|
المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه |
عرض نتائج التصويت: ما هو موقف الأقباط لو وصل الأخوان للحكم ؟ | |||
لا فرق... فالأخوان مثلهم مثل حسنى مبارك حكم ديكتاتوري |
![]() ![]() ![]() ![]() |
32 | 17.02% |
لا مشكلة ... فالتحاور مع الإخوان ممكن من أجل دولة علمانية |
![]() ![]() ![]() ![]() |
9 | 4.79% |
الصمت وتحمل الآلام ومزيد من الإضطهاد (تفكير ديني) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
42 | 22.34% |
الهروب إلى الخارج بأي وسيلة (غير متاح للجميع) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
19 | 10.11% |
المواجهة والإستقلال بدولة قبطية (حرب ودم) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
27 | 14.36% |
طلب مساعدة الدول الكبرى بالتدخل ولو حتى العسكري (مثل العراق؟!!) |
![]() ![]() ![]() ![]() |
39 | 20.74% |
حل آخر سوف أوضحه في المداخلات |
![]() ![]() ![]() ![]() |
20 | 10.64% |
الناخبون: 188. لم تقم بالتصويت على هذا التصويت |
![]() |
|
خيارات الموضوع | طريقة العرض |
|
#1
|
|||
|
|||
مشاركة: مصير الأقباط لو وصل الأخوان للحكم !!!......(مدموج)
الذبح طبعا والطرد من بلدنا شر طرده
لا لحكم الاخوان |
#2
|
|||
|
|||
ألمانيا تحقق مع قيادى إخوانى بتهمة جمع أموال لاستخدامها فى أعمال إرهابية
صحيفة ألمانية : التحقيق مع تنظيم إخواني في ألمانيا يعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين في مصر أعتقد أن أى حد مهتم بمصلحه مصر لازم يقف فى مواجهه الإخوان الموضوع أكبر من أى تيار الإخوان دلوقتى بيخططو لأنقلاب مسلح لو خسرو ف أنتخابات 2010 و ده المتوقع انهم ميحصلوش على العدد الكبير ألى حصلو عليه ف 2005 علشان مخططهم أنكشف و الناس أديت صوتها للإخوان عند ف الحزب الوطنى مش حب ف الإخوان زى ما الفلسطنيين عملو و أنتخبو حماس بس الحمد لله الإخوان مقدروش يعملو ف مصر زى ما حماس عملت ف فلسطين الإخوان أعلنو أنهم فشلو فى صياغه برنامج سياسى لفشل أيدولوجيتهم فى صياغه مواد تدعم المواطنه و عدم توافر لديهم أى حلول أقتصاديه و ده أكبر دليل على فشل الإخوان ف ممارسه السياسه من منظور مدنى http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=203739 |
#3
|
|||
|
|||
مشاركة: مصير الأقباط لو وصل الأخوان للحكم !!!......(مدموج)
«الإخوان» ينتهون من تعديل برنامج حزبهم.. والصيغة النهائية ترفض ترشيح الأقباط والمرأة للرئاسة ٢٢/ ٤/ ٢٠٠٩ كتب - طارق صلاح ومنير أديب علمت «المصرى اليوم» أن جماعة الإخوان المسلمين انتهت من تعديل برنامج حزب الإخوان، وأنها ستعلن الصياغة النهائية خلال شهر. كشف المهندس سعد الحسينى، عضو مكتب الإرشاد، عضو الكتلة البرلمانية للإخوان، لـ«المصرى اليوم»، عن تسليم اللجنة المنوط بها إعداد البرنامج النسخة النهائية لمكتب الإرشاد، لتحديد موعد الإعلان حسب أجندة الجماعة، موضحاً أن ذلك سيكون خلال شهور قليلة، دون أن يحدد وقتاً لإعلانه. وعن النقاط التى أثارت جدلاً عند الإعلان الأول للبرنامج، التى تتمثل فى تولى المرأة والقبطى رئاسة الجمهورية، قال: «هذا الأمر محسوم تماماً، ولم يغير الإخوان موقفهم الرافض لتوليهما الرئاسة». وأضاف الحسينى أن تعديلا جرى على التشكيل المبدئى لهيئة كبار العلماء وطبيعة عملها، مشيراً إلى أن هذا التغيير يتمثل فى أنه يتم تشكيلها من كبار علماء الأزهر وأساتذة الجامعات والمتخصصين. وتابع: «يأتى على رأس أعمال هيئة كبار العلماء اختيار شيخ الأزهر عن طريق الانتخابات، وأن يكون رأيها (استشارى) فيما يخص بقية الأمور الدينية والدنيوية، وأن تكون للمحكمة الدستورية حرية استشارة هذه اللجنة». وأشار «الحسينى» إلى وجود فصل فى برنامج حزب الإخوان بعد تعديله تحت عنوان «رؤيتنا فى تغيير الدستور»، موضحاً أن هذا الفصل يطرح بديلاً للدستور الحالى، الذى وصفه بأنه «أصبح مهلهلاً» ويجب تغييره فوراً لوجود متناقضات كثيرة، مما يؤدى إلى صعوبة تحقيق العدالة والحياة الكريمة للمصريين. وأرجع الدكتور عمار على حسن، المتخصص فى شؤون الحركات الإسلامية، تردد الجماعة فى الإعلان عن برنامج حزب الإخوان طوال هذه الفترة، إلى أن الجماعة تخشى من إعلان برنامج قد يؤدى إلى شق صفها، خاصة أن انتقادات كثيرة تعرضت لها النسخة الأولى منه، وإلى انتقاد القوى الثقافية النشطة للبرنامج، مما جعل الجماعـة تؤخر الإعلان لأطول فترة ممكنة حتى لا تتعرض لهجوم ربما يعطل بعض أنشطتها. وأكد أن الإخوان مستفيدون من الوضع القائم، فهم ليسوا حزباً ولا شركة ولا جمعية أهلية يمكن مراقبتها أو محاسبتها وفق القانون، وهذا يعطى للإخوان فرصة العمل بعيداً عن الرقابة. http://www.almasry-alyoum.com/articl...ticleID=208171 |
#4
|
|||
|
|||
مشاركة: مصير الأقباط لو وصل الأخوان للحكم !!!......(مدموج)
أولا مصر تطبق الشريعة الاسلامية يبقي مفيش فرق بين مبارك والاخوان الا ان الاخوان ممكن يهدموا الكنايس باسم الدين ويقتلوا الاقباط لحد ماموت الاقبط كلهم
ثانيا المسلمون في مصر غالبيتهم لا يحبون الاخوان ويرون منهم تعسفا ومغالاة لذا فأنا أتوقع اذا حكم الاخوان فسوف يرون رفضا من الأقباط وكذلك المسلمين الذين لا يساندون الاخوان ثالثا فكرة الاستقلال بدولة قبطية معلش دة اسمه هبل لان كدة هتبقي مستهدفة وخصوصا ان مصر في قلب الوطن العربي يعني الدوله هتتنسف هتتنسف رابعا الحل الذي أراه مناسبا يبدأمن الان الشباب مش أهبل قصدي شباب المسلمين من سن 16الي25بيفكروا ومستنيين حد يشاركهم في الامور المعقدة الي في ديانتهم احنا نستغل دة ونعمل حملات تبشيرية في الجامعات المصرية بس تكون في الخفاء دون الخوف من أمن الدولة نساعدالمسلمين في قراءة الكتاب المقدس بوضعه في أماكن ظاهرة في الكلية ونتركه والفضول هيدفع الشباب المسلم انه يقراه وممكن كمان نعمل كتاب في الخفاء يوزع في الخفاء علي الاقباط في الجامعة ونوصيهم بتركه في أماكن ظاهرة هذا الكتاب يوضح خفايا الاسلام وظلامه ويكون اسم الكتاب الاسلام عشان محدش يرفض انه يفتحه وبكدة احنا هنكسب متنصرين جداد ونحررهم من هذه العبودية لكن الاستقلال بدولة أو مساعدة دولة أجبنية دة مرفوض تماما |
#5
|
|||
|
|||
مشاركة: مصير الأقباط لو وصل الأخوان للحكم !!!......(مدموج)
لقد فات الأوان ، الآن وقت الإعدام ! ( للدقة ، إعدامنا فى ظل حكم عصابة الإخوان ليس نهاية السيناريو ، بل بدايته : ستظهر ميليشيا المحاكم الإسلامية لتكفر الإخوان وتأخذ السلطة وتعدمهم ، ثم تظهر ميليشيا شباب المجاهدين لتكفر المحاكم وتأخذ الحكم وتعدمهم ، ثم تظهر ميليشيا الحزب الإسلامى لتكفر الشباب وتأخذ الحكم وتعدمهم ، وينتهى الأمر بكل شعب الصومال ، أقصد شعب مصر ، معدما معدوما ! ) . ![]() ![]() |
#6
|
|||
|
|||
مشاركة: مصير الأقباط لو وصل الأخوان للحكم !!!......(مدموج)
إقتباس:
و هذا ما حدث بعدما اخر محمد من جزيرة العرب اليهود و المسيحيين إقتباس:
و في افغانستان كان نفس الشئ بعد ان رحل السوفيت عن صحرائهم الحمقاء لم يجد المسلمون هناك ما يفعلونه الا تكفير بعضهم البعض و قتالهم لبعضهم البعض و حضرتك اوردت مثال الصومال و في العراق ادي السنه و الشيعه نازلين ضرب في بعض يعني بعض ما يقتلوا اقباط مصر - في احلامهم الحمقاء طبعا - هيدورا علي الشيعه و يقتلوهم وو بعد كده البهائيين وشوية هتلاقي التكفير و الهجرة اعلنت الحرب علي الاخوان و كفرتهم و هبه تيتو ننا مذابح و دماء و قتلي و اشلاء وهذا هو الاسلام و ما الاسلام الا هذا
__________________
ⲉϥ̀ⲥⲙⲁⲙⲁⲧ ̀ⲛϫⲉ ⲡⲁⲗⲁⲟⲥ ϧⲉⲛ Ⲭⲏⲙⲓ وقوم أتوا من أقاصي البلاد لرمي الحجار ولثم الحجر فوا عجبي من مقالاتهم أيعمى عن الحق كل البشر أنّما هذه المذاهب أس بابٌ لجذب الدنيا إلى الرؤساء أفيقوا أفيقوا يا غواة فإ نّما ديانتكم مكرٌ من القدماء |
#7
|
||||
|
||||
بانتظار "الإخوان" ليحكموا!
بانتظار "الإخوان" ليحكموا! شاكر النابلسي GMT 7:11:00 2011 الإثنين 7 مارس -1- لنعترف – بالقلم العريض – أن جماعة الإخوان المسلمين في مصر، أصبحت واقعاً سياسياً في الشارع المصري، وفي الحياة السياسية المصرية الجديدة بعد مشاركتها الفاعلة والرئيسية في ثورة 25 يناير، رغم أنهم يتواضعون، وينفون ذلك. فهم (يتمسكنون) حتى يتمكنوا، ويتواضعون حتى يرقوا، وينفون حتى يَثبُتوا، وينزلون حتى يصعدوا. وذلك هو التكنيك الذكي الجديد (التخفي والتقيّة)، الذي يتبعونه الآن للوصول إلى السلطة، بعد أن فشلت خططهم المعلنة على مدار ثمانين عاماً للوصول إليها. وفي ظني أنهم سينجحوا هذه المرة في الوصول إلى السلطة بعد أن قاموا اللعب بمهارة. غير أن المبصرين من ذوي البصر والبصيرة، فقد رأوا "الإخوان" وهم يشرفون إشرافاً كاملاً على تنظيم صفوف ميدان التحرير، وجلب المشاركين في المظاهرات من الأحياء الفقيرة والعشوائيات المحيطة بالقاهرة، لخبرتهم الطويلة على مدار ثمانين عاماً في التنظيم الحزبي بقيادة قياديين منهم كمحمد البلتاجي، وسعد الكتاتني، ومحمد مرسي، وعصام العريان، وغيرهم. إضافة لذلك، فهم: أصحاب "حملة قرع الأبواب"، وحملة "دعم البرادعي"، وهما الحملتان اللتان سبقتا ثورة 25 يناير، التي أرادوا بها محو آثار ثورة 23 يوليو 1952، التي سحقت الإخوان، وسجنتهم، وطاردتهم، وشنقت زعماءهم (عبد القادر عودة، وسيد قطب). وهم من عدَّل مواد الدستور (المادة 76، 77، 88، 93، و189) ومحاولة إلغاء المادة 179 الخاصة بقانون الطوارئ، بمشاركة اثنين من تنظيمهم (عاطف البنا وصبحي صالح) إضافة إلى المتعاطف جداً معهم، ورئيس لجنة تعديل الدستور(طارق البشري)، وكاتب مقدمة كتاب أحد قادتهم (عبد المنعم أبو الفتوح). وهم مخترقو الجيش المصري. ففي تقرير نشرته "الفيجارو" مؤخراً، أن عدداً كبيراً من ضباط الجيش (دون رتبة لواء) ينتسبون للإخوان المسلمين. وهؤلاء يضغطون على المجلس الأعلى للقوات المسلحة باستمرار لتلبية طلبات "الإخوان"، التي تُسند عادة لـ "الإرادة الشعبية" ، وتغليفها بطبقة السُكَّر (الإرادة الشعبية)، لكي تتم تلبيتها. وهم من دعوا يوسف القرضاوي إلى ميدان التحرير، ونظموا خطبته في صلاة الجمعة في هذا الميدان، وبمباركة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة. وهم من حرموا وائل غنيم أحد زعماء الشباب من إلقاء كلمته. وهم من ضغطوا على المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإطلاق سجنائهم من القياديين( خيرت الشاطر نائب المرشد العام وحسن مالك المحكوم بالسجن لمدة سبع سنوات عام 2008). وهم من هاجموا مكاتب مباحث أمن الدولة واستولوا على ملفاته ووثائقه، وأحرقوا، واتلفوا جزءاً كبيراً منها، يتعلق بالنشطاء من الإخوان المسلمين. فهم أكثر حزب سياسي له نشطاء في المعتقلات. وهم منظمو "جمعة الغضب"، و"جمعة التوبة"، و "جمعة الشكر"، وأخيراً "جمعة الخلاص". -2- إن قلة الخبرة أو انعدامها عند الشباب الغر، الذين اشتركوا في ثورة 25 يناير، أتاح للإخوان فرصة ذهبية للنفاذ إلى طريق السلطة. بل تكاد "ثورة 25 يناير" أن تكون ثورة الإخوان المسلمين، رغم أنهم قد تعلموا من دروس ثمانين سنة مضت عدم الإعلان عن أنفسهم، وعن جهودهم، والتخفّي، والتقيّة، وعدم رفع شعاراتهم الدينية المعروفة (الإسلام هو الحل)، و (خيبر خيبر يا يهود.. جيش محمد سوف يعود) وغيرهما، حتى لا يثيروا عليهم بقية قطاعات المجتمع، والمجتمع الدولي المتخوف من سطوتهم، وخططهم لتطبيق الشريعة الدينية التي يمكن أن تضر بالمواطنين الآخرين في مصر وغير مصر. -3- نقدنا الدائم لفكر وشعارات وقيم "الإخوان"، لا يعني أننا – كليبراليين – نطالب بعزلهم كما تمَّ عزلهم، وعزل غيرهم، في عهد عبد الناصر. وكان الشيخ خالد محمد خالد المصلح السياسي والاجتماعي والديني أول المعترضين والمعارضين لهذا العزل في اللجنة التحضيرية عام 1962 ، ونقاشه الشهير مع عبد الناصر، الذي أبرزناه بشكل واضح في كتابنا (ثورة التراث: دراسة في فكر خالد محمد خالد، 1991). نقدنا المستمر لـ "الإخوان"، ينبثق من أهمية هذا التنظيم الحزبي السياسي/الديني، محاولين أن يهتدي "الإخوان" بهدي العصر الذي نعيشه، مع الحفاظ على الثوابت في العقيدة الدينية، بحيث لا ضرر ولا ضرار، لا سيما وأن هذا التنظيم، أصبح أقوى قوة سياسية في مصر من حيث أنه – كما قال المفكر الفرنسي آلان تورين في مقاله (المثقفون الفرنسيون في مواجهة الثورات العربية) – "يسيطر على النقابات المهنية (المحامين، والأطباء) كما يسيطر على المؤسسات الخيرية، ناهيك عن هيمنة القطاع العام في بلد يتكوّن فيه الناتج الوطني من موارد خارجية (عائدات قناة السويس، الهبات الأميركية، التحويلات المالية من المصريين في الخليج، والسياحة) أكثر منه من إنتاج داخلي، سواء كان زراعياً، أو صناعياً." ونقدنا المستمر لـ "الإخوان"، لا يعني أننا ننادي بعزلهم سياسياً، بقدر ما نحرص على أن يشاركوا في السلطة، أو حتى يتولوا السلطة الكاملة، لكي نفتح هذا الدمل الديني/السياسي المتقيِّح منذ سنوات طويلة، والذي تحوَّل الى ورم سياسي يتضخم كل فترة، وإلى بعبع، أو إلى "خيال المآتة" لترويع الشارع العربي، وعدم المساس بالدكتاتوريات العربية الجمهورية، والملكية، والأميرية. نقدنا المستمر لـ "الإخوان"، لا يعني أن ليس من حقهم المشاركة في الحياة السياسية. فنحن كليبراليين علمانيين حداثيين نؤمن إيماناً راسخاً بأن الديمقراطية هي حق الجميع – دون استثناء – ضماناً للاستقرار والسلم الاجتماعي المدني، والقبول بمبدأ النسبية. فالديمقراطية – كما يقول المفكر التونسي محمد الحداد في كتابه "مواقف من أجل التنوير" – هي "الغاية وهي الفضيلة في حد ذاتها، ليس لأنها الأمثل، ولكن لأنها الأقل سوءاً." كما أننا نؤمن بأن دولة العَلْمانية والليبرالية والحداثة في أي مكان من العالم العربي، لن تتحقق إلا بعد حكم الدولة الدينية بقيادة الإخوان، أو من خرج من عباءتهم من التنظيمات الإسلاموية الأخرى. وبدون حكم الدولة الدينية، وبيان نواقصها، وعجزها عن مسايرة العصر وتحدياته، لن تستطيع الدولة العَلْمانية الليبرالية الحداثية إقناع الشارع العربي بجدواها، وفعاليتها، وتطبيقها للعدالة والمساواة والديمقراطية، وإتاحة الحرية للجميع. ولعل عدم تحقيق كل ذلك إلى الآن، نابع من أن الدولة الدينية في العصر الحديث بقيادة الإخوان، أو أي فصيل ديني/سياسي، لم تحكم العرب بعد، منذ مطلع النصف الثاني من القرن العشرين، ونيل معظم الدول العربية استقلالها. فربيع هذه الأمة، لن يحلَّ إلا بعد شتاء قاسٍ. ولن تشرق شمس النهار، إلا بعد أن ينجلي الليل الطويل بصبح. وهذا سوف يتطلب وقتاً ليس بالقصير لتحقيقه. ولكن كلما أسرعنا في تمكين الإخوان المسلمين من الحكم والسلطة، أصبحنا على مقربة أقصر من الدولة العَلْمانية الليبرالية الحداثية القادمة. -4- نريد من الإخوان المسلمين في السنوات القليلة القادمة، أن يتمكنوا من الحكم، حتى نستطيع بالحكمة، والعقل، والممارسة، والبرهان القاطع، أن نعرف ما أطلق عليه المفكر العراقي النبيه عزيز الحاج "ديمقراطية الأقنعة". وحينها إما أن ينزع الشارع العربي هذا القناع عن "الإخوان"، ونرى وجههم الحقيقي فنفزع، وإما يكون هذا القناع هو وجههم الحقيقي فنندهش، وفي ذلك الانقلاب والزلزال العظيم. فيا ليت "الإخوان" بتاريخهم الطويل الممتد إلى أكثر من ثمانين عاماً، وبتنظيمهم الدقيق، وبإمكاناتهم المالية والدينية والسياسية، وبسجلات بطولاتهم في وجه الدكتاتوريات (عبد الناصر، والسادات، ومبارك)، وبغض النظر عن سلبياتهم الكثيرة (وقوفهم إلى جانب صدام حسين في حرب الخليج 1991.. مثال من عدة أمثلة) يصلوا إلى الحكم، لنرى ما هم فاعلون؟ -5- لقد ارتكبت الأنظمة العربية وعلى رأسها النظام المصري خطأ كبيراً حين حالت – مِنْ بين مَنْ حالت – بين الإخوان وبين المشاركة في السلطة، حتى ظن الجميع، أن "الإخوان" إذا وصلوا إلى الحكم، فسيكونوا هم المرهم الشافي، وهم "الحبة السوداء" السحرية التي توصف من ضمن وصفات "الطب النبوي" لعلاج كافة أمراض المجتمع! وأن الأنظمة العربية، لا تريد لشعوبها أن تتناول هذه "الحبة السوداء" السحرية، لكي يبقى برص الدكتاتورية على جلودهم، وعلَّتها في صدورهم! -6- وكما سنسمح، وسنرضى – في العهد الديمقراطي العتيد - بأن يترشح للانتخابات التشريعية والرئاسية الآن، كل من تنطبق عليه شروط الترشّح، ويرى في نفسه الكفاءة اللازمة، سواء كان (زعيط) أو (نطَّاط الحيط) من الإخوان، أو من الأعمام، أو من الأقارب، فلماذا بدأنا إذن، من الآن، بوضع حَجْرٍ على بعض الشخصيات، وعزلها، ومنعها من الترشح، ما دمنا سنخوض انتخابات نزيهة لا تزوير، ولا تدوير فيها؟ -7- وتبقى الديمقراطية هي الفضيلة السياسية، من حيث أنها تزيل الفوارق والتفريق بين مواطني الوطن الواحد، بغض النظر عن جنسهم، ولونهم، وطائفتهم، ودينهم. وهكذا سنصل إلى "ديمقراطية الطاقات" التي نادى بها روسو أحد فلاسفة الثورة الفرنسية. ونقدنا المستمر لـ "الإخوان"، لا يعني – بتاتاً – أننا نتفق مع أمريكا والغرب في استعمال "الإخوان" في كل مكان من العالم العربي والإسلامي كـ "فزاعة" لحماية الدكتاتورية العربية بكافة أشكالها، الجمهورية، والملكية، والأميرية، والعشائرية، والعسكرية. وأخيراً، نقدنا المستمر لـ "الإخوان"، يعني أننا كليبراليين وعَلْمانيين حداثيين نؤمن – بما لا يدع مجالاً للشك – أن الديمقراطية تعني لنا مجموعة من التوازنات بين الأغلبية والأقلية، بين الحاكمين والمحكومين، بين الرجال والنساء، بين الحاضر والمستقبل، بين اليسار واليمين. وما دمنا في موسم تفتُّح الأزهار الآن، إذن، فلندع ألف زهرة تتفتح! ولندع شمس الحرية تشرق على الجميع، فهي للجميع. السلام عليكم.
__________________
لم اكتم عدلك في وسط قلبي تكلمت بامانتك وخلاصك لم اخف رحمتك وحقك عن الجماعة العظيمة اما انت يا رب فلا تمنع رأفتك عني تنصرني رحمتك وحقك دائما
|
#8
|
||||
|
||||
مشاركة: بانتظار "الإخوان" ليحكموا!
عزيزي مكة كولا , الاخوة الافاضل
وجهة نظر جديرة بالاحترام للأستاذ شاكر على اساس المثل الشعبي القائل : ما حدش يعرف قيمة أمه الا لما يشوف مرات أبوه لازم الناس تجرب النار أولا لكي تعرف قيمة البرودة . لكن المشكلة الكبيرة و العويصة أنه الاخوان لو وصلوا للحكم لن يكون هناك معارضة ليبرالية لكي تكشف عيوبهم و عيوب فكرة الدولة الدينية أو حتى المدنية ذات المرجعية الدينية كما يتفلسفون . الاخوان سيجتثون كل المعارضة و لن يكون هناك تعدد أحزاب و سيقمعون الشعب بقوة الدين و السيف أو بطريقة المصحف و المسدس كما كانوا يفعلون و لن يفيق الشعب على حقيقتهم قبل 50 أ 60 سنة كمان و ساعتها ستخرج مصر من الجغرافيا كما كادت أن تخرج من التاريخ . عبد المسيح
__________________
فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ مَذْبَحٌ لِلرَّبِّ فِي وَسَطِ أَرْضِ مِصْرَ وَعَمُودٌ لِلرَّبِّ عِنْدَ تُخُمِهَا. فَيَكُونُ عَلاَمَةً وَشَهَادَةً لِرَبِّ الْجُنُودِ فِي أَرْضِ مِصْرَ. لأَنَّهُمْ يَصْرُخُونَ إِلَى الرَّبِّ بِسَبَبِ الْمُضَايِقِينَ فَيُرْسِلُ لَهُمْ مُخَلِّصاً وَمُحَامِياً وَيُنْقِذُهُمْ. فَيُعْرَفُ الرَّبُّ فِي مِصْرَ وَيَعْرِفُ الْمِصْريُّونَ الرَّبَّ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَيُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةً وتقدمه وَيَنْذُرُونَ لِلرَّبِّ نَذْراً وَيُوفُونَ بِهِ. وَيَضْرِبُ الرَّبُّ مِصْرَ ضَارِباً فَشَافِياً فَيَرْجِعُونَ إِلَى الرَّبِّ فَيَسْتَجِيبُ لَهُمْ وَيَشْفِيهِمْ. «فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ تَكُونُ سِكَّةٌ مِنْ مِصْرَ إِلَى أَشُّورَ فَيَجِيءُ الآشوريون إِلَى مِصْرَ وَالْمِصْرِيُّونَ إِلَى أَشُّورَ وَيَعْبُدُ الْمِصْرِيُّونَ مَعَ الآشوريين. فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ يَكُونُ إِسْرَائِيلُ ثُلْثاً لِمِصْرَ وَلأَشُّورَ بَرَكَةً فِي الأَرْضِ بِهَا يُبَارِكُ رَبُّ الْجُنُودِ قَائِلاً: مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْرُ وَعَمَلُ يَدَيَّ أَشُّورُ وَمِيرَاثِي إِسْرَائِيلُ». www.copts.net |
#9
|
|||
|
|||
مشاركة: مصير الأقباط لو وصل الأخوان للحكم !!!......(مدموج)
احبائى انا عضو جديد هنا ويشرفنى المعرفة بكم .انا اسمى محمد اعيش فى مصر حاليا...بخصوص الاخوان المسلمون كان عندى هاجس وصولهم لحكم مصر لكن بعد التفحيص والتمحيص الطويل جدا فى تاريخ الاخوان وتأثيرهم على الحياة السياسية فى مصر وعلى المواطن البسيط وحتى الغالبية من المسلمين فى مصر وجدت الاتى...الاخوان لا تحظى بشعبية فى مصر ويوجد بها انقاسمات كبيرة ....وبالنسبة لانتخابات البرلمان 2005 ونجاح 88 عضو منهم هو كان نكاية فى الحزب الوطنى وليس حبا فى الاخوان لآن وقتها كان هو الحزب المهيىء وقتها ولذلك الناس كانت قرفانة من الوطنى فرشحت الاخوان.... الاخوان فى الاصل جماعة دعوية وليست سياسية لكنها انحرفت عن مسار الدعوة واتجهت للسياسة وطلب السلطة وهذا ما افقد شعبيتها من زمان لآنهم يستخدموا الدين كورقة لعب فى كسب حب ومودة البسطاء ولذلك انى لا احبهم ولا اتفق معهم ابدا بسبب كلامهم المتغير دائما ولا يوجد لهم مبدأ واضح....واتمنى من الله ان لا يصعدوا لحكم مصر.......اى شخص غيرهم عندة ضمير ويتقى الله فى شعبة افضل منهم......وفى الختام نتمنى لمصرنا الحبيبة الوحدة والترابط والخير
|
#10
|
||||
|
||||
يا زعيم وماذا ستفعل الحكومة و الحزب الوطني و الذي تحول الي اخوانجية !!
يا زميلي الفاضل الحكومة قلبا وقالبا اخوانجية وقد اندست الجماعة المحظورة بين اعضاء الحزب الوطني و اصبحت روؤس قوي بداخلة لكن بتقية اسلامية معهودة . وكلها كام سنة وتظهر انيابها داخل الحزب وداخل النقابات وداخل الوزارات الحكومية . يعني بالبلدي كدا اتمسكن حتي تتمكن
__________________
كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله "كور 1 -1:18 لى النقمة ان اجازى يقول الرب رفعنا قلوبنا ومظلمتنا اليك يارب الأقباط يصرخون و المسلمون يعتدون و الشرطة يطبلون إن الفكر الخاطئ يضعف بمجرد كشفه
|
![]() |
عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
من تاريخ (الاخوان ) المظلم | honeyweill | المنتدى العام | 271 | 27-12-2011 07:25 PM |
مبارك يسمح للجيش الأمريكى بالتدريب سرا فى مصر !!!!!!!!! | godhelpcopts | المنتدى العام | 225 | 03-03-2007 05:51 AM |
أوضاع الأقباط قبل وبعد ثورة يوليو 1952 | Remon16 | المنتدى العام | 10 | 10-01-2007 02:59 PM |
رسالة الي الكنيسة القبطية الارثوذكسية بمناسبة فوز مبارك في الانتخابات | fredy_kroger | المنتدى العام | 7 | 11-09-2005 06:25 AM |