تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم جعل جميع المنتديات مقروءة

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 08-10-2011
الصورة الرمزية لـ abomeret
abomeret abomeret غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2004
المشاركات: 2,345
abomeret is on a distinguished road
مايطلبه المسلمون والمسيحيون!

مايطلبه المسلمون والمسيحيون!

محمد الدسوقى رشدى - اليوم السابع

أمس كانت السطور فى هذا المكان تتحدث عن فتنة كنيسة الماريناب الجديدة، عن المتطرفين والمتعصبين الذين حصروا الأديان فى منطقة بناء دور العبادة، حاولت السطور أن تكشف طبيعة هذه العلاقة «الرذلة» بين المسلمين والمسيحيين فى مصر التى يغلفونها بسلوفان براق ولامع لكى يقدمونها للناس على أنها مثل السمن على العسل بينما خلف السلوفان اللامع روائح وعفونة وقنابل ودم، وأشياء أخرى لن تحلها سوى الصراحة وقوة المواجهة.

ردود الفعل على سطور الأمس جاءت غاضبة، كل طرف يسعى لتبرئة نفسه واتهامى بالتجنى عليه لإحداث توازن يرضى الجميع، لا أحد يريد أن يعترف بأن الأخطاء التى صنعت الفتنة مشتركة، ولا أحد يريد أن يعترف بأن الفتنة لا تخلقها سوى بذور التعصب هذه التى تبدأ بغضب فى النفوس، ثم تتحول كلامية ولفظية، ثم تنقلب -وفى لحظة غضب وشحن مجنونة- إلى قنبلة تنفجر فى وجه أبرياء هم فى الأصل إخوة يشاركونك فى الوطن همك وفرحك، إن وجد..عد إلى موقع «اليوم السابع» واقرأ التعليقات وركز وتخيل أن أبشع منها جاءنى عبر الهاتف تصطحبه شتائم واتهامات من بعض المسيحيين بأنى سلفى حقير بجانب اتهامات أخرى من بعض المسلمين تؤكد أننى عميل الكنيسة، ولا أستحق اسم محمد، بعضكم –مسلم ومسيحى- لا يحب أى كلام يتهم الكنيسة أو شيوخ الإسلام بالخطأ، يسمع الكلام وربما بأذنه، ومع ذلك يستنكر ويندهش كأنه يسمعه لأول مرة ويتهم ناقله بمحاولة التوازن أو ترويج الشائعات من أجل إرضاء الطرفين، ولهؤلاء خصيصا أقول لهم حتى يرتاحوا.. مصر بلد الأمن والأمان والتسامح يباع فى الأسواق بالكيلو وبسعر أرخص من الطماطم فى عز موسمها، والخطاب الدينى فى مصر قمة فى الاعتدال، والشيوخ فى المساجد لا يكفون عن إلقاء خطب المديح والإعجاب فى المسيحيين والدين المسيحى، والقساوسة فى الكنائس لا يتوقفون عن الإشادة بالإسلام ونبى الإسلام والحياة فى ظل أغلبية مسلمة لطيفة، وكل التفجيرات والاعتداءات التى تمت على الكنائس ارتكبها مختلون عقليا ومجانين اعتبروا أن القنابل صواريخ العيد وفجروها للفرحة والانبساط، والمسيحيون «طايرين من الفرحة وواخدين حقهم تالت ومتلت»، والمسلمون يتم اضطهادهم من جانب الدولة لصالح المسيحيين الذين سيطروا على السوق والاقتصاد وأصبحوا مليونيرات، أما بالنسبة لشكاوى التمييز وعدم القدرة على بناء الكنائس فهى شكاوى ذات عناوين غلط، والبوسطجى كان أعمى ووضعها فى صندوق بريد مصر بدلا من صندوق بريد الولايات المتحدة، والمسيحيون لا يغضبون أبدا إذا أسلمت فتاة من بينهم، ولم يحدث أبدا فى العام الماضى أن شهدت المنيا معركة دموية لأن الأهالى غضبوا من قيام شاب مسيحى باستئجار «مومس» من شقة دعارة كلها فتيات مسلمات، ولم يحدث أبدا أن بعض شيوخ الإسلام حرموا الاحتفال بالكريسماس وأعياد الميلاد، ولم نسمع أبدا عن قمص مجنون يتسلى بتوجيه الشتائم لنبى الإسلام والمسلمين.. البلد كله لطيف وجميل لا ينخر فى عظمه سوس التعصب والتطرف والتخلف، ولا تهدده نار الفتنة الخامدة حتى الآن.. أظن أننى الأن أصبحت شخصا جيدا استمتعوا بالأكاذيب وادفنوا الحقيقة رغبة فى راحة بال مؤقتة.
__________________
(( افتحي يا كنيسه زراعك لكل متنصر جذبه المسيح اليه .. احتضنيه و اعترفي به فهو ابن لك و انت ام له ))

((فأنت الصدر الحنون له في محيط المخاطر و الكراهيه و الظلم و الارهاب الذي يتربص به ))
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 08-10-2011
الصورة الرمزية لـ abomeret
abomeret abomeret غير متصل
Moderator
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2004
المشاركات: 2,345
abomeret is on a distinguished road
مشاركة: مايطلبه المسلمون والمسيحيون!

الأديان لا تنصرها حجارة «المريناب»!

محمد الدسوقى رشدى - اليوم السابع

إما أن تكون كتب التاريخ مزيفة أو أن العجائز الذين لا يملون من الحكى عن الزمن الجميل يكذبون؟!.. شىء من هذا الذى يسبق علامتى التعجب والاستفهام لابد أن يكون صحيحا، وإلا بماذا تفسر ماحدث فى إدفو وأزمة كنيسة المريناب وحوادث الفتن الطائفية التى أصبحت تتكرر مثلما يكرر التليفزيون المصرى أفلام إسماعيل ياسين؟!

شىء ما من حكايات جدودنا عن أصدقائهم الأقباط ومغامراتهم وأطباق الطعام التى جمعت أيديهم وأوقات الشدة التى تكالبوا عليها بيد واحدة حتى قهروها لابد أن يكون مزيفا، شىء ما من حكايات كتب التاريخ عن مصر الغرقانة فى السماحة، والهلال الذى عانق الصليب فى وجه جنود الاحتلال الإنجليزى، ودماء جرجس التى امتزجت بدماء محمد وهى تروى «رملة» سيناء فى حرب أكتوبر لابد أن يكون فيها كثير من المبالغة.. وهل يعقل أن تكون تلك قصصا حقيقية ونحن نعيش فى وطن تشتعل فتنته بسبب سور كنيسة ارتفع قليلا أو قبة كنيسة ظهرت فجأة؟.

أى شئ يضير أو يصيب المسلم بوجع إذا قام المسيحى فى بلدته ببناء كنيسة أو حتى ألف؟.. لا الإسلام حرم ذلك، ولا الإخوة والعشرة والمواطنة تقول بأن الدم والفتنة هما الرد الأنسب على تحرك سور كنيسة من مكانه أو تحويل مبنى سكنى إلى مبنى كنسى؟!، هل تتخيل أن الإسلام قد يتأثر إذا زاد عدد الكنائس؟، هل تتخيل أن المسلمين فى مصر سيصبحون فى خطر إذا وقعت عيناهم على قبة كنيسة أو صليب؟، إن كنت تعتقد ذلك، أو إن كان كل من ساهم فى إشعال أزمة كنيسة المريناب قد فكر فى ذلك، فلابد أن تعلموا أن الإسلام لم يتلق إهانة أكبر من تلك، ولابد أن تعودوا لمراجعة بنيان العقيدة الإسلامية لتتأكدوا بأنفسكم أنها أقوى من إسلام شخص هنا أو تنصر آخر هناك.

فى أزمة كنيسة «المريناب» كانت الأمور أوضح قليلا عن ذى قبل، خطاب دينى مشوش حول التدين إلى طقوس ظاهرية، وجعل المسلم يؤمن بأن نصرة دينه تتلخص فى زيادة عدد المساجد ومنع بناء المزيد من الكنائس، ودفع المسيحى لأن يؤمن بأن مضاعفة عدد الكنائس هو السبيل الأمثل للحفاظ على دينه وحقوقه، حتى أصبح من الطبيعى أن تجد أمام كل كنيسة مسجدا، وأصبح من الطبيعى أن تجد صراعا مكتوما وخفيا بين الطرفين حول من يجعل مبناه العقائدى أكبر وأجمل حتى ولو حدث ذلك على حساب آلاف الفقراء الذين أقرت الديانتان المسيحية والإسلامية بأولوية الإنفاق عليهم وكفايتهم ذل السؤال.

تلك هى حقيقة تجاور المسجد والكنيسة، تجاور لا علاقة له بالوحدة الوطنية التى تتحدث عنها الصور التى تنقل قباب وصلبان الكنائس وهى تتجلى بجوار المآذن، بل تجاور يعبر عن أصل الفتنة والصراع.

فى أزمة كنيسة «المريناب» بات واضحا أن السياسة هى «الولاعة» الجاهزة لإشعال الفتنة إما عن عمد وإما عن سذاجة وسوء تصرف كما فى حالة محافظ أسوان الذى تسببت أكاذيبه وتصريحاته المتناقضة فى إشعال فتنة من لاشىء.

الحل إذن يكمن فى الصراحة والمكاشفة، فى أن يواجه هذا الوطن مشاكله ويعترف بخلايا التعصب التى تنتشر فى أوصاله حتى ننجح فى محاصرتها واستئصالها، الحل يكمن فى قانون دور العبادة الموحد الذى خرج تائها ولم يعد، ويوجد أيضا فى خطاب دينى مستنير ومحترم يقنع المسيحى والمسلم بأن الأديان لا تنصرها الحجارة سواء شكلت مسجدا أو كنيسة.
__________________
(( افتحي يا كنيسه زراعك لكل متنصر جذبه المسيح اليه .. احتضنيه و اعترفي به فهو ابن لك و انت ام له ))

((فأنت الصدر الحنون له في محيط المخاطر و الكراهيه و الظلم و الارهاب الذي يتربص به ))
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع
طريقة العرض

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع

مواضيع مشابهة
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
لماذا يكن المسلمون لنا كل هذه الكراهيه ؟؟ elmafdy المنتدى العام 6 08-04-2016 02:18 AM
زغبي ... يريد تطبيق الشريعة الإسلامية رغم أنف الدستور الأمريكي abomeret المنتدى العام 1 16-04-2011 04:15 PM
الاخوان المسلمون لن يترشحوا للرئاسة(عاجل جدا) HOOK المنتدى العام 0 11-04-2011 10:19 AM
المسلمون يتعلمون كراهية أمريكا منذ الصغر makakola المنتدى العام 1 10-04-2011 06:29 AM


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 04:51 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط