفوا دموعكم، واحتفلوا معاً بعيد فطر سعيد. وإن غداً لناظره قريب.
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 20-01-2009
thetruth15815
GUST
 
المشاركات: n/a
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

حوار مع الباحث الإسلامي:د.محمد جلال القصاص ج2
التاريخ: 23-8-1429 هـ
الموضوع: د. محمد جلال القصاص


الجزء الأول من هنا
*ما الأمر العام ؟

الصراع بين الناس بدأ يتجدد على خلفيات دينية ، بوش يعلنها حرباً صليبية ، ودبابات الأمريكان ترفع الصليب في العراق ، ونشرت صوراً لذلك ، وكذا في الشيشان ، وقطعان التنصير تسير خلف آلة الحرب الأمريكية في أفغانستان والعراق والصومال . وأكبر أمارة على أن الصراع على خلفيات دينية هو الأرض التي عليها الصراع .. أعني الشام ، هذه الأرض مقدسة عند المسلمين وعند اليهود وعند ال***** ، وكون الصراع عليها أمارة أخرى على أن الصراع دينياً وليس صراعاً سياسياً أو اقتصادياً كما يقولون . وقد فصل الشيخ عبد العزيز كامل في هذا الأمر كثيراً في كتاباته .

* ولِمَ تجدد الصراع على خلفيات دينية ؟

عودة الناس للدين ... أو وَجَدَ الخطاب الديني قبولاً .. رواجاً عند الناس بسبب فشل العلمانية . نعم فشل العلمانية وما قاربها هو الذي أعاد الخطاب الديني من جديد في عالمنا الإسلامي وفي غيره من بقاع الأرض .

* وما الأمر الخاص الذي بسببه اشتد أمر التنصير ؟

الأمر الخاص هو ظهور الأرثوذكس ، والأقباط منهم خاصة على الساحة .

في الماضي حين كانت المواجهة الفكرية مع الكاثوليك ( كنيسة روما ) ، كانوا خبثاء جداً ،أنشئوا ما يسمى بالاستشراق ، ومد أيديهم لل***** الحاقدين في البلاد الإسلام ، ويشتهر هنا كمثال ***** الشام لويس شيخو وجوذيف قذى وغيرهم ، وعن طريق المستشرقين قاموا بإعادة قراءة الشريعة الإسلامية من جديد ، وخرجوا بمفاهيم مغلوطة أغلبها من كتب الأدب والمتكلمين والرافضة ، ونشرت هذه المفاهيم المغلوطة في هيئة كتابات لأشخاص وفي هيئة موسوعات كبيرة ( كما دائرة المعارف الإسلامية ) ، وفي خطوة ثانية سربوا تلك المفاهيم إلى الشاذين فكرياً من قومنا ، ويشتهر هنا كمثال الصالونات التي وجدت في مصر في بداية القرن الماضي ، واحتضنوا عددا من هؤلاء الشاذين فكرياً ، فأوجدوا دوامة فكرية استقطبت جهدنا ، وجعلت معركتنا داخلية ، وهم خاطبوا قومهم بما يتكلم به الشاذين فكرياً ، يقولون لهم هذا هو الإسلام ، ولذا لم نستطع التأثير في عامة الناس عندهم . لم تصل دعوتنا إليهم . لأنهم يقرءون عن الإسلام من أفواه هؤلاء الشاذين فكرياً ، وعلك تذكر الحلقة التي تكلمت فيها أم لهب ( وفاء سلطان ) ـ كما يسميها الشيخ الدكتور عبد العزيز كامل ـ في الجزيرة ، كانت الحلقة مترجمة للإنجليزية ، ينقلونها للشعوب هناك ، ويقولون لهم هكذا يتكلم ( المسلمون ) عن دينهم ونبيهم ، وهكذا يتكلمون عن اليهود وال***** ( أهل الكتاب ) وهذا الكلام في قناة ترعى ( الإرهاب ) والتي هي قناة الجزيرة .!! ، هكذا يتكلمون لقومهم .. هذا هو مكرهم .. وهكذا حالوا بيننا وبين تلك الشعوب .

وفي ذات الوقت ومع بداية الاشتشراق تقريبا بدأ ما يسمى بـ ( الحوار بين الأديان ) وكان الغرض منه في جملة واحدة تعديل ثوابت الإسلام .

وفي ذات الوقت كانوا قد انتشروا في أطراف العالم الإسلامي في أفريقيا وجنوب شرق أسيا ، حيث الجهل والفقر ، كانت حملاتهم التنصيرية تنتشر كالجراد في هذه الأماكن ، وكان انتشارهم داخل العالم الإسلام محدوداً وفي أطر مدروسة ، ولم يكن هنا استفزاز للمسلمين . إلا ما يحدث من فلتات اللسان أو ما يعثر عليه المتتبعين للنشاطهم .

أما الآن فقد دخل الأرثوذكس ساحة الصراع وأحدثوا مواجهة فكرية مباشرة بينهم وبين المسلمين . لم يتكلم القوم بعلم وعدل ، وإنما قدموا سفائهم ، وأمروا غليظهم ، واستشاروا حاقدهم ، وخاطبوا عامتهم بخطابٍ حماسي فأثاروهم يَعِدُونَهم ويمنونهم ، وهو ما جعل كثيراً من المراقبين يقول أنها حالة نفسية وليست حالة فكرية . فلا تخطئ عين مراقب هذا الكم الكبير من الحقد الذي يملأ هذه الصدور .

* تقول مواجهة مباشرة . وما خبر المواجهة ؟

كَـيوم حنين ، كَمَنُوا لنا ، فأصابوا منا في بداية الأمر ، كانت مفاجئة كبيرة ، والآن تم استيعاب الصدمة ولله الحمد ، وقد بدأت الدائرة تدور عليهم .

* كيف ؟

الآن الكتاب ( المقدس ) يُعْرَض على الناس ، أو نعرضه على الناس ، نبين للناس ما فيه من تطاول على الله ورسله ، ونبين للناس ما فيه من ألفاظ منحطة يستحي من الحديث بها الأراذل من الناس ، ونبين للناس أن الذين كتبوا الكتاب ( المقدس ) لا يعرفهم أحد ، وأن صفة القداسة لحقت الكتاب بعد قرون طويلة من رفع المسيح ـ عليه السلام ـ ، ومن البشر ، البشر هم الذين قدسوه .

ونبين للناس أن المسيح عليه السلام ـ لم يتكلم للناس بأنه إله من دون الله ، أو أنه هو الله ، أو ابن الله ، ولم يتكلم بشيء عن عقيدة الفداء والصلب ، أبداً لم يتكلم




بشيء من هذا ، وإنما ظهر ذلك كله بعد رفع المسيح ـ عليه السلام ـ على يد أحد اليهود ، وهو شاول اليهودي المعروف باسم ( بولس ) .



والمقصود أن العقيدة النصرانية الآن تعرض على الناس ، وهي عوراء عرجاء سوداء دميمة بلا خلق ولا نسب .. لا يرضى بها عاقل .



والآن التف الناس حول نبيهم ـ صلى الله عليه وسلم ـ وبدأ البحث والمقارنة من جديد ، فكله خير . وإن بدى أنه شر .



* لماذا عَلا صوت الأقباط في الفترة الماضية ، المعروف أن الكنيسة المصرية لم تكن مشغولة بالسياسية من قبل ، لماذا الآن صار لهم جلبة وصياح في الداخل والخارج .. لِمَ كل هذا الهيجان من الأقباط ؟



بسبب جماعة الأمة القبطية .



* كيف ؟



بعد احتلال الإنجليز مصر وبدء الإرساليات الكاثوليكية والبروتستانتية إلى مصر ، وكنوع من المحافظة على الهوية القبطية أنشأ بعض القساوسة الأقباط جماعة ( تنظيم ) يهدف للحفاظ على الهوية القبطة في مواجهة المد الكاثوليكي والبروتستانتي ، ثم تطور هذا الأمر وأصبح يهدف إلى استقلال الأقباط ككل عن العالم المسيحي ، وهو ما كان بالفعل ، ثم تطور هذا الأمر وأصبح يهدف إلى إقامة كيان نصراني قبطي على أرض مصر وما جاورها . وفي سبيل تحقيق ذلك أقاموا ما يعرف بأقباط المهجر ، في أوروبا وأمريكا الشمالية واستراليا ، كذراع خارجي يضغطون به على مصر .وبدأت الكنيسة بالفعل تشارك في الحياة السياسية في الداخل .



* تعني أن الأقباط يريدون الاستيلاء على مصر ؟



هذا ما يصرحون به في غرف البالتوك ، وفي المنتديات ، وفي المواقع . وهم لا يخفون هذا الأمر وخاصة أقباط المهجر .



* هل ترى أن هذا الامر معقول ؟ علامَ يستندون ؟ لا بد أن هناك مبررات يقدمونها لقومهم ، كيف يفكرون ؟ وكيف يبررون ؟ .. علامَ يستندون ؟



هم يستندون على الغرب .. أمريكا تحديداً ، أمريكا تعدهم وتمنيهم ، ويطمعون أن يحدث لمصر ما حدث للعراق .. يأملون الدخول على ظهر الدبابات الأمريكية . أو يصرحون بأنهم سيدخلون على ظهر الدبابات الأمريكية .



* من الذي يخطط لهذا الأمر ويديره ؟



لم تعد هناك جهة معينة تسيطر على الوضع ، بمعنى أن الذي بدأ هو جماعة الأمة القبطية ، وأقباط المهجر علمانيين وملحدين ، والمتدين منهم تحول لبروتستانتي تبعاً لوطنه الجديد أمريكا ، وأصبحت لهم مكاسب مالية وإعلامية من وراء الجعجعة وإثارة الشغب داخل البلد ، فلو حاولت الكنيسة فرضاً تهدئة الوضع فإنهم لن يستجيبوا ، ونسمع ونرى من وقت لآخر مشدات بين الداخل والخارج ، آخرها أنهم لم يهتموا .. لم يتفاعلوا مع الإهانة التي تلقاها شنودة الثالث في مطار أحد الدول الأوروبية .



* والداخل لم يتفاعل بهذه الحماسة مع الخارج ومع الخطاب التحريضي للكنيسة ؟



الداخل فيه منتفعون ، أصبحت لهم وجاهة سياسية ، ومكاسب مالية ، وأغلب الأسماء المشهورة في عالم الاقتصاد لها ارتباط مباشر بالكنيسة ظاهر كما ثروت باسيلي وغيره ، وهؤلاء مع التصعيد ، وعامة الناس ـ كما قدمت ـ ينجذبون للخطاب الحماسي .ولذا هم يتفاعلون بقوة مع خطاب الكنيسة .



* ما ذا تتوقع من الأقباط وللأقباط ؟



ما أراه أن القوم يستدرجون ، أراهم يتعرضون لسنة من سنن الله الربانية ، أراهم مقدمون على قاصمة ظهر قد تعيد عليهم أيام الرومان ثانية .


* كيف ؟



قلة أدبهم في التعامل مع الشريعة الإسلامية ، وكثرة منابرهم التي يتكلمون منها ، واستدعاء العامة للصراع ، جعل الكل يشهد ما يحدث ويشارك فيه ، والمواجهة الفكرية المباشرة ستفضي بحول الله وقوته إلى إسلام كثير من الأقباط ، وهذا يحدث بالفعل وعلك تذكر حديث ( مكسيموس ) لقناة الجزيرة وشكواه من كثرة إسلام الأقباط . ، وأيضاً الكنيسة الآن ( كنيسة شنودة ) شديدة في أحكامها .. وخاصة ما يتعلق بالأسرة .. الزواج والطلاق تحديداً ، وهذا جعل كثيرين يتضجرون من شنودة ومن معه ، ويكاد يوجد بيت قبطي الآن إلا وبه مصيبة من شرائع الكنيسة ، وبالتالي سيحدث انقلابات داخلية بدعوى الرحمة والتفسير الصحيح للكتاب وكلام الآباء ، وقد بدأت بوادر هذا بماكسيموس الأول ، وكذا الأمريكان الذين يستند إليهم الأقباط إن نزل هؤلاء أرض مصر فسيبشرون بدينهم ( البروتوستانت ) في مصر ، هذا إن نصروهم .. إن ، وتبشيرهم في الغالب سيكون داخل الأقباط ، لصعوبة ( التبشير ) بالنصرانية داخل المسلمين وخاصة مع ما نشهده من صحوة داخل مصر . ويجب هنا أن نشير أن الأمريكان هم الذين نصبوا ما كسيموس الأول المنشق على الكنيسة .


وأقل ما سنحصل عليه من نتائج من الحوار المباشر بين الإسلام والنصرانية الذي يحدث اليوم هو انهزام الأقباط نفسياً ، أقل آثار الحوار والنقاش هو هزيمة من تحاور نفسياً . ونلمس هذا بالفعل الآن ، ففي البداية كانوا متحمسين يدعون للمناظرات ويلبون الدعوة سريعاً ،والآن خنسوا أو يكاد ولم يعد أحد منهم يخرج للمناظرة إلا مضطراً .



* هم يتحدثون عن انتصار ومعنوياتهم عالية جداً ، هذا ما يظهر لي على الأقل ؟



تكلموا للعامة في البداية ، وكل من يتكلم للعامة يجد نتيجة إيجابية ، ذلك أن العامة لا تحمل ثقافة مضادة ، وتستجيب أو تقف حائرة لا تستطيع الرد ، وهذا يحدث نشوة عند من يتكلم ، ويفسره على أنه انتصار !!



وبطرس وال***** لم ينازلوا الصحوة الإسلامية بعد ، لا شيوخها ولا أفرادها ، من قريب بدأت الصحوة الإسلامية السلفية في مصر تتحرك إليهم ، وهم لا يواجهون ، والعامة الآن في الصورة يسمعون ويستنفرون من الجانبين ، وإن ثار العامة على الأقباط فهي مصيبة وخاصة أنهم موزعون على الجمهورية بأكملها . لا أريد التفصيل أكثر من هذا . تكفي الإشارة .



* من الذي يقف في وجه ال***** اليوم ؟



متحمسون في الجملة ، وتعجب أن هؤلاء المتحمسين امتصوا الصدمة وأثخنوا فيهم ، ولا أعيبهم أبدا ، بل هم رجال ، كتب الله أجرهم ورفع الله ذكرهم .



أما العلماء والشيوخ فلا أعرف من المشاهير أحد يتصدى لل***** مع أن الكل يسمع بهم ،ولا أدري لم يسكتون عنهم .



* من المسئول عن النشاط الزائد للأقباط ؟



أهل العلم ، والدولة .



* لو وضحت حتى لا يساء فهمك ؟



أهل العلم سكتوا عنهم بدعوى عدم إثارة الفتنة ، وعدم تخطي الخطوط الحمراء ، والاستفادة بالمتاح ، وهذا الأمر ليس له أساس من الصحة ، يمكن معالجة القضية بدون تعاطي الأمور السياسية ، فقط بيان الحق للناس . وهذا ضمن المسموح الآن .



* وبم تفسر عودة الدعوة للحوار بين الأديان ؟



الدعوة للحوار عادت كنتيجة مباشرة لبوادر الهزيمة من المواجهة المباشرة بين النصرانية والإسلام والتي أحدثها الأرثوذكس .



تكلم محمد سليم العوا في برنامج القاهرة اليوم في الحلقة التي عقدت لمناقشة أمر زكريا بطرس بأن الفاتيكان ( الكاثوليك ) كان قد رفض عقد جولة جديدة من الحوار بين الأديان والتي طالب بها العوا ومن على معه حتى يتبرأ المسلمون من القرآن ، وهو تعليق على المستحيل ، ثم اليوم الفاتيكان يدعو للحوار بين الأديان ، هذه أولى بشريات الهزيمة الفكرية التي تلقاها ال***** في المواجهة الفكرية .



* كيف التعامل مع الأقباط أو مع هذا الهيجان ؟



الآن فرصة سانحة جدا لأن نبلغ ديننا ، فعلينا بضبط النفس ، وعد تعاطي أمور السياسة في القضية ، أو بالأحرى عدم خلط السياسة بالدين ، علينا أن نجعل جهدنا في دعوة الأقباط لديننا .الكل الآن يتكلم عن محمد صلى الله عليه وسلم .ومعنا الآن فرصة قوية لدعوة ال***** ودعوة الغافلين المفرطين من المسلمين .



الوقت ليس وقت صدام ، ولمن يستعجل أو يتحمس وتشجع سيأتي وقت الصدام ولا بد ، ولكن المقام الآن بيان ، جهاد باللسان . وجهاد اللسان لا يطيقه كل أحد ، والمؤمن ينضبط بواجب المرحلة . ثم إن تقدم الصدامُ البيانَ وقعنا في شر طويل ، لا نتحمل السؤال عنه غداً بين يدي الله .. عامة ال***** الذين ليس في قلوبهم ذات الأحقاد الموجودة عند الملأ ، نعم هم يتكلمون بكلام زعمائهم الآن كونهم لم يسمعوا لنا ، وإن سمعوا رجى منهم الخير .



والواجب علينا البيان ، وبعد البيان يفعل الله ما يشاء . لا بد من البيان .



وعقلاً البيان يريحنا من كثير ، بالبيان ينحاز كثيرون قبل الصدام أو مع بدايات الصدام ، فلا بد من البيان . الوقتُ ليس وقت إثارة الشغب .



* دكتور جلال أنت لست فقط متابع أو ناشط ضد ال***** ، أنت تكتب وتحاضر ، لك كتاب مطبوع وعدد آخر تحت الطبع ، ولك عدد من المحاضرات منشورة في النت ، ما الذي يغيظ ال***** في محاورتهم . أو ما الذي يفيد من يحاورهم ؟



الحقيقة لا بد من نوعين من الطرح ، طرح في مواجهة الملأ .. أكابر مجرميها .. ال***** ، وهذا الطرح غالباً ما يكون مناظرة أو مقابلة لما يتكلمون بهم ، هم يحرصون على أن لا يتكلموا في النصرانيات ( ما يتعلق بالدين النصراني ) ، وإنما فقط يتكلمون في الإسلاميات ، ويحرصون خلال مناظرتهم على الخروج بجملة مفادها أن الإسلام عنده مشاكل كما النصرانية ، وهذا يفهم منه السامع النصراني أن ابق على دينك فعندهم مشاكل كما عندك ، ولذا على المناظر المسلم أن يكون فطناً أنهم لا يتحملون الحديث عن دينهم ، بمعنى أن تظهر عيوب الكتاب ( المقدس ) وتتكلم عن خرافة الصلب من أجل الفداء ، واستحالة تجسد الله ، وغير ذلك لذا لا يتحملون أن يعرف الناس ما ورائهم في كتابهم ( المقدس ) ، لا يتحملون حديثاً عن استحالة تجسد الإله ، ولا يتحملون حديثاً عن قلة الأدب التي على صفحات كتباهم ( المقدس ) ، ولا يتحملون حديثاً عن ( بولس ) الكذاب مؤسس دينهم الحقيقي .


والطرح الثاني هو عرض هذا الدين الإسلامي على الكافرين .



سؤال أخير : ماذا ترى في الأفق ؟



نحن الآن قبل الفجر بساعة ، وهي ساعة تستجاب فيها الدعوات .. ساعة اشتدت فيها الظلام ، ولكن الفجر قريب جداً ،ولكن يحتاج الأمر إلى جهد .. يحتاج إلى جهد أصحاب الأقلام وأصحاب الأموال وأصحاب المنابر الإعلامية ، يحتاج الأمر إلى أن يتقي الناس ربهم في أوقاتهم وما مَن الله به عليهم ، وأن يسارعوا لعدوهم .



جزاكم الله خيراً والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته



وجزاكم ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

آخر تعديل بواسطة thetruth15815 ، 20-01-2009 الساعة 10:42 AM
الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 20-01-2009
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

فنون تنويم الأقباط



يسعى النظام لعمل اتحاد لبعض النشطاء الأقباط المدجنين الباحثين عن دور في العمل القبطي بأوامر من الجهات الأمنية لضرب الحركة القبطية الخارجية

مدحت قلادة

الاثنين, 19 يناير 2009

التنويم الإيحائي " المغناطيسي " هو واحد من مباحث علم النفس, أول من استخدمه هم المصريون القدماء ثم اليونانيون والبابليون و لكن أعاد اكتشافه في العصر الحديث الطبيب السويسري فرانز انطوان ميسمر في القرن الثامن عشر عندما أستخدمه لتخدير مرضاه، وقد أعتقد الناس أن ما يفعله ميسمر هو نوع من السحر والشعوذة ،

وقد قامت المنظمة الطبية في " فيينا " النمسا من حرمانه من عضويتها، هذا النوع من التنويم لا تجيده الأجهزة الأمنية والمخابراتية المكلفة باضطهاد الأقباط بل تجدي أنواع أخرى مثل .

بحث مشاكل الأقباط :

بدأها الرئيس " المؤمن " أنور السادات " باعث الروح لجماعات السلام السياسي " بتكليف وكيل مجلس الشعب السابق الدكتور جمال العطيفي ببحث مشاكل الأقباط والفتن الطائفية عام 1972 بعد حادث حرق كنيسة الخانكة بالقليوبية والاعتداء على بيوت ومحلات الأقباط هناك, ووضعت عام 1972 تقرير كامل عن المشاكل الطائفية واضطهاد الأقباط والحلول الحاسمة وحبست في أدراج مجلس الشعب منذ 37 عاما " فن من فنون التنويم للأقباط " حبس تقرير مفصل شامل عن أسباب للفتن الطائفية وطريقة علاجها وشكل بعضوية الأستاذ محمد فؤاد أبو هميلة عضو المجلس و البرت برسوم سلامة وكمال الشاذلي والدكتور رشدي سعيد وعبد المنصف حسن زين والمهندس محب استينو ووضح الهدف تسكين أو تنويم الأقباط 37 عاما مازال حبيس الأدراج " مجلس الشعب سيد قرارة !؟

ومازال تنويم الأقباط مستمراً للآن في أشكال متعددة منها على سبيل المثال وليس الحصر

الشيخ والقسيس :

بعد كل حادث اعتداء على الأقباط يصدر الأمن لنا الصورة النمطية للشيخ والقسيس يقبل بعضهم البعض في مسرحية هزلية تثير القرف من تكرارها .

المجلس القومي لحقوق الإنسان :

صورة من صور التنويم للأقباط التذكر في إحدى المؤتمرات راهن أحد الحاضرين رهان منقطع النظير على المجلس فهو أمل مصر في الإصلاح أمل الأقباط لإنهاء اضطهادهم وظهرت الصورة بتقريره الأول والثاني لم يلقى الضوء على مشاكل الأقباط إطلاقا وفي تقريرة الثاني مر مرور الكرام وانتهى مفعول " التنويم " المجلس القومي لحقوق الإنسان برئاسة بطرس غالى شكليا وأبو المجد فعلياً.

لجان لبحث مشاكل الأقباط :


عقدت منذ أسبوع عدد من اللقاءات بين مسؤولين في الخارجية المصرية وبعض النشطاء الأقباط لمعرفة رغباتهم ومشاكلهم ؟!! " أسلوب تنويم أخر " وكان النظام مصاب بالزهايمر بصورة متدهورة حتى انه لا يعرف مشاكل الأقباط وهو السبب الرئيسي .

خرافة المواطنة :

أسلوب من أساليب تنويم الأقباط بالتعديل الدستوري بإضافة المواطنة في المادة الأولى ولكنها مع إيقاف التنفيذ بسبب الإصرار على وجود المادة الثانية هلل الكثيرين بإضافة المواطنة في الدستور ورقيا ولكنها غيرة موجودة فعليا مثل المواد 40 و 46 في الدستور المصري !!!

احتضان بعض النشطاء :

من مصر وخارج مصر بطرق شتى للتحدث باسم الأقباط بعد تدجينهم داخليا وخارجيا وعمل مؤتمرات لا جدوى منها سوى تجميل صورة النظام والتنفيس فقط وصرح المستشار جبرائيل أن مؤتمر الأقباط في مصر خرج بعدد من التوصيات لم تنفذ ولا توصية واحدة .

اتحاد للنشطاء المدجنين :

يسعى النظام لعمل اتحاد لبعض النشطاء المدجنين الباحثين عن دور في العمل القبطي بعمل اتحاد بأوامر من الجهات الأمنية لضرب الحركة القبطية الخارجية .

أخيرا هذه صور من صور تنويم الأقباط داخليا وخارجيا، ترى متى يتعلم النظام أن الأقباط ليسوا أغبياء ومنهم الكثيرين شرفاء لم يلوثوا بالعمل مع مضطهديهم,فالنظام برهانه على اليهوذات لمحاولة اختراق العمل القبطي لم يتعلم من حكمة اينشتين " الحماقة الكبرى أن تفعل الشيء مرة بعد أخرى وتتوقع نتائج مختلفة " .

فالأقباط سئموا من تخدير النظام لهم ويفيقون دائما على أحداث اضطهاد مفزعة لذويهم فالحل لمعرفة مشاكل الأقباط وحلولها بيد النظام وليس خارجه ومن يصدق النظام فهو ... مع اعتذاري .



-------------------------

المراجع

موسوعة ويكبيديا

تقرير اللجنة المشكلة لأحداث الخانكة " تقرير العطيفى "
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 20-01-2009
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

قضية الأقباط بين الحوارات والمؤتمرات والمؤامرات




سليم نجيب

الحوار المتمدن - العدد: 2094 - 2007 / 11 / 9

كثرت الأقلام وعلت الأصوات في مصر منادية بالحوار -وعمل مؤتمرات- داخل مصر فقط - للوصول إلى نتائج لحل مشاكل الأقباط وحق المواطنة المتساوية لكل المواطنين المصريين بغض النظر عن ديانتهم. إن هذه الأقلام والأصوات تطالب أيضاً بمنع قيام أي نشاط أو مؤتمرات لأقباط المهجر. فالكلام غير مباح خارج مصر وفي مصر فقط يجب أن يدور الحوار والمؤتمرات.

ومن المعلوم أن الحوار يتم بين طرفين متساويين، بين الند والند يتحاوران في الاصلاح الدستوري أو السياسي أو الاقتصادي ويدور هذا الحوار في جو نقي وليس بين سيد وعبيد إحساناتهم إذ أن الطرف القوي يُملي إملاءً على الطرف المغبون والمُضطَهد ما يقرره هذا السيد. كيف يمكن أن يتم حواراً في جو ملبد متعصب تسود فيه ثقافة التعصب والكراهية وعدم قبول الآخر وتكفير المسيحيين ليلاً ونهاراً في المدارس والمعاهد التعليمية والمساجد إلى أعلى مستويات الدولة.

هذا المناخ العام المسموم هو واقع مؤلم معاش يومياً في مصر مع تقاعس رجال الأمن وغياب القانون بل الأهم أنه تقاعس ممنهج وضحاياه هم الأقباط. كيف بالله يتم إحترام حقوق المواطنة الكاملة المتساوية في ظل هذا الجو المشحون بالكراهية ضد الأقباط.

هل تظنون يا سادة يا افاضل أن حواراً أو مؤتمرات تحقق الهدف وتعيد حقوق الأقباط المسلوبة؟ لقد سئم الأقباط من ترديد كليشيهات مملة مضللة كاذبة من قبيل "النسيج الواحد" و "اخوة في الوطن" و"عنصري الأمة" ونحن يومياً نقرأ من الكتاب والصحفيين إنكاراً وتضليلاً بأنه ليس هناك مشكلة قبطية على الاطلاق وأن الأقباط في مصر يعيشون أزهى العصور الآن ويكيل الصحفيون التهم بالمؤامرة الخارجية وخيانة أقباط المهجر... الخ وكل هذا التهويش الصحافي هو لارهابنا سيكولوجياً الهدف منه هو إخماد صوت أقباط المهجر وتكميم أفواههم وأقلامهم.

ما هدف الذي يسمى بالحوار وبالمؤتمرات (التي تعقد في مصر فقط)؟؟ أليس لايجاد حلولاً لمشاكل الأقباط حسب مزاعمهم؟ ونحن نود أن نسأل هل الحوارات والمؤتمرات الداخلية هدفها إعمال مبدأ المواطنة المتساوية لكل المصريين؟ هل هذا هو هدفكم يا حضرات السادة؟

أفلا تعلمون أن هناك لجنة برلمانية تشكلت برئاسة المرحوم الدكتور جمال العطيفي منذ نوفمبر 1972 وقد إنتهت تلك اللجنة البرلمانية بأن أصدرت توصيات وطنية تقضي على الفتنة ومسبباتها. لو كانت الدولة نفذتها في حينه لما كنا وصلنا إلى ما نحن عليه الآن من تعسف وإعتداءات متكررة وحرمان وظلم وتمييز ضد الشعب القبطي مما يتنافى والمادة 40 من الدستور المصري وكافة المواثيق الدولية لحقوق الانسان التي وقعت مصر عليها ولم تحترمها حتى الآن ولكن للأسف الشديد ظلت توصيات لجنة العطيفي حبيسة الأدراج إلى يومنا هذا.

هل تنفيذ توصيات لجنة العطيفي تحتاج إلى حوار ومؤتمرات؟؟؟ أم أن هذه الحوارات والمؤتمرات هدفها الحقيقي تمييع وذوبان القضية القبطية وإخماد صوت أقباط المهجر وامتصاص غضبهم في عدم نوال حقوقهم الكاملة غير المنقوصة.

هل نمو روح العداء والكراهية ضد المواطنين الأقباط وهذا الجو المشحون المسمم بالأكاذيب ضدهم ناهيك عن مكبرات الصوت من داخل بعض المساجد وخارجها وفي الميادين العامة تخدم مبدأ المواطنة؟؟؟ هذه الأبواق المسمومة التي تصف الأقباط بأنهم كفرة مشركون وأعداء الله وكل وسائل الاعلام تشترك في هذه الحملات المسمومة، هل في ظل هذا الوضع يمكن عقد حوارات ومؤتمرات؟؟؟

يا حضرات السادة القائمين بما يسمى الحوار والمؤتمرات، نذكركم أنه في حوادث الاعتداءات البربرية التي تقع علناً نهاراً جهاراً تحت سمع وبصر ومباركة سلطات الأمن -الذي يتبع رئيس الدولة، تنتهي دائما بفرض صلح إذعاني يجب أن يقبله الأقباط المجني عليهم وبشرط الاذعان - كما أعلنت بكل صراحة في صلح بمها "دون مذبح ولا صليب ولا قبة ولا جرس" حتى لا نثير أحاسيس ومشاعر الاخوة المسلمين. هل أصبح الصليب والكنيسة عورة من العورات تخدش حياء المسلمين؟؟ بالله عليكم هل أمام هذا الكلام هناك حوار ومؤتمرات؟؟؟ كفى كذباً وتضليلاً يا سادة.

يا حضرات السادة الذين تزمعون القيام بالحوار والمؤتمرات، لدينا في دستورنا نصوصاً عن المواطنة (مادة 1) وعن المساواة وحرية العقيدة وحرية مباشرة الشعائر الدينية (المادتين 40 و 46) ومع ذلك هذه النصوص حبر على ورق. فهل من المنتظر الوصول إلى نصوص أقوى من الدستور؟؟؟ إن هناك فارق كبير بين النص والواقع. قد يتضمن الدستور - كما هو حالنا- نصوصواً عن المساواة والحرية وإحترام حقوق كل الأفراد وحرية العقيدة... الخ. ثم يدلنا الواقع والتطبيق على إنتهاكات هذه النصوص الدستورية وبالتالي يتأكد الانفصال بين الواقع المعاش ونصوص الدستور. فالعبرة إذن بالايمان في التطبيق العملي الذي يسمح بمعرفة هل يتم بالفعل إعمال مبدأ المواطنة أم لا؟؟؟

هل هذا يحتاج إلى الحوار المزعوم وإلى مؤتمرات داخل مصر؟ كل ما ذكرناه هو بعض الأمثلة فقط من إنتهاكات وإضطهادات لن يحلها إلا من له في يده السلطات المطلقة في هذا الشأن ألا وهو سيادة الرئيس/ محمد حسني مبارك. أما لعبة وهدف إقامة حوارات مزعومة مضللة ومؤتمرات مزعومة في مصر فكلها تضليل في تضليل الهدف منها تمييع القضية القبطية وشق صفوف الأقباط داخل مصر وفي المهجر وإصطياد بعض الخونة والعملاء لمساعدة الدولة في تنفيذ مخططهم في إنقسام الأقباط وإخماد صوت الأقباط وتهويشهم وإرهابهم حتى ييأس الأقباط ويسلمون بالأمر الواقع المشين.

فيا أيها الأقباط داخل مصر وفي بلاد المهجر توحدوا وكونوا على بينة بما يحيكه النظام الحاكم لتمويت قضية الأقباط بإحالتها إلى حوارات ولجان ومؤتمرات ومناقشات وإذا فعلا الدولة كانت جادة لحل قضية الأقباط لاستطاع سيادة رئيس الدولة باصدار توجيهاته فبناء على توجيهات الرئيس ستحل مشاكل الأقباط.

فيا ايها الأقباط كونوا صامدين إلى النهاية لا يخيفنا الوعيد والتهديدات وإعلموا أن دوام الحال من المحال وأن الكراسي لن تدوم مهما طال الزمن وإعلموا أن التاريخ لم ولن يرحم وإعلموا أن كل من حارب وإضطهد الصليب الذي هو إفتخارنا وقوتنا وإنتصارنا لم ولن ينجح لأن الصليب وحاملي الصليب أقوى وأقوى من السيوف وأقوى من كل شر ونحن الأقباط في حماية هذا الصليب الجبار ولا لن نخشى أحداً مهما عظم لأن الصليب معنا وسيعود فوق القباب منتصراً عالياً خفاقاً منارا لمصر الأرض التي تباركت بزيارة السيد المسيح وأمه العذراء مريم.
الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 20-01-2009
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

الكاتب الصحفي د.وليم ويصا: الملف القبطي .. التحدي الذي يواجه الرئيس


حوار شارل فؤاد المصري

٥/ ١/ ٢٠٠٨


٣٤ عاما قضاها في بلاط صاحبة الجلالة، يلهث وراء الخبر الصحفي.. ينقب وراء المصادر، ويدقق الأخبار، ويكتب التقارير الصحفية بين القاهرة وباريس، وقبل عامين أصبح هو مصدر الأخبار، وفي كثير من الأحيان صانعها، وبخاصة عندما قرر أن يعمل بالسياسة.

إنه الدكتور وليم ويصا، الكاتب الصحفي، والخبير الإعلامي الحاصل علي الدكتوراه من جامعة السوربون في الإعلام، والذي أصدر مؤخرا بيانا من باريس، عرف بـ «بيان ويصا» بعد حادث الفتنة الطائفية الذي حدث في إسنا قبل عدة أيام، يطالب فيه الأقباط في الداخل والخارج بمقاطعة تلقي التهاني بأعياد الميلاد ورأس السنة، وانضم له الكثيرون من أقباط الداخل والخارج.

الدكتور ويصا، الذي التقيته في مؤتمر أقباط المهجر، الذي انعقد في شيكاغو في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر أكتوبر الماضي مشاركاً التقيته ثانية في القاهرة قبل عدة أيام وأجريت معه هذا الحوار:

* ما تقييمك للأوضاع حالياً؟

ـ بعد خمسين عاما من انقلاب عام ١٩٥٢، والإجهاز علي الديمقراطية والحرية السياسية، التي كانت سائدة في مصر قبل ما يسمي بالثورة، وبعد أكثر من خمسين عاما من اختراق التيار الديني المتطرف جميع مؤسسات الدولة، من الإعلام حتي التعليم، وقيامه بتغيير مناهج التعليم، أصبحنا نصدر الإرهاب للعالم.

حيث صدرنا عمر عبد الرحمن، والظواهري، ومحمد عطا، وأبومعرفش إيه المصري وأبو علان المصري وغيرهم، وأصبح الناتج القومي الأول لنا بعد تغلغل التيار الديني المتطرف في الداخل والخارج هو الإرهاب في غيبة من المؤسسات الدينية والسياسية والفكرية، وفي غيبة من رجال الفكر الذين سقط منهم الكثيرون في الفخ العقيدي لهذا التيار، وأصبحوا من منظريه.

وبعد عدة عقود من هذا الاختراق، أصبح وضع الأقباط والأقليات الدينية الأخري في الداخل في أسوأ حال في تاريخ مصر الحديث، بعد الفترة الليبرالية ما بين١٩٥٢و١٩٩٩

* إذن أنت تقول إن أوضاع الأقباط ساءت؟

ـ لم تكن أوضاع الأقباط بمثل هذا السوء، والمؤشر علي ذلك هو تزايد الاعتداءات عليهم بمعدلات وكثافة لم نشهدها من قبل في تاريخ مصر الحديث، والأخطر من ذلك أن هذه الاعتداءات لم تعد تأتي من الجماعات المتطرفة فقط، ولكن من جيرانهم الذين يأكلون ويشربون معهم صباحا ومساء، ومعني ذلك أن التيار الديني المتطرف المسيطر والمهيمن في جميع جوانب الحياة قد استطاع تشويه وجدان قطاعات كبيرة من الجماهير والمجتمع المدني، وأصبح هؤلاء يسارعون إلي تدمير قاعة جديدة للصلاة أو بيت للخدمات.

وعشنا حتي رأينا علي إحدي شاشات التليفزيون داخل مصر من يقول إن الأقباط رفعوا رأسهم أكثر مما يجب، وعشنا حتي رأينا وزارة مصرية تطبع كتابا يكفر المصريين الأقباط داخل وطنهم.

* أليست هذه رؤية متشائمة للأوضاع؟

ـ لقد أصبح الوضع الآن ملتهباً، وما إن يجري إخماد الحريق في مكان حتي يشتعل في مكان آخر. حيث يمكن إذا ما اصطدم شاب مسيحي يقود دراجة بعابر طريق وتكون الضحية مسلمة يقوم المتجمهرون بضربه بعد أن يكتشفوا أنه مسيحي.

وعندما تشتعل هذه الحرائق لا يجري التعامل معها بشكل مؤسسي صحي، إذ عادة ما يتم إخمادها باتصال شخصي غير علني من الرئيس مبارك مع من هم في موقع المسؤولية، ويقومون بعد ذلك بفرض تواجد أمني متأخر، ويبدأ تحرك هو في حقيقته مجرد تسكين مؤقت،

مع الدخول في دوامات الصلح العرفي الزائف، وهو ما يعني أنه لا يزال هناك افتقار للوعي وعلي جميع المستويات بخطورة الموقف. وأخشي من يوم، ولعله قريب، لن يستطيع أحد مهما كانت أهميته إخماد الحريق المقبل إذا ما استمرت الحال علي ما هي عليه.

وأعتقد أن الملف القبطي سيكون هو التحدي الأول في فترة رئاسة الرئيس مبارك الحالية، بعد أن تفجر بشكل مكبوت في عهد عبدالناصر، وبشكل علني في عهد السادات، وبشكل متلاحق ومتسارع في فترات الرئيس مبارك الخمس السابقة.

* لماذا أصدرت بيانك المعروف باسم «بيان ويصا» لمقاطعة تهنئة رجال الدولة بالعيد؟

ـ ما تسميه «بيان ويصا» هو مبادرة من الداخل أولا، حيث كان كمال غبريال قد أطلق هذه الفكرة في رسالة بريدية من عدة سطور وصلتني منه عبر الإنترنت، ورأيت أنه لا يكفي أن يكون هذا الأمر مجرد رسالة من عدة سطور، وقمت بتطوير الفكرة بعد الاتفاق معه واستشارة عدد من المفكرين، حتي تأخذ طابع مبادرة عملية، هي الأولي من نوعها بين أقباط الداخل والخارج لاتخاذ موقف ملموس بدلا من إصدار بيانات الإدانة فقط.

وقد وقّع علي البيان بعد ثلاثة أيام فقط من طرحه أكثر من خمسمائة شخصية من داخل مصر وخارجها، من بينهم عدد كبير من المفكرين ونشطاء الأقباط والمحامين والعاملين في مجال حقوق الإنسان والأطباء، بل بعض رجال الكنيسة، ومنهم القمص متياس نصر منقريوس، رئيس تحرير الكتيبة الطيبية والقمص مرقص عزيز راعي الكنيسة المعلقة وآخرون.

* ما وجه اعتراضك؟

ـ لقد تكررت الاعتداءات ضد الأقباط، بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، دون أي محاولة جادة من الدولة وأجهزتها لمواجهة هذه الاعتداءات بجدية، وفي كل مرة يجري فرض صلح عرفي علي الضحايا من الأقباط، وهو أسلوب بدوي ينتهك أبجديات المواطنة والقانون المصري بالإضافة إلي تقاعس أجهزة الأمن والشرطة والعدالة عن القيام بواجبها بأمانة، في ضوء عجز الأجهزة السياسية والحزبية عن تقديم الحلول،

واكتفائها بعد كل اعتداء باقتراح «صلح عرفي زائف» ينتهك أبسط قواعد القانون، ويفرض علي الضحايا قبول نتائج هذا الاعتداء من تدمير وخسائر في الممتلكات والنفس، ويتيح للجناة الهروب من العقاب.

* ما الذي تضمنه البيان؟

ـ تضمن البيان بندين أساسيين: الأول تأييد موقف الضحايا في رفض «ما يسمي الصلح العرفي الزائف»، والإصرار علي تقديم الجناة للمحاكمة، وقيام الدولة بتعويض الأقباط ضحايا هذه الأحداث بما يتناسب وحجم خسائرهم، لأنها تتحمل المسؤولية الأولي. بسبب تقاعسها عن توفير الأمن لمواطنيها، وإعادة افتتاح كنيسة أصفون المغلقة منذ أيام السادات، وكل الكنائس المغلقة منذ سنوات لما يسمي بـ «دواعي الأمن».

وتضمن الثاني مناشدة قيادة الكنيسة عدم توجيه الدعوة لرموز الدولة لحضور قداس عيد الميلاد، والاكتفاء هذا العام بصلاة العيد فقط، وعدم تقبل التهاني يوم العيد من المسؤولين، ومناشدة جميع الكنائس خارج مصر عدم قبول التهاني من سفراء الدولة ومسؤوليها في الخارج، وجميع الكنائس في مصر بعدم قبول التهاني من المسؤولين المحليين، حتي يشعر المسؤولون في الدولة وأجهزتها ـ ولو بقدر يسير ـ بالمأساة التي يتعرض لها الأقباط في مصر.

* هل تعتقد أن الكنيسة يمكن أن تستجيب لهذا البيان؟

ـ الأمر بالطبع مطروح لتقدير قيادة الكنيسة، ومن حقنا أن نناشد الكنيسة، ومن حق قيادة الكنيسة أن تقبل أو ترفض، ولكن نحن كعلمانيين أردنا أن نتخذ موقفاً من الأسلوب الذي تتعامل به الدولة مع الاعتداءات علي الأقباط.

ونحن نعرف أن الكنيسة قد لا تستجيب لهذه المناشدة نظرا لاعتبارات كثيرة تجد نفسها فيها، ولكننا أردنا أن نرسل رسالة واضحة للمسؤولين في الدولة حول ضرورة التعامل بطريقة مختلفة مع الملف القبطي عما هو معتاد، وأعتقد أن الضجة التي أثارها البيان هي أمر في منتهي الدلالة.

قد يكون هناك خلاف في الوسائل ولكن الهدف واحد. وأنا لن أندهش من قبول الكنيسة تهنئة المسؤولين في الدولة بالعيد، ولكن هذه المرة سوف يكون هذا البيان وهذا الموقف، من قبل أقباط في الداخل والخارج، في ذهن الجميع.

* ألم تكن التعويضات التي تم دفعها في إسنا كافية؟

ـ إنني أتذكر التعويضات التي دفعت لأهالي القتلي والجرحي في مذبحة الكشح، خمسة آلاف للقتيل، وأقل منها بكثير للجرحي، هذا فضلا عن هروب القتلة من العقاب حيث لم تتم معاقبة قتلة ٢٠ قبطياً، والوحيد الذي صدر ضده حكم بالسجن هو المسلم قاتل الضحية المسلمة بطريق الخطأ. وليس لي أن أقرر هنا ما إذا كانت التعويضات التي تقررت في إسنا كافية أم لا، وهذا أمر يقرره الأهالي المتضررون.

وقد لاحظ الكثيرون هذه المرة السرعة التي تقررت بها هذه التعويضات بعد يوم واحد من الإعلان عن هذه المبادرة.

ولكن المسألة ليست نقوداً وأموالاً فقط، لأن الأموال لن تداوي الجروح الأليمة الغائرة في النفوس بعد كل اعتداء ضد كنيسة أو ضد أقباط لأنهم أقباط.

وأنا أندهش من عدم قيام القيادة في مصر بأي بادرة معنوية علنية تجاه الأقباط بعد أي اعتداء لمداواة هذه الجروح وتوجيه رسالة مساندة واضحة، ليس فقط تجاه الأقباط ولكن تجاه الرأي العام. حيث لم يذهب الرئيس مبارك إلي مكان واحد تم فيه الاعتداء علي الأقباط في مصر طوال فترات حكمه المتعاقبة، ولو فعل ذلك بعد أحد الاعتداءات لانتقلت مصر كلها معه.

وأتذكر أنه عندما تم اغتيال ٥٨ سائحا أجنبيا انتقل علي الفور، وأقال وزير الداخلية وكبار الضباط بسبب إهمالهم، ولكنه لم يفعل ذلك مرة واحدة بعد أي اعتداء علي الأقباط. هل هؤلاء الأجانب أكثر أهمية من المواطنين المصريين؟

* هل استشرتم الكنيسة في إصدار هذا البيان؟

ـ بالطبع لا، ولا أعتقد أن الكنيسة تطلب من المواطنين الأقباط استشارتها في العمل السياسي أو في المواقف السياسية التي يمكن أن يتخذوها. ولقد بح صوت قداسة البابا في وقت سابق لتشجيع الأقباط علي ممارسة العمل السياسي.

* لماذا أصدرت هذا البيان في هذا التوقيت؟

ـ أنا لم أصدر بمفردي هذا البيان ولكنه جاء بمبادرة من داخل مصر، لاقت ترحيبا من الكثيرين، ومنهم عدد من كبار الشخصيات الإعلامية داخل مصر والعاملة في مجال حقوق الإنسان، ورؤساء المنظمات القبطية في الخارج، بالإضافة إلي أعداد كبيرة من المواطنين المصريين من داخل الوطن.

وقد وصل الموقعون عليه إلي أكثر من ٥٠٠ شخصية في الأيام الثلاثة الأولي، وقد رفضت إدراج اسمين من الخارج في القائمة الأولي لأني أعترض علي أسلوب الأول، وحتي لا تلقي ملابسات قضية الثاني داخل مصر علي هذا البيان.

بل رفضت شاكرا طلب أحد كبار الكتاب السوريين التوقيع علي البيان، لأني أردته مبادرة بين المصريين، ويمكنهما وغيرهما التوقيع عليه علي المواقع القبطية علي الإنترنت إذا ما أرادوا، وهذا أمر لا يتحكم فيه أحد ويتم بطريقة أوتوماتيكية وفقا لنظام الشبكة.

* أنت تعيش في فرنسا، وأصدرت البيان قبل الزيارة الخاصة التي قام بها ساركوزي إلي مصر.. هل لذلك دلالة معينة؟

ـ لقد سألني صحفي آخر: لقد أصدرتم البيان قبل زيارة بوش، وأتساءل في ببساطة شديدة: وهل لاعتداءات إسنا علاقة بزيارة بوش أو ساركوزي؟.

لقد أصدرنا البيان بعد الاعتداءات التي وقعت ضد الأقباط في إسنا، ولهذا فإن البيان له علاقة مباشرة بهذه الاعتداءات، وغير مباشرة بأسلوب العرف البدوي الذي يجري استخدامه بعد كل اعتداء ضد الأقباط. يجب أن نكف عن محاولة إيجاد علاقة بين أشياء لا علاقة بينها.

ثم إنني أتساءل: هل كانت هناك علاقة بين رفض قداسة البابا تقبل تهاني العيد بعد أحداث الخانكة منذ أكثر من ثلاثين عاما وزيارة هذا الرئيس أو ذاك لمصر أو المنطقة؟ بالطبع لا. وكان قداسته علي حق بعد أن فاض به الكيل بسبب موقف السادات من هذه الاعتداءات. وها نحن الآن وبعد أكثر من ثلاثين عاما من وقفة قداسته نجد أنفسنا وقد زاد تدهور الموقف عشرات المرات.

لقد فاض بنا الكيل نحن أيضا من تكرار هذه الاعتداءات دون أن يكون هناك رادع حقيقي لمن يقدم عليها في كل مرة، فاض بنا الكيل بسبب جلسات الصلح البدوية التي يجري فيها فرض العرف البدوي علي الأقباط تحت مسمي المصالحة.

ولعلك تذكر تقرير الدكتور جمال العطيفي، وكيل مجلس الشعب، حول حرق كنيسة الخانكة عام ١٩٧٢ منذ أكثر من خمسة وثلاثين عاما قدم فيه توصيات لا بأس بها لعلاج هذا الداء المزمن، ولكن الدولة وأجهزتها لم تستخلص العبر والدروس.

إن النيران تشتعل تحت أقدامهم ولكنهم لا يشعرون بها، ونحن بهذا البيان، ورفض قبول التهاني نريد أن نشعرهم بخطورة الموقف.

إنني أتذكر قول قداسة البابا بعد أحكام الكشح التي لم يجر فيها إدانة واحد فقط من قتلة الأقباط: «إننا نستأنف الحكم إلي الله»، ثم قال بعد اعتداءات أخري كثيرة إنه يصمت ليتكلم الله.

وإذا كان قداسته يضع في اعتباره أمورا كثيرة، منها حرصه علي عدم اشتعال الموقف أكثر، فإننا كعلمانيين سوف نستخدم أسلوبا آخر وهو الاعتراض السياسي الواضح واتخاذ المواقف الواضحة في إطار احترام القانون، وخاصة بعد أن قال أحدهم إن الأقباط رفعوا رأسهم أكثر مما يجب.

* هل تعتبر نفسك أحد قادة أقباط المهجر رغم أنك تعمل بالصحافة؟ وهل تحولت إلي العمل السياسي والحقوقي؟

ـ أنا لا أعتبر نفسي أحد قادة أقباط المهجر، ولا أحد قادة أقباط الداخل، ولا أسعي لذلك. وكنت أعمل حتي العام الماضي مراسلا لمؤسسة أخبار اليوم في باريس. وأنا مصري ولست مهاجراً، أنا مصري يحاول، انطلاقا من أرضية حقوق الإنسان، أن يسهم ولو بقدر يسير في التوعية بحجم الكارثة التي نتعرض لها، ويدافع عن قضايا وطنه وحقوق أشقاء له في الوطن دون تمييز ديني أو غير ديني. وأنا أعتز بكوني صحفياً مارس مهنة الصحافة في أكبر الأجهزة الإعلامية في مصر وفرنسا والاتحاد الأوروبي.

* ما رأيك في الاتهامات التي وجهت للبيان علي أنه انقلاب ضد المواطنة؟

ـ الذي قال ذلك هو جمال أسعد. وأعتقد أنه يعاني حالة نفي مزمنة مستعصية، وأنصحه بأن يعرض نفسه علي طبيب متخصص في أمراض المواطنة. حيث تظهر عليه أعراض هذا المرض عند وقوع أي اعتداء علي الأقباط.

ويجري عادة استحضاره، وخاصة من بعض الأجهزة الإعلامية لنفي ما حدث، أو لمهاجمة الشرفاء الذين يتخذون مواقف تطالب بتعامل الدولة بشكل جدي مع هذه المشاكل.

وإذا كان أسعد يري في المطالبة بمحاكمة المعتدين في أحداث اسنا انقلاباً علي المواطنة، وأن الصلح العرفي البدوي هو الحل، فإن مفهوم المواطنة لديه يحتاج إلي تصحيح. وأنا أتفق معه علي أن هذا البيان من أقباط الداخل والخارج هو انقلاب بالفعل، ولكنه انقلاب علي مفهوم المواطنة البدوية، الذي يعاني منه.

إن ما يقوله جمال أسعد وعدد قليل جدا من أشباه المثقفين الأقباط هو في حقيقته خيانة للحقيقة وللواقع الذي يعيشه الأقباط، علي حساب المواطنين البسطاء الذين يتعرضون للاعتداءات في هذه القري، وتأتي كلمات النفي المزمن التي يسكبونها كسكين يغرسونه مرة أخري في جروح الضحايا واعتداء إضافي عليهم.

ولو شعر هؤلاء الذين يعانون من مرض النفي المزمن، والوطنجية الذين يلوكون تعبيرات المواطنة بقدر ولو يسير بحالة القهر التي يشعر بها ضحايا هذه الاعتداءات، لفكروا أكثر من مرة قبل استحضارهم إصدار فتاوي المواطنة البدوية التي عودونا عليها. إنني أتساءل: أين هي ضمائرهم؟ إنهم يغمسون أقوالهم الكاذبة في جروح الضحايا. إن هؤلاء هم الذميون الجدد الجاهزون للنفي وتنظير وتبرير سلوك العجز لدي الأجهزة.

* ألا تعتقد أن هذا البيان هو استعداء للكنيسة علي الدولة؟

ـ إذا كان هناك من يري أن هذا البيان يمكن أن يخلق نوعا من الاستعداء بين الكنيسة والدولة فهو واهم لأن المشكلة الحقيقة هي في حالة الاستعداء الموجودة ضد الأقباط.

وأنا لا أعتقد أن الكنيسة راضية عن الأسلوب الذي يجري اتباعه منذ عقود في التعامل مع مشاكل الأقباط.

ولعلي أعتقد أن هذا البيان قد يساعد الكنيسة في تخاطبها مع الدولة، حتي وإن لم تستجب للمناشدة بعدم تقبل التهاني، وتريها أنها رغم مطالب بعض من الأقباط داخل وخارج مصر فإنها لاتزال تحترم هذا التقليد علي الرغم مما هو في النفوس.

* ألا يعتبر هذا البيان وصاية من أقباط المهجر علي الأقباط والكنيسة؟

ـ أنا لا أتحدث باسم الأقباط، ولا يتحدث الموقعون عليه نيابة عن الأقباط، وهو ليس وصاية من أحد علي أحد ولكنه وقفة من قبل الموقعين عليه. وفي النهاية لا يستطيع أحد أن يتحدث نيابة عن الأقباط. وإذا كانت الكنيسة تمارس الآن هذا الدور نسبيا، فلأن ذلك يعود إلي أنها وجدت نفسها في هذا المأزق بسبب غياب الدولة وأجهزتها في التعبير عنهم وبسبب تهميش دور العلمانيين.

وأنا لا أعتقد أن الكنيسة تسعي في الأصل للتعبير عن الأقباط سياسيا، لأن المكانة الروحية لقداسة البابا شنودة تفوق أي منصب سياسي، ولكن المشكلة تكمن في أن الدولة تدفع بالكنيسة في هذا الاتجاه عندما تتصل بها للتوصل إلي حل معين أو لتهدئة أمر ما. وكرست هذا الواقع.

وأتذكر أثناء أحداث الكشح قيام رئيس مباحث أمن الدولة في هذا الحين بالاتصال بقداسة البابا، لإرسال عدد من الأساقفة إلي الكشح، فيما وصفه هو بمحاولة لتهدئة الأمور، بينما أرسلهم قداسة البابا لتحري الحقائق.

وكنت أتمني أن يرسل مجلس الشعب لجنة لتقصي الحقائق، وأن يمارس دوره النيابي كما هي الحال في الديمقراطيات، ويحاسب الوزراء المعنيين علي هذا التقصير، ولكن ذلك لم يحدث، ولم يقم مجلس الشعب بأي محاولة لتقصي الحقائق في أي اعتداء وقع علي الأقباط خلال الأربعين عاما الأخيرة وترك الساحة خالية أمام مؤسسات نيابية أجنبية تقوم وللأسف بدوره نيابة عنه تجاه مواطنيه.

إنني أحلم بيوم تقوم فيها الدولة وأجهزتها السياسية والتشريعية والتنفيذية بالتعبير عن جميع المصريين ومن بينهم الأقباط.

وأقول في النهاية إن رئيس مصر يجب أن يكون رئيسا لكل المصريين علي مستوي الفعل وليس مستوي القول فقط.

وعندما قال السادات «أنا رئيس مسلم لدولة مسلمة» قدم استقالته أمام الأقباط، وقد ترك هذا القول ـ ولايزال ـ أثراً سلبياً في نفسية العديد من الأقباط.
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 08-11-2009
تامر المصرى تامر المصرى غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 64
تامر المصرى is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

انا اعرف ان الاطهاد هو منعك من ان تمارس اى شى يخص عقيدتك او ان تمارس حياتك الطبيعيه داخل المجتمع ام ان تقول ان الحكومه والشعب المسلم مطهادين الاقباط فى مصر فهذا غيرحقيقى فانت تذهب الى دور العابدة الخاص بكم بكامل حرياتك وتمارس شعائر دينك بدون اى خوف وتقيمو افرحكم فى الكنائس بكامل حريتكم وتذهب الى السجل المدنى وتستخرج اى شى بكل حريه هل منعك اى فرد فى البلد من ان تذهب الى الكنيسه او تمشى بشارع معين او او خصصو لكم موصلات لكم دون باقى افرد الشعب او وجدت يفطه مكتوب عليه ممنوع دخول القبط ام عن التعين فى الوظائف فى الحكومه فهى ذى ما عليكم هى علينا لا يوجد وظائف فى الحكومه مش لكم انتم فقط انم لكل افراد الشعب ممكن حد يقول لى اين الاطهاد
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 08-11-2009
تامر المصرى تامر المصرى غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2006
المشاركات: 64
تامر المصرى is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

انا اعرف ان الاطهاد هو منعك من ان تمارس اى شى يخص عقيدتك او ان تمارس حياتك الطبيعيه داخل المجتمع ام ان تقول ان الحكومه والشعب المسلم مطهادين الاقباط فى مصر فهذا غيرحقيقى فانت تذهب الى دور العابدة الخاص بكم بكامل حرياتك وتمارس شعائر دينك بدون اى خوف وتقيمو افرحكم فى الكنائس بكامل حريتكم وتذهب الى السجل المدنى وتستخرج اى شى بكل حريه هل منعك اى فرد فى البلد من ان تذهب الى الكنيسه او تمشى بشارع معين او او خصصو لكم موصلات لكم دون باقى افرد الشعب او وجدت يفطه مكتوب عليه ممنوع دخول القبط ام عن التعين فى الوظائف فى الحكومه فهى ذى ما عليكم هى علينا لا يوجد وظائف فى الحكومه مش لكم انتم فقط انم لكل افراد الشعب ممكن حد يقول لى اين الاطهاد
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 14-02-2010
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

الأستاذ تامر المصرى،

بعد التحية ،


إسمح لى أن أبدي ملاحظاتى على مداخلتك :

1-لقد لاحظت أن مداخلتك تعتمد إعتماداً كلياً على الكلام المرسل غير المبني على حقائق ثابتة أو آراء مفكرين وكتاب كبار .
2-تتسائل قائلاً:" هل منعك اى فرد فى البلد من ان تذهب الى الكنيسه ؟ "والحقيقة أن هذا السؤال تحديداً هو الذي أقنعنى بأنك لا تعرف عن أي شيء تتحدث وهنا دعنى أسألك:
- هل تعرف أن الدولة تمنع بناء كنائس جديدة فى مصر ؟
-هل تعرف أن عدد الأعتداءات على الأقباط وصلت فى خلال 40 عاماً الى160 أعتداء بمعدل 4 أعتداءات سنوياً على الأقباط ؟
-هل تعرف أن الدولة تمنع الأقباط من العمل داخل هيئات التدريس بالجامعات المصرية كما تمنع دخولهم الى الكليات العسكرية ؟
-هل تعلم أن دار الأفتاء المصرية أصدرت فتاوى كثيرة تحرض على الأقباط وقتلهم؟

3-إذا كنت لا تعرف أين الأضطهاد فأنت تعيش فى الوهم وليس فى الواقع .
الرد مع إقتباس
  #11  
قديم 03-02-2012
morco morco غير متصل
Silver User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2008
المشاركات: 443
morco is on a distinguished road
مشاركة: الاقبــــاط في مصر يختارون العُـــزله......(مدموج)

للرفع............................

وأهمية الموضوع بعد قيام ثورة 25 يناير
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 12:42 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط