تم صيانة المنتدي*** لا تغير فى سياسه من سياسات المنتدى اكتب ما تريد لان هذا حقك فى الكتابه عبر عن نفسك هذه ارائك الشخصيه ونحن هنا لاظهارها
جارى تحميل صندوق البحث لمنتدى الاقباط

العودة   منتدي منظمة أقباط الولايات المتحدة > المنتدى العربى > المنتدى العام
التّسجيل الأسئلة الشائعة التقويم

المنتدى العام يهتم هذا القسم بالأخبار العامه

 
 
خيارات الموضوع طريقة العرض
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #16  
قديم 30-03-2006
copticdome
GUST
 
المشاركات: n/a
ويقال أن هذا الحاكم بأمر الله صعد الى الدير أعلى الجبل وتنصر وأصبح من الرهبان ولم يعد ، وأشاعوا عنه أنه أصابته لوثه عقليه ( مثل التى تصيب الكثيرون هذه الأيام ومنهم عبد الرحمن الأفغانى ) .


عند بداية اليوم السابع من الأسبوع الأول من الربيع ، تفتحت أصغر البراعم فى الأسرة وتمت ولادة الحفيد الرابع لزوجتى ولى ، وعندما أبلغت أحد أصدقائى بذلك الحدث فى احدى الولايات البعيده واعتذر له عن تأخرى فى أنجاز عمل فنى قد أوكله لى من قبل , سألنى الصديق عن أسم الحفيد الجديد فقلت له (زاخارياس ) وتكون بالأنجليزيه ( زاخارى ) وقد تم أختياره من قبلنا جميعآ بعد أن وضحت أرادة الله فى أختيار هذا الأسم وأهم هذه العلامات أنه فى اليوم الذى فكرنا فيه بأختيار ألأسم ، قام الأب الكاهن لكنيستنا بتطيب ألأنبوبه التى تحمل جزء من رفات ألأ نبا (زاخارياس) البطريرك ال64 والذى أعتلى الكرسى البابوى سنة 1004 م فى بداية عهد الحاكم بأمر الله الفاطمى . وكان الأنبا ( زاخارياس) رجل معجزات وكم كان يقوى من عزيمة شعبه ويشجعهم على تحمل كافة أنواع الأضطهادات والعذابات وأن لا يتركوا الأيمان ولا ينكروا المسيح مهما أراقوا من دماء ، وأراد الحاكم بأمر الله أن يتخلص منه لتستسلم باقى الرعيه بدون عناء ، وطرحه فى السجن مدة ثلاثة شهور وهددوا البطريرك بطرحه فى النار ان لم يعلن على الملا أسلامه ، فرفض البابا بقوة وصلابه وتمسك بأيمانه بالمسيح ، فأمر الحاكم بأمر الله أن يلقوا الأنبا ( زاخارياس ) فى جُب الأسود ، فلم تقترب منه ، فأخرجه وتم تجويع الأسود لمدة ثلاثة أيام وأمر بذبح شاه وتلطيخ ثياب البابا بدمائها ، ثم تركه للأسود الجائعه لتفتك به ، وبعد حين نظر هو وحراسه وأذ بالأسود تتمسح بأقدام البابا وهو يلاطفهم ويمسح رؤسهم ، ودبر الله أن يتدخل أحد ألأمراء ويشرح للحاكم كم أن هذا ابابا رجل صلاح ورجل معجزات وأشهد الشهود له وأطلقوا سراحه هو وكل من كانوا معه بالحبس ، ويواصل الأنبا ( زاخارياس ) صلواته من أجل عذابات وأضطهاد شعبه حتى رفع الله عنهم الغمه ويقال أن هذا الحاكم بأمر الله صعد الى الدير أعلى الجبل وتنصر وأصبح من الرهبان ولم يعد ، وأشاعوا عنه أنه أصابته لوثه عقليه ( مثل التى تصيب الكثيرون هذه الأيام ومنهم عبد الرحمن الأفغانى ) . هل سيحفظ حفيدى هذا القصه ، وأن حفظها هل سيحكيها لأولاده ؟ هل سيكون لهم نفس الروابط القويه بالكنيسه الأرثوذوكسيه ؟ هل سيحافظون على الأيمان القبطى القويم ؟ نعم نؤمن بأن الله الذى حفظ كنيسته كل هذه القرون سيحفظهم ، وستظل كنيستنا القبطيه فتية قويه طالما نطمئن على ايدى أبنائنا القويه والتى ستحمل راية الأرثوذوكسيه وبعدها سيحملها الحفيد على الأمد البعيد .....مش كده ولا أيه ...........
الرد مع إقتباس
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 

قوانين المشاركة
You may not post new threads
You may not post replies
You may not post attachments
You may not edit your posts

BB code is متاح
كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح

الإنتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت امريكا. الساعة الآن » 12:48 AM.


Powered by: vBulletin Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.

تـعـريب » منتدي الاقباط