تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 11-06-2005
الصورة الرمزية لـ makakola
makakola makakola غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
المشاركات: 6,270
makakola is on a distinguished road

12– مواجهة ساخنة بين الخادم ( الشيخ السابق) وبين المرتد القديم ( شيخ الطريقة الصوفية ) !!!

كات مواجهة غريبة جداً من نوعها ، ويندر تكرارها ، فالخادم كان شيخ سني في الجامع، وقبل الجامع كان شيخ في الجماعات الإسلامية ، وخصمه مسيحي مرتد منذ واحد وثلاثون سنة ، واقتنع بالإسلام واصبح شيخ طريقة ، وله في المشيخة ما يزيد عن عشرين سنة ، والقرآن لا يفارقه ، فطوال النهار في جيبه ، وفي الليل يضعه تحت وسادته !
وما أن عرف إن الخادم قد جاء ليقدم الارشاد الديني المسيحي لابنه الشاب ، حتى جن جنونه واعتبر ذلك نوع من الاستفزاز والتجاسر عليه ، فهب مدافعاً عن صحة دينه أمام الخادم ، وفي حضور أهل بيته (زوجته وأولاده وبناته ) وكان جل خوفه أن يقتنعوا بكلام الخادم فيرجعون للمسيحية ، لذلك تعمد الخشونة والعنف مع الخادم ، لكن الأخير أحتمل الأمر في صبر عجيب لأنه كان يرى محدثه كذئب يتسلط على حظيرة من الحملان !!!

13– حينما تعجز الكلمة عن الاقناع ، يتولى السيف عمله !!!

- كيف توصلت الى معرفة عنوان بيتنا ؟ هكذا قال شيخ الطريقة .
فأجابه الخادم : مضى على خمس ساعات وأنا أبحث عنكم حتى هداني الرب لعنوانكم .
- كل هذا المجهود من أجل ابني ، هل هو هام عندكم لهذه الدرجة ؟
- السيد المسيح اعطى من نفسه نموذجاً للكنيسة لكي تهتم بكل نفس، مهما كانت مغمورة .
- ألا تعرف إنك تضييع وقتك ووقت كنيستك بالمجىء إلينا ؟
- ليس شيئاً ضائعاً عند الله .
- وهل ال***** يعرفون شيئاً عن الله ؟
- إن لم نكن نعرف الله ما كنا بذلنا كل هذا الجهد لنأتي إليك لنخلص ابنك ؟
- من من تخلصوه ، أمن دين الحق الذي تربى عليه ؟
- هل سبق لك ودرست الدين المسيحي ؟
- طبعاً ، فأنتم كفار ومشركون بالله ، وتعبدون الأب والأم والأبن ؟!
- هذا يدل على عدم معرفتك بأي شيء عن الدين المسيحي ، وإن أردت أن تناقشني فلنحضر الإنجيل والقرآن ، ونتناقش باحترام .
- وهل أنت تعرف شيئاً عن القرآن ؟
- أنا كنت شيخ في الجامع ؟!
وهنا عم الصمت المكان ، واقتربت الزوجة وأولادها وبناتها وجلسوا جميعاً بالقرب منا ، بينما كان الرجل مرتبكاً ولا يعرف بماذا يجيب ، وبذل مجهود كبير حتى يرتب أفكاره على ضوء هذه المفاجأة غير المتوقعة ، ثم قال للخادم : ألا تخاف أن أفتح الباب وأصيح على مسلمي المنطقة وأقول لهم أنك شيخ مرتد فيقتلونك ويقطعونك حتت ويفرمونك ويرمونك لل**** ؟
- لا لست خائفاً البتة ، بل وأتمنى أن يحدث ذلك حتى أموت شهيد الحق .
فمد الرجل يده أسفل وسادته وسحب القرآن ، وظل يناقشني منه ، وظللت ارد على اعتراضاته ، ومضى بنا الوقت حتى الثانية عشرة مساءً ، وكان الرجل قد بدأ يشتم ويتعمد الخشونة بعدما عجز عن مقارعة الحجة بالحجة ، وخشى اعلان هزيمته أمام زوجته وأولاده ، الذين تعلقت عيونهم بي تستصرخني مد يد العون لهم لإخراجهم من هذا الظلام ، ولاحظ هو ذلك فانتهرهم وشتمهم ، ثم شتمني شتائم قبيحة ، وطردني من بيته ، ووقف على الباب طالباً النجدة من جيرانه المتوحشين قائلاً:
ألحقوني يا ناس ! ، الكنيسة باعته لي واحد شيخ مسلم مرتد عن الإسلام ويريد أن يفتني أنا ومراتي وأولادي عن ديننا الاسلامي الحنيف !!!!
وتجمعت الناس ، واقتحموا البيت ، وأحاطوا بالخادم ، الذي كان جالساً متمتعاً بالسلام القلبي الذي وهبه إياه المسيح ، محافظاً على هدوئه التام ، مصلياً بداخله : أيها الرب يسوع في أيديك أستودع روحي !!!

14 - الرب يستخدم شاب اسمه محمد لانقاذ خادمه من الموت

- هي حصلت يا كافر يا ابن ال*** تتجرأ وتدخل منطقتنا لتبشر بدينك ؟
والله لن تخرج من هنا حى !
هكذا كانت تقول الناس المتدفقة على البيت
وما أن شرعوا في مد ايادهم على الخادم ، حتى سمع الجميع صوت شاب من المنطقة جاء مسرعاً للبيت ، ومعه شلة من الشباب أصحابه ، وكان ممسكاً بمطواه في يده ، وهو يقول :
من يمس الراجل بتاع الكنيسة بأذى سوف أذبحه !!!
فالتفتت الناس للوراء فعرفوه ، أنه جارهم محمد ، ومعه أصحابه ، فقالوا له :
أبعد أنت يا محمد عن الموضوع دا ، وبلاش ( نعض في بعض ) علشان واحد نصراني *** زي دا !
فاقتحم محمد وأصحابه الحشد المجتمع حولي ، ووقف بيني وبين الشيخ الصوفي ، وقال له :
اللي يرش الراجل دا بالميه أرشه بالدم !!!
ثم أمسك في خناق الشيخ الصوفي!!!
فقمت من مكاني وحجزتهما عن بعضهما ، وأنا أقول للجميع :
لا تتشاجروا بسببي ، أنا ما جئت هنا إلا للسلام وليس للخناق ، وسوف أغادر المكان فوراً .
ثم نظرت إلى الجميع فرأيتهم يتراجعون وكأن هناك قوة تقيدهم ، ثم اوسعوا لي الطريق حتى اغادر البيت لكني قلت للشيخ الصوفي :
أنا أشكرك لى لاستضافتي واسف لأي مضايقات سببتها لك ، لكن هل تسمح لي باستعمال دوره المياه ؟ فخجل الرجل وقال : تفضل .

15 – دموع دورات المياه !!!

أول مرة بكي فيها الخادم داخل دوره المياه ، كانت في المسجد الكبير الذي يعمل فيه ، فلقد ظل يواصل عمله بالمسجد بعد ايمانه بالمسيح لمدة ست شهور بناء على ارشاد أبونا بولس ، وكان ذلك بمثابة تأديب روحي رهيب له !!! ، فكان يتألم كلما سمع زملائه الشيوخ وهم يجدفون على المسيح ، وينهشون لحم المسيحيين ، وكان يتحكم في مشاعره بصعوبة حتى لا يلاحظون شيئاً عليه ، وكثيراً ما كان يتظاهر برغبته في دخول دوره المياه لقضاء جاجته ، بينما هو في الحقيقة كان يصلي للرب بدموع حارقة طالباً منه غفران خطاياه ومساعدته على الخروج بسلام من الجامع ، واستجاب الرب لدموعه وتم ايقافه عن العمل بالجامع بعد اكتشاف اعتناقه المسيحية ، ثم اهدروا دمه وحددوا يوماً ومكاناً لتنفيذ حد الردة عليه ، وجهز نفسه للاستشهاد ، لكن الكنيسة منعته من الذهاب إليهم وطالبته بالهرب من وجه الشر.
والآن فالخادم بحاجة ماسة ليصلي لإلهه دون أن يراه أحد من كل هؤلاء الغرباء ، فدخل دوره المياه ورفع يديه قائلاً بصوت متحشرج تخنقه العبرات :
يا رب أنت تعلم أني بذلت كل جهدي واستخدمت كل مهاراتي لكن بدون فائدة ،وهؤلاء هم أولادك أنت وليسوا أولادي أنا ، فأعمل حاجة لانقاذهم ..
قلت هذا ثم مسحت دموعي ، وخرجت من دوره المياه متجها لباب البيت لمغادرته ، وما أن بلغت عتبة الباب الخارجي ، حتى فوجئت بالشيخ الصوفي يقول لي :
- استنى عندك !
فالتفت إليه وأنا متوقعاً أن يلقيني بشيء في يده ، أو شتمني أو يهددني ، لكني فوجئت به وهو يقول :
- أنا في حياتي كلها لم أجد إنسان في مثل شجاعتك وصبرك واحتمالك وطول بالك وعدم خوفك من الموت ولانك قضيت اليوم كله عندي وتعبت كثير ، فأنا سوف أسمح لك بالتحدث مع أبني ، فإن اقنعته بالتراجع عن تغيير اوراقه المسيحية ، فهو لك ، لعلك تعدل من حاله ، لكن أنا بحذرك من الاقتراب من زوجتي وبقية أولادي المسلمين ، لكن ابني هذا مسجل في الحكومة كمسيحي لان عمه اخذه وهو طفل ورباه تربية مسيحية ، وعاش معي سنين طويلة وربيته كمسلم ، وهو الآن حر ليختار أي دين يتبعه ، وأنا واثق أنه سيثبت في الإسلام ، لكنك مكلف بمهمة ومن حقك أن تقوم بها ، وسوف أعطيك الفرصة تقديراً مني لشجاعتك !!!
يا الله ماذا أسمع ؟
اهتفي أيتها السموات !!!
رنمي أيتها الأرض !!!
ابتهجي يا كنيستي ، أفرح يا شعبي
انظروا يا آبائي بذار محبتكم التي زرعتموها في أرضي ، انظروا حصاد محبتكم .
+ نقلتك يا كنيستي الى كل مكان ذهبت فيه حتى داخل وادي الموت ، فالأرض هنا عطشانة والقلوب يابسة والله يريدنا ان نروي العطاشى من مياه الحياة
+ حقاً وصدقاً ، فالمحبة لا تسقط أبداً ، ولا شيئاً ضائعاً أو منسياً عند الله ، فتعالوا نروي الارض المشققة والنفوس العطشى والرب سوف يصنع بكم عجائبه ..
قد رأيتم أنه ليس بمجهوداتنا ولا خبراتنا ، بل بقوة الرب .
__________________
لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 11-06-2005
الصورة الرمزية لـ makakola
makakola makakola غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
المشاركات: 6,270
makakola is on a distinguished road

16 - الرب يرسل عوناً حتى عن طريق محمد

اقتربت من الشيخ الصوفي شاكراً صنيعه ، ثم عانقته ، فلانت مشاعره تجاهي وإن كانت هناك أمور داخلية تتنازعه ، ثم صالحته على جاره محمد ، وقلت لبقية الجيران أنتم ناس طيبيين وأنا أحبكم .
قلت هذا ثم ودعت الجميع مغادراً المكان ، لكن فوجئت بمحمد يسير خلفي لحمايتي حتى أوصلني إلى الشارع العمومي الخارجي ، وهنا سألته :
لماذا تدخلت لانقاذي وأنت مسلم ؟
فحكى لي حكاية أغرب من الخيال :
- من أسبوع كنت بفكر في شخصية سيدنا عيسى عليه السلام ، فأنا أحب شخصيته وعطفه بالخطاة والضعفاء والفقراء ، ومرة قبل ما انام قلت انا نفسي اشوفك يا سيدنا عيسى يا كلمة الله ! فجاءني في حلم ، وكان شكله جميل وكله نور وكان بيبتسم لي ابتسامة عذبة لا انسى حلاوتها ، ثم صحوت من النوم ، وفتحت عيني لأجده أمامي على هيئة نور كبير يملأ غرفتي ، ثم اختفى وحسيت ساعتها أن قلبي راح معاه وتمنيت أشوفه ثاني وثالث ، وبالفعل حلمت به بعد كده ..
وقلت لكل الناس هنا اني شفت سيدنا عيسى ابن مريم ، ومرة كان فيه واحد تعبان من الحتة ، فقلت له :
باسم سيدنا عيسى تخف ، فخف من مرضه !!!
واليوم وأنا بصلي لسيدنا عيسى في غرفتي فوجئت ببنت صغيرة بتقول لي :
ألحق يا محمد في واحد نصراني عند بيت (عم ........ ) والناس عاوزه تموته لانه بيقول عن نفسه انه كان شيخ في الجامع وبقى نصراني ..
فجمعت اصحابي وجيت جري لانقاذك من اياديهم لاني احسب نفسي نصراني زييك !!!
فتعجبت ومجدت اسم الله وصار محمد صديقا لي

+ عدت الى منزلي في الثانية صباحا بعد منتصف الليل وانا في غاية الارهاق والتعب لكن روحي كانت فرحة ، حتى انني لم استطيع النوم ، وقررت عدم الذهاب ألى مكتبي في البطريركية والتفرغ تماماً لمتابعة هذه الأسرة ، فتشت في دولاب منزلي فلم أجد إلا مبلغ صغير يكفي بالكاد لمصاريف البيت حتى نهاية الشهر ، لكني أخذته وغادرت بيتي في السابعة وعرجت الى احد الاسواق وابتاعت (ذكر بط) وفواكة وخضروات ومواد غذائية ، ووضعت كل هذه الاشياء في كرتونة كبيرة وذهبت لمنزل هذه الاسرة التي فوجئت بي وانا اعود اليهم في هذا الوقت من الصباح وقلت لهم انا عاوز افطر فول واتغذى بط معاكم ان مكانش عندكم مانع !

17 - اليوم حدث خلاص لهذا البيت

وكان الرجل قد ذهب لعمله الحكومي ، فرحبت زوجته بي ، وكذلك ابنه الشاب الصغير (17 سنة) ، الذي جلست معه جلسات طويلة لارشده روحياً ، وظل يطرح علي عدة أسئلة حول المسيحية والإسلام فأجبته عليها كلها ، فتمجد اسم الرب واستجاب الشاب للارشاد وحرر طلب عدول موجه لمدير الامن
هذا نصه :
السيد مدير امن القاهرة :
بعد التحية
مقدمه لسيادتكم أنا المواطن : ................ بطاقة شخصية رقم ....... والمقيم ب .....

حيث انني سبق وتقدمت بطلب اشهار اسلام في لحظة تسرع ، ووتحددت لى جلسة أولى بتاريخ السبت الموافق ..... ولكن بما انني فكرت في الامر مليا ووجدت ان اعتناقي الاسلام لابد ان يكون عن اقتناع تام وبما أنني لا زلت صغير السن ولم ابلغ هذه المرحلة بعد ، وبما إنني تراجعت عن رغبتي في اشهار إسلامي ، فأرجو اعتبار طلبي الأول كأنه لم يكن .
وأني اتخذ هذا القرار بمحض ارادتي وفي كامل وعي وحريتي .
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
التوقيع

واخذت هذا التراجع الثمين ووضعته في حقيبتي ، ثم فوجئت باخته الكبرى ( 19 سنة ) وهي مولودة مسلمة ، وعاشت عمرها كله كمسلمة ،تطلب مني التحدث معي على انفراد .
ونظرت الى الام حتى أعرف رأييها فقلت لي : ما عنديش مانع
فجلست الفتاة أمامي وقالت لي :
امبارح وانت بتتكلم مع ابويا كنت قويا جداً في حجتك ، وانا ذهلت من شدة تمسك بدينك وتعجبت ليه ابويا ساب دينه وهو شاب صغير ؟ وانا لفت نظري كلامك عن سيدنا عيسى وعاوزك تكلمني اكثر عن كل تعاليمه واقواله وموقفه من الناس الصالحين والطالحين
فقلت لها :
اول شيء لابد ان تعرفينه عن السيد المسيح انه بيحب كل الناس وبيحسن للجميع وشمسه الحلوة بيشرقها علىالاشرار والابرار ، والمسيح جاء ليعالج جراح الناس ، فهو طبيب ، وليس جزار .
وكل واحد منا له مكان عنده مهما كانت ظروفه ، هو اله طيب القلب ، يستر العرايا ، ويقيم الساقطين ويرد اعتبار المسحوقين ، ويحرر المقيدين ، ويسند الضعفاء ، ولا يجرح شعور احد ، مهما كان خاطئا وهو يريد من الناس ان تحب الله من كل القلب كما هو احبهم وبذل ذاته لكي يخلصهم ويغفر خطاياهم على الصليب .
فصرخت الفتاة قائلة :
الله دا المسيح بتاعكم دا حلو قوي !!!!
فقلت لها : المسيح ليس بتاعنا بس ، بل وبتاعك انت كمان
فقالت لي انا عاوزه اكون مسيحية !!!!
ثم اضافت قائلة :
أنا لي طلب عندك لكن مكسوفة
قلت لها : اطلبي انا اخوك وخادمك
فقالت : العفو ، انا اريد ان تعطيني هذا الصليب الذي حول عنقك !!!
فخلعته وألبسته لها فاخذته فرحة وخرجت من غرفتها تصرخ قائلة :
أنا مسيحية يا ناس !!!
ومش خايفة من الموت !!!
وبدأت الأم ترتعب ولا تعرف ماذا تفعل ، وخصوصاً عندما قامت ابنتها الصغيرة ( 10 سنوات ) وقالت لي وانا كمان عازوه اقعد معاك !!!
وجلست معها وفوجئت بان هذه الطفلة الصغيرة ( التي أصبحت طفلتي المحببة ) لديها استعداد تلقائي عجيب لتقبل حقائق الإيمان المسيحي ، وطرحت علي عدة أسئلة مذهلة ، مثل :
وهل لو قتلتني الناس سوف أموت شهيدة ؟!
ثم طلبت مني صليب تضعه حول عنقها ، ففتحت حقيبتي وأعطيتها صليب صغير ، فوضعته حول عنقها وهي تقول لي هذه العبارة الإيمانية الرائعة :
الصليب دا مش هاقلعه من رقبتي حتى لو ها يذبحوني !
وخرجت وهي تقول وأنا كمان بقيت مسيحية !!!
وهاج البيت كله :
أحنا مسيحيين ، احنا مسيحيين ..
وبكت الام ، وقالت :
وأنا كمان بقيت مسيحية ( واللي يحصل يحصل ) !
ورجع الشيخ من عمله ليجد زوجته وكل أولاده وبناته لابسين صلبان ، وبيهتفوا قائلين :
خلاص احنا كلنا بقينا مسيحيين !
فجلس الرجل على مقعده منهارا وهو يقول لي :
ماذا فعلت في اهل بيتي ؟ انا كنت عارف من ساعة ما دخلت بيتي انك لن تخرج منه الا وهم جميعا معك
فقالت زوجته :
كفاية شر بقى انت دمرت حياتنا وحكمت علينا كل السنين دي بالغربة والضياع لغاية ما المسيح بعت لنا هذا الاستاذ لياخذ بايدينا ويخرجنا من الظلمة دي
فبكي الرجل فاقتربت منه وقلت له
المفروض انك رب البيت يعني تكون القدوة والمثال لاهل بيتك وبدل ما تظهر لهم المسيح اظهرت لهم طرق غريبة لم تسعدهم ولم تنزع المسيح من قلوبهم وقد حان الوقت لتصحح خطاك في حق الهك
فقال وهل تظن أني لا أحب المسيح ؟
احبه كما احبه جدي بركات ، لكن الشيطان وقسوة الفقر والناس هم اللي اوصولني لهذا الحال ، اني سعيدٌ لان اهل بيتي وجدوا سعادتهم في المسيح ، وانا أيضاً قررت الرجوع للمسيح وليغفر لي خطيتي

18 - الام الصليب

كان مشهداً إيمانياً تعجز الكلمات عن وصف روعته، وسطرت في تاريخ الكنيسة المعاصر اروع حالات العودة الجماعية والتي تخللها اوجاع والام :
+ كنت قد طلبت من أهل البيت اخفاء صلبانهم داخل صدورهم وعدم إظهارها أمام أحد من جيرانهم المسلمين حتى اتدبر امر خروجهم من هذا المكان ، لكن البنت الصغيرة ، والتي تذكرني بالقديس ابانوب ، صممت ان تظهر الصليب ورفضت توسلاتي وتوسلات والديها وقالت بايمان عجيب جعلني اود ان اقبل حذائها : مش هاحلع صليبي حتى لو قتلوني
وذهبت لحنفية المياه العمومية لتجلب المياه للبيت كعادتها كل يوم ، فتحرشت بها الفتيات المسلمات واوسعوها ركلا وضرباً حتى ادموا وجهها وفي زياتي في اليوم التالي وجدتها على هذه الحال فعانقتها وانا ابكي وقلت لها انا قلت لك يا حبيبتي بلاش تظهري الصليب
فقالت لي مقدرش يا استاذ صموئيل لان الصليب بقى حتة مني !!!!
__________________
لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 11-06-2005
3nter
GUST
 
المشاركات: n/a
القصه دى من اسلوبها باين عليها من تأليف

نجـــيب محفوظ

زي بين القصرين وولاد حارتنا
وقصر الشوق كده



الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 12-06-2005
الصورة الرمزية لـ makakola
makakola makakola غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
المشاركات: 6,270
makakola is on a distinguished road
إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة 3nter
القصه دى من اسلوبها باين عليها من تأليف

نجـــيب محفوظ

زي بين القصرين وولاد حارتنا
وقصر الشوق كده



أه يا عنتر باشا لو كنت شفت صمؤيل اللى بيحكى الحكاية دى من كام سنه
كان بصلك من فوق لتحت وقالك
(ثكلتك أمك يا كافر يا عدو الله)
وكان شاور بصباعه لجماعته الملتحية وقطعوك حته حته
__________________
لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 06:34 PM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط